الأربعاء، 10 سبتمبر 2008

مصدر إعلامي : أجهزة الأمن المصرية تمنع قافلة شعبية من الذهاب لغزة

مصدر إعلامي : أجهزة الأمن المصرية تمنع قافلة شعبية من الذهاب لغزة

أبلغ مصدر إعلامي مصري وكالة "قدس برس" أن أجهزة الأمن المصرية منعت قافلة شعبية كانت تعتزم التوجه إلى قطاع غزة عبر معبر رفح للمطالبة بفك الحصار.

وأكد الإعلامي المصري المختص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن أجهزة الأمن تدخلت ومنعت القافلة الشعبية المصرية التي انطلقت من أمام مقر حزب العمل المصري وكان يقودها أمين عام حزب العمل مجدي أحمد حسين، وتمكنت من وقف القافلة في الاسماعيلية.

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

إعلامي:الآلية العربية لمتابعة الحوار الفلسطيني لا تتعارض مع الجهود المصرية

وصف مصدر إعلامي مصري مطلع النقاب قرارات وزراء الخارجية العرب بشأن المصالحة الوطنية الفلسطينية بأنها غامضة، وأرجع السبب في ذلك إلى طبيعة الموقف الذي أفصح عنه الرئيس محمود عباس في حديثه لوزراء الخارجية العرب الذي تركز أساسا على طلب مساعدته في إعادة نفوذه على قطاع غزة واستمراره في السلطة لا سيما أن ولايته الرئاسية على أبواب أن تنتهي، ونفى أن تكون الآلية العربية المقترحة لمتابعة الحوار الوطني الفلسطيني بديلا عن المساعي المصرية في هذا الشأن.
وأشار الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" إلى أن شعورا بخيبة الأمل خيمت على اجتماعات وزراء الخارجية العرب نتيجة موقف الرئيس محمود عباس الذي غاب عنه تماما مطالبة الوزراء العرب بخطوات عملية فعالة لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني والتركيز فقط على كل ما من شأنه أن يدعم سلطته، وقال: "لقد حضر الرئيس محمود عباس اجتماع وزراء الخارجية العرب وطلب منهم دعمه في إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة بما يضمن له الاستمرار في السلطة على اعتبار أن إسرائيل ترفض أن تتسلم "حماس" قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية وفقا للدستور الفلسطيني بعد انتهاء ولاية الرئيس عباس الحالية".
وأكد الدراوي أن مطلب استقدام قوات عربية إلى غزة الذي كان الرئيس محمود عباس قد أطلقه من مصر في وقت سابق لم يجد له أي صدى في اجتماعات وزراء الخارجية العرب، وأنه أصبح مطلبا منسيا لأن إسرائيل ترفض وجود قوات عربية في غزة، كما قال.
وأشار إلى أن ما لفت انتباه المراقبين أن عباس الذي طلب من وزراء الخارجية العرب دعمه للعودة إلى غزة واستمرار سلطته تجاهل تماما معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، ولم يطالب بموقف عربي فعال لفك الحصار ولم يطالب بفتح المعابر ولا باعتبار قطاع غزة منطقة منكوبة تستوجب الدعم العربي والإسلامي وإيصاله إليها عبر معبر رفح الذي استطاع نشطاء أروبيون أن يصلوا عبره فيما فشل العرب في ذلك، على حد تعبيره.
وأوضح الدراوي أن ما انتهى إليه وزراء الخارجية العرب لجهة مقترح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بضرورة إنشاء آلية عربية لمتابعة الحوار الوطني الفلسطيني لا تشكل بديلا عن الجهود المصرية للحوار الوطني الذي دشنته القاهرة مع الفصائل الفلسطينية منذ عدة أسابيع، وقال: "الآلية العربية لمتابعة الحوار الفلسطيني ليست بديلا عن الجهود المصرية لرأب الصدع وإعادة الوحدة بين الفلسطينيين، وإنما تمثل دعما لها، فهي تعني تشكيل لجنة عربية لمتابعة اتفاق المصالحة الذي من المتوقع أن تنتهي إليه جهود المصريين بعد عيد الفطر المبارك، وفضح كل طرف يعمل على عرقلة جهود المصالحة وتثبيتها على الأرض. ثم إن المصريين يعتقدون أنهم الطرف الأقدر والأعلم بتفاصيل الملف الفلسطيني، وبالتالي هم لا يريدون شريكا في الوساطة بين الفلسطينيين"، على حد تعبيره. 
وشكك الدراوي في امكانية أن تؤول الجهود العربية إلى أي نتيجة فعالة على أرض الواقع إذا لم تكن محايدة وغير منحازة لطرف على حساب طرف آخر، كما قال.

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

إعلامي مصري: فك حصار غزة وإنهاء الانقسام مدخل لنجاح اجتماع وزراء الخارجية

إعلامي مصري: فك حصار غزة وإنهاء الانقسام مدخل لنجاح اجتماع وزراء الخارجية 
القاهرة ـ خدمة قدس برس
دعا إعلامي مصري متخصص بالشؤون الفلسطينية اجتماع وزراء الخارجية العرب 130
الذي سينعقد غدا في مقر جامعة الدول العربية إلى التركيز على القضية
الفلسطينية ولا سيما ما يتصل منها بفك الحصار وإعادة الحياة للجنة تقصي
الحقائق المتصلة بأوضاع غزة قبل الحسم العسكري الذي نفذته "حماس" وبعده،
ونقل جزء من موائد الرحمن الرمضانية من الشوارع العربية إلى قطاع غزة لنجدة
أهله المحاصرين.
وحذر الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في
تصريحات خاصة لـ "قدس برس" من أن عدم التوصل إلى التوافق على خطوة عملية
باتجاه حل الأزمة الفلسطينية وفك الحصار المفروض إلى غزة سيكون مدعاة لفشل
اجتماع وزراء الخارجية العرب، وقال: "ستعقد الدورة 130 لمجلس وزراء
الخارجية والعرب غدا في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة برئاسة السعودية،
وستكون القضية الفلسطينية على رأس أولويات الاجتماع الذي يتضمن برنامجه 33
بندا عن الأوضاع في فلسطين ولبنان والعراق والسودان والصومال والملف النووي
الإيراني، وما لم يتوصل إلى خطوات لفك الحصار عن غزة وإعادة الحياة للجنة
تقصي الحقائق العربية في أحداث غزة قبل حسم "حماس" العسكري وبعده، فإن
الفشل سيكون مصير هذه الدورة".
وكشف الدراوي النقاب عن أن القاهرة تعتزم فتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام
أخرى قبيل عيد الفطر المبارك، وقال: "هنالك معلومات عن أن القاهرة تخطط
لفتح معبر رفح ثلاثة أيام في عيد الفطر المبارك، وهي خطوة ليست كافية، إذ
أن المطلوب هو أن يتحول جزء من موائد الرحمن التي تعرفها العواصم العربية
إلى غزة عبر معبر رفح"، على حد تعبيره.

السبت، 6 سبتمبر 2008

فتح معبر رفح يومين قبل رمضان

فتح معبر رفح يومين قبل رمضان

تلفزيون نابلس - أكد مصدر إعلامي مصري أن القاهرة استبقت أي مطالبة شعبية بفتح معبر رفح في شهر رمضان المبارك لإغاثة أهل غزة بقرار رسمي بفتح المعبر يومي السبت والأحد المقبلين أمام العابرين ومن وإلى القطاع من المحتاجين والمرضى.

 

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن القرار الذي اتخذته القاهرة بفتح معبر رفح ليومي السبت والأحد المقبلين يعتبر لفتة إنسانية وخطوة لامتصاص الضغط الشعبي المصري والعربي، لا سيما في مناسبة دينية بحجم شهر الصوم، كما قال. 

 

على صعيد آخر كشف الدراوي النقاب عن أن زيارة وفدي الجبهتين الديمقراطية والشعبية التي كانت متوقعة اليوم إلى العاصمة المصرية القاهرة في إطار حوارات المسؤولين المصريين مع قادة الفصائل الفلسطينية من أجل تهيئة المناخ لحوار وطني فلسطيني ينهي الانقسام السياسي بين حركتي "حماس" و "فتح" قد تم تأجيله إلى يوم الأحد المقبل بناء على طلب من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

 

وأشار الدراوي إلى أن لديه معلومات مؤكدة عن أن الزيارة التي كانت متوقعة اليوم لوفد من الحركة الشعبية قد تم تأجيلها إلى يوم الأحد المقبل على أن تبدأ الحوارات صبيحة يوم الاثنين، وقال: "لقد تم التأكيد رسميا على أن وفد الجبهة الديمقراطية ولا وفد الجبهة الشعبية لن يصلا اليوم إلى القاهرة، وأنهما سيأتيان يوم الأحد المقبل بناء على طلب من الجبهة الديمقراطية".

 

وأشار الدراوي إلى أن وفد الجبهة الديمقراطية يتكون من الأمين العام نايف حواتمة برفقة كل من خالد عطا وعلي أسعد وصالح ناصر من غزة، أما وفد الجبهة الشعبية فيرأسه نائب الأمين العام للجبهة عبد الرحيم ملوح".

الأربعاء، 3 سبتمبر 2008

القاهرة ستكمل لقاءاتها الثنائية مع الفصائل قبل الحوار شامل بعد عيد الفطر

القاهرة ستكمل لقاءاتها الثنائية مع الفصائل قبل الحوار شامل بعد عيد الفطر

عمر سليمان
عمر سليمان
القاهرة ـ خدمة قدس برس/ أكد مصدر إعلامي مصري مطلع أن حوارات قيادة حركة الجهاد الإسلامي مع المسؤولين المصريين بشأن الحوار الوطني الفلسطيني قد انتهت، وأن القاهرة في انتظار وصول باقي وفود الفصائل الفلسطينية تباعا لبحث رؤيتها لآفاق الحوار المرتقب. وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الحوار الدائر هذه الأيام هو حوار مصري ـ فلسطيني، وهو عبارة عن لقاءات منفردة بين الفصائل الفلسطينية والقيادة المصرية للخروج بتصور يرضي جميع الأطراف، ويجعل من الحوار الجامع المرتقب حوارا بناء وفعالا، كما قال. وذكر الدراوي أن مصر وجهت دعوة رسمية لكل الفصائل الفلسطينية لزيارة القاهرة والحوار معها بشأن الأجوبة التي قدمتها حول الأسئلة الكتابية التي كان المسؤولون المصريون قد وزعوها على الفصائل الفلسطينية قبل ذلك، وأن هذه المرحلة من الحوارات ستمتد إلى نهاية شهر رمضان المبارك على أن تشهد مرحلة ما بعد العيد اجتماعا فلسطينيا موسعا للخروج برؤية توافقية بين جميع الفصائل الفلسطينية، على حد تعبيره. وأشار الدراوي إلى أن القيادة المصرية تتعمد إبعاد مضمون المفاوضات الجارية عن وسائل الإعلام من أجل المساعدة على تهيئة الأجواء بما يساعد على انجاز اتفاق حقيقي يمكن من تجاوز حالة الانقسام الحاصل حاليا، وهو الأمر الذي يفسر عدم عقد أمين عام الجهاد الإسلامي وقبله قادة "حماس" من عقد مؤتمرات صحفية لتوضيح موقفها مما يجري، كما قال. على صعيد آخر نفى الدراوي وجود أي جديد في الجهود المصرية لاتمام صفقة الأسرى بين "حماس" وإسرائيل بوساطة مصرية، وقال: "بالنسبة لصفقة الأسرى ليس هنالك أي جديد بشأنها بعد أن أعلنت "حماس"تجميدها للمفاوضات بشأنها، وزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم إلى الاسكندرية ولقائه بالرئيس مبارك تأتي في سياق محاولة إسرائيل إعادة تحريكها لا سيما وأن القاهرة بدأت حواراتها مع الفصائل الفلسطينية".

الأحد، 24 أغسطس 2008

مصدر مصري: دحلان يعد لإطلاق فضائية لمهاجمة "حماس" من القاهرة

الأحد 24 آب (أغسطس) 2008 م مصدر مصري: دحلان يعد لإطلاق فضائية لمهاجمة "حماس" من القاهرة القاهرة - خدمة قدس برس كشف مصدر إعلامي مصري مطلع النقاب عن أن القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يبذل جهودا كبيرة لإطلاق قناة تلفزيونية فضائية من القاهرة تتولى مهمة شرح وجهته نظره السياسية حيال تطور الأوضاع الأمنية والسياسية في الساحة الوطنية الفلسطينية، وتحديدا في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي أزاحته من إدارة الوضع الأمني في قطاع غزة. وأوضح الكاتب والإعلامي المصري ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن لديه معلومات عن أن النائب محمد دحلان يسعى للعودة إلى المشهد السياسي الفلسطيني عبر البوابة الإعلامية المصرية، وقال:"هناك معلومات شبه مؤكدة من أن النائب محمد دحلان يسعى بالتنسيق مع بعض رجال الأعمال لإطلاق قناة "فضائية" من القاهرة تكون مهمتها مهاجمة "حماس"، ويقوم محمد دحلان الآن بحملة لدى الصحفيين المصريين لطرح أفكاره وخياراته السياسية بهدف العودة إلى الساحة الفلسطينية عبر الإعلام المصري"، على حد تعبيره.

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

دعوة 14 فصيل فلسطيني للحوار بعد رمضان تحت مظلة الجامعة العربية

دعوة 14 فصيل فلسطيني للحوار بعد رمضان تحت مظلة الجامعة العربية

محمود عباس
محمود عباس

القاهرة - خدمة قدس برس/ كشفت مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة، أن القاهرة وجهت دعوات بالفعل إلى نحو 14 حركة و فصيل فلسطيني قالت إنها ستشارك بالحوار الشامل المقرر أن يعقد، لكنها استبعدت عقده في القريب العاجل، ورجحت أن يعقد بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر. وكشفت تلك المصادر في تصريحات لـ "قدس برس" أن الحوار سيبدأ بجولات من المشاورات الثنائية التي تجريها القاهرة مع كل حركة أو فصيل علي حده، وأنه سيقتصر على سؤال هذه الحركات عن رؤيتها و أجندتها وتصورها لهذا الحوار ومطلبها من ورائه، والأهم رؤيتها لمستقبل العمل الفلسطيني على جميع الأصعدة داخليا وخارجيا. وقالت المصادر الدبلوماسية المصرية، إنه بمجرد انتهاء القاهرة من صياغة ورقة عامة للحوار والخطوط الرئيسية لهذه القضية مع تلك الحركات سوف يتم الدعوة إلى عقده بصورة شاملة بمشاركة الجميع ـ 14 حركة من الحركات الرئيسية ـ ونقله ليعقد تحت مظلة و إشراف الجامعة العربية. من جانب آخر أشارت تلك المصادر إلى ما اعتبرته تقدما بالموقف الفلسطيني، خاصة من جانب السلطة بقيادة محمود عباس أبو مازن، حيث تخلى الأخير عن شرطه في تخلي "حماس" عن سيطرتها على المقار الأمنية و الإدارية في غزة، كشرط لبدء الحوار.