الثلاثاء، 27 يناير 2009
لقاء "عابر" بين الأحمد وأبو هاشم في القاهرة تمهيدا للحوار بين "حماس" و"فتح"
الأحد، 25 يناير 2009
المقاومة الفلسطينية تسجل انتصاراً على إسرائيل والمنبطحين معاً
الخميس، 1 يناير 2009
. إعلامي مصري: أبو الغيط مهندس القرار الهزيل للوزاري العربي
الأربعاء، 31 ديسمبر 2008
مصادر إعلامية: خلافات عميقة تخترق نقاشات وزراء الخارجية العرب
الأربعاء 31 كانون أول (ديسمبر) 2008 م
القاهرة ـ خدمة قدس برس
كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن خلافا عميقا يخترق نقاشات وزراء خارجية الدول العربية بشأن السبل الكفيلة بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات لـ "قدس برس" أن تعتيما إعلاميا غير مسبوق يحيط بجلسات الحوار المغلقة بين وزراء الخارجية العرب، لكنه أشار إلى أن ما رشح من معلومات أولية عن طبيعة سير الحوار أن الخلاف لا يزال عميقا بشأن الدعوة لانعقاد القمة العربية يوم الجمعة، حيث لا تزال مصر والسعودية تحديدا تعارضان انعقاد القمة، كما أن مسألة رفع الحصار عن قطاع غزة عبر فتح معبر رفح ترفضها مصر إلا ضمن الرؤية التي طرحها الرئيس حسني مبارك وهو اتفاقية المعابر الموقعة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأروبي، وحول سبل التعاطي مع مطلب وقف لعدوان الإسرائيلي الذي يمثل نقطة اجماع بين مختلف الأطراف، على حد تعبيره.
من جهته أعرب رئيس تحرير صحيفة "العربي" الناصرية عبد الله السناوي في تصريحات لمراسلنا عن استيائه من قرار السلطات الأمنية المصرية منع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والأهلي المصري من التظاهر أمام مقر جامعة الدول العربية، واعتبر ذلك موقفا منافيا لمطلب حرية التعبير وعملا مضرا بتاريخ مصر وبمصالحها القومية الاستراتيجية المتعلقة بأمن قطاع غزة الذي قال بأنه جزء من أمن مصر".
وأكد السناوي أن سد الفجوات العميقة بين كل من دول الاعتدال ودول الممانعة ولا سيما بين الرياض والقاهرة ودمشق، يمكنه أن يقدم الكثير لصالح حل الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني ووقف العدوان على قطاع غزة ومنع امتداده إلى دمشق، وقال: "أنا أستبعد أن تستهدف إسرائيل في هذه المرحلة بالذات سورية، لا سيما وأنها تقف معها على أعتاب التحول إلأى مفاوضات مباشرة، كما أنني لا يمكنني أن أصدق أن أي جهة مصرية يمكنها أن تعطي الضوء الأخضر لاستهداف قيادة "حماس" في سورية، ومما لا شك فيه أن أي تقارب بين الرياض القاهرة ودمشق سيحول دون أي تداعيات سلبية في المنطقة لكن بشرط أن لا يكون على حساب القضية الفلسطينية".
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008
مصدر مصري: دحلان اجتمع قبل أسابيع مع الصهاينة لإنجاح العدوان على غزة
القاهرة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أنّ اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى حصل قبل عدة أسابيع من العدوان العسكري الصهيوني الجاري على قطاع غزة، بين قائد التيار الانقلابي في حركة "فتح" محمد دحلان، على رأس وفد من قادة الأجهزة الأمنية السابقين، مع الفريق المخصص بتنفيذ خطة دايتون في الاستخبارات الصهيونية، وبحثوا آفاق ضرب غزة والرهانات المتوقعة منه.
وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني، إبراهيم الدراوي، في تصريحات لـ "قدس برس"، أنّ لديه معلومات مؤكدة عن أنّ الاجتماع الذي عُقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وحضره إلى جانب محمد دحلان قيادات أمنية فلسطينية معروفة، منهم توفيق الطيراوي، تم فيه تقديم معلومات دقيقة عن المقار الأمنية والعسكرية التي تستخدمها "حماس" في قطاع غزة، والتي تم استهدافها لاحقاً في القصف الجوي الذي بدأ منذ يوم السبت الماضي، على حد تعبيره.
وذهب الدراوي إلى حد التأكيد أنّ المعلومات التي قدّمها دحلان تضمنت معلومات عن أنّ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعدّ لتخريج أفواج أمنية جديدة، وأنه طالب الأمريكيين والصهاينة بتوجيه "ضربة موجعة" لا يمكن بعدها لـ "حماس" أن تنهض، أما إذا كانت الضربة عابرة فإنّ "حماس" ستعود أقوى مما كانت، وفق روايته.
وأضاف الدراوي "لديّ معلومات من مصادر موثوقة أنّ محمد دحلان أبدى استعداده في الاجتماع المذكور للعودة إلى غزة وتولِّي مهام الأجهزة الأمنية في حال القضاء على الأذرع الأمنية والعسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كما قال.
وكان مراقبون قد تحدثوا عن ظهور مفاجئ لدحلان في بعض وسائل الإعلام والفضائيات، متحدثاً عصر السبت الماضي من رام الله في لقاءات مطوّلة بعيد بدء العدوان على غزة بساعات، وذلك بعد فترة طويلة من الغياب الإعلامي والابتعاد عن المشهد.
الاثنين، 29 ديسمبر 2008
محللون مصريون: مواقف أبوالغيط وحسام زكي «مخزية» ولا تعبر عن الموقف الشعبي
| 29/12/2008 | |
| صحف أجنبية: 3 دول عربية حثت إسرائيل علي توجيه ضربة قاصمة لحماس كتب: مصطفي عبد الرازق انتقد محللون مصريون وصحف عربية ومواقع إيرانية الموقف "الفاضح" لوزير الخارجية، أحمد أبو الغيط، والمتحدث باسم الوزارة السفير حسام زكي فيما يتعلق بمحرقة غزة. وفي تصريحات خاصة لــ"البديل" قال الناشط السياسي، أحمد بهاء الدين شعبان، إن "الموقف المصري واضح وقوي وفاضح"، وإن "إسرائيل لم تكن لتتخذ هذه الخطوة دون الحصول علي ضوء أخضر من القيادة المصرية". وأضاف شعبان "أن هذا التصرف الخطير هو نهاية للدور المصري". في حين اعتبر إبراهيم الدراوي، المحلل السياسي المتخصص في الشأن الفلسطيني أن مظاهرة ليلة أمس أمام نقابة الصحفيين التي شارك فيها نحو 3000 "صفعة علي وجه النظام المصري". ورأي شعبان أن تصريحات أبوالغيط دليل علي التواطؤ المصري، مشيرا إلي أن أبو الغيط عندما سأل عما إذا كانت مصر أبلغت قادة حركة حماس بعدم نية إسرائيل توجيه ضربة لغزة، قال إن "هذا الكلام غير صحيح تماما"، مضيفا بأن المسئولين الإسرائيليين كانوا واضحين وأكدوا في تصريحات صحفية أن تل أبيب ستقوم بتوجيه ضربة لقطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ علي جنوبي إسرائيل. بل إن أبوالغيط مضي إلي حد إدانة حماس لإفشالها جهود القاهرة التوصل إلي تهدئة، كما استخدم، حسام زكي، المتحدث باسمه عبارات من قبيل "وقف العنف المتبادل بين إسرائيل والفلسطينيين"، والتي لا تعكس الموقف المصري الإيجابي أو الغضب الشعبي. فقد حمل أبو الغيط حركة حماس مسئولية إفشال جهود الوساطة التي كانت تقوم بها مصر لتمديد الهدنة بين الحركة وإسرائيل. ويري مسئولون في حماس أن القيادة المصرية شاركت في خديعتها، وقال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة إن مسئولين مصريين اتصلوا يوم الخميس بمسئولين من حماس في القطاع ودعوهم إلي العمل من أجل وقف إطلاق صواريخ المقاومة علي الإسرائيليين وإلي العودة إلي التهدئة، وأكدوا لهم أن مصر حريصة علي فتح المعابر، وأن زيارة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية إلي مصر في اليوم نفسه لا تتضمن تهديدا بأي عدوان علي غزة. لكن صحيفة "القدس العربي" قالت إن الوزير عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات المصرية أبلغ عواصم عربية بأن إسرائيل ستشن هجوما محدودا علي قطاع غزة من أجل الضغط علي حركة حماس لإجبارها علي القبول بالتهدئة بدون أي شروط مسبقة. كما قالت قناة العالم الإيرانية إن مسئولين أمنيين لثلاث دول عربية طلبوا من الكيان الإسرائيلي الإسراع بشن عدوانه لإنهاء سيطرة حركة حماس علي قطاع غزة. وأوضحت أن مصر والاردن والسعودية، حثت إسرائيل علي توجيه ضربة قاصمة إلي حماس والعمل علي تغيير الخارطة السياسية في غزة، والتمهيد لإعادة إلحاق غزة بإدارة السلطة الفلسطينية. وقال شعبان أن "الموقف المصري كان واضحا، وأن أي مراقب ينظر إلي الأمور بدقة يصل إلي هذه النتيجة المنطقية". وأوضح شعبان أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية صرحت، عقب لقائها الرئيس حسني مبارك ووزير خارجيته، بدون "لف ودوران" بأنها ستوقف صواريخ غزة. وأضاف شعبان "أنا أشير بأصبع الاتهام إلي كل الحكام العرب وأحملهم مسئولية دم الشهداء الفلسطينيين". وحول ما يتردد بأن إسرائيل حصلت علي موافقة مصرية وأردنية وسعودية بتصفية حماس في غزة، قال شعبان إن "الحكام العرب همهم تصفية القضية الفلسطينية، وأنا شخصيا مقتنع بأنهم باعوا القضية والدم الفلسطينيين". لكن إبراهيم الدراوي، المحلل السياسي، المتخصص في الشأن الفلسطيني قال لـ "البديل": "ربما لم تطلع ليفني القاهرة علي نية إسرائيل في الهجوم، ولذا كان علي وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أن يصدر بياناًً رسمياًً يوضح فيه ما حدث، ويوضح حدود الدور المصري |