| أنباء عن توصل قمة القاهرة لاتفاق رزمة بالملف الفلسطيني | |
|
الأربعاء، 4 فبراير 2009
أنباء عن توصل قمة القاهرة لاتفاق رزمة بالملف الفلسطيني
إعلامي مصري: أنباء عن الاقتراب من إعلان التهدئة وانطلاق الحوار الوطني الفلسطيني
| ||||
| 4 / 02 / 2009 - 03:40 مساءًً | تاريخ الإضافة : | ||
أكد الإعلامي المصري المختص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي، أن اجتماعات وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس مع المسؤولين المصريين قد انتهت، وأن أجواء من الايجابية تخيم على نتائج هذه الاجتماعات إن بشأن التهدئة أو بشأن المصالحة الوطنية والإعمار.
وأكد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن حماس مصممة على ضرورة أن يشمل أي اتفاق للتهدئة ضمانات لفك الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح، وأنها تشدد على أولوية ملف إعادة الإعمار ومعالجة عواقب الحرب الإسرائيلية على غزة، وأشار إلى أن إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن التهدئة في موعد الخامس من شباط/ فبراير الجاري الذي تحدثت عنه القاهرة أصبح ممكنا، كما قال.
| |||
الثلاثاء، 27 يناير 2009
أنباء عن تقدم في مفاوضات المسؤولين المصريين مع وفد "حماس" بشأن تثبيت التهدئة
وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن وجهات النظر بشأن التوصل إلى اتفاق تهدئة لم تعد متباعدة، وقال: "أعضاء وفد حركة حماس هنا (في القاهرة) يصفون الأجواء بالإيجابية، وقد تراجعت إسرائيل من مطالبتها بتهدئة دائمة إلى تهدئة لمدة عام ونصف بينما تقول "حماس" إنها تريد تهدئة لمدة عام واحد، على أن يتضمن ذلك إنهاء الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح. وهناك معلومات عن أن القاهرة قد تكون تفهمت وجهة نظر "حماس" بشأن المعابر ولا سيما معبر رفح، وهي وجهة نظر تقوم على أن يكون حرس الرئاسة من غزة، وأن يشترك في ذلك الأوروبيون والأتراك".
وذكر الدراوي أن "حماس" ترى أن الأولوية الآن هي لفك الحصار وفتح المعابر ثم بعد ذلك تأتي مسألة المصالحة الوطنية، وقال: "من المتوقع أن يتم التوصل إلى تفاهمات كبرى في شأن التهدئة وفك الحصار وفتح المعابر، على أن يسافر غدا وفد "حماس" بكافة أفراده إلى دمشق لمناقشة ما يتم التوصل عليه قبل إعلان موقف نهائي من مصير التهدئة والانطلاق إلى المصالحة الوطنية، وقد بدأت القاهرة عمليا في استطلاع وجهة نظر الفصائل الفلسطينية في مسألة المصالحة الوطنية الآن، حيث بدأت وفود الفصائل في التوافد على القاهرة على أن يكون الحوار منتصف شهر شباط (فبراير) المقبل"، كما قال
لقاء "عابر" بين الأحمد وأبو هاشم في القاهرة تمهيدا للحوار بين "حماس" و"فتح"
الأحد، 25 يناير 2009
المقاومة الفلسطينية تسجل انتصاراً على إسرائيل والمنبطحين معاً
الخميس، 1 يناير 2009
. إعلامي مصري: أبو الغيط مهندس القرار الهزيل للوزاري العربي
الأربعاء، 31 ديسمبر 2008
مصادر إعلامية: خلافات عميقة تخترق نقاشات وزراء الخارجية العرب
الأربعاء 31 كانون أول (ديسمبر) 2008 م
القاهرة ـ خدمة قدس برس
كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن خلافا عميقا يخترق نقاشات وزراء خارجية الدول العربية بشأن السبل الكفيلة بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات لـ "قدس برس" أن تعتيما إعلاميا غير مسبوق يحيط بجلسات الحوار المغلقة بين وزراء الخارجية العرب، لكنه أشار إلى أن ما رشح من معلومات أولية عن طبيعة سير الحوار أن الخلاف لا يزال عميقا بشأن الدعوة لانعقاد القمة العربية يوم الجمعة، حيث لا تزال مصر والسعودية تحديدا تعارضان انعقاد القمة، كما أن مسألة رفع الحصار عن قطاع غزة عبر فتح معبر رفح ترفضها مصر إلا ضمن الرؤية التي طرحها الرئيس حسني مبارك وهو اتفاقية المعابر الموقعة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأروبي، وحول سبل التعاطي مع مطلب وقف لعدوان الإسرائيلي الذي يمثل نقطة اجماع بين مختلف الأطراف، على حد تعبيره.
من جهته أعرب رئيس تحرير صحيفة "العربي" الناصرية عبد الله السناوي في تصريحات لمراسلنا عن استيائه من قرار السلطات الأمنية المصرية منع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والأهلي المصري من التظاهر أمام مقر جامعة الدول العربية، واعتبر ذلك موقفا منافيا لمطلب حرية التعبير وعملا مضرا بتاريخ مصر وبمصالحها القومية الاستراتيجية المتعلقة بأمن قطاع غزة الذي قال بأنه جزء من أمن مصر".
وأكد السناوي أن سد الفجوات العميقة بين كل من دول الاعتدال ودول الممانعة ولا سيما بين الرياض والقاهرة ودمشق، يمكنه أن يقدم الكثير لصالح حل الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني ووقف العدوان على قطاع غزة ومنع امتداده إلى دمشق، وقال: "أنا أستبعد أن تستهدف إسرائيل في هذه المرحلة بالذات سورية، لا سيما وأنها تقف معها على أعتاب التحول إلأى مفاوضات مباشرة، كما أنني لا يمكنني أن أصدق أن أي جهة مصرية يمكنها أن تعطي الضوء الأخضر لاستهداف قيادة "حماس" في سورية، ومما لا شك فيه أن أي تقارب بين الرياض القاهرة ودمشق سيحول دون أي تداعيات سلبية في المنطقة لكن بشرط أن لا يكون على حساب القضية الفلسطينية".