الأربعاء، 4 فبراير 2009

أنباء عن توصل قمة القاهرة لاتفاق رزمة بالملف الفلسطيني

أنباء عن توصل قمة القاهرة لاتفاق رزمة بالملف الفلسطيني
كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن الدبلوماسية النشطة التي شهدتها القاهرة أمس الاثنين لتثبيت وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، تشهد تطورات متسارعة وخطيرة فلسطينيا وإقليميا وعربيا تشتمل على اتفاق متكامل لحسم الملف الفلسطيني، بينما أكدت حماس أنها لن تخضع لأي ابتزاز.
 
وقال الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي بتصريحات لوكالة قدس برس إن القمة الثلاثية المصرية الفلسطينية السعودية ركزت أساسا على دراسة الملف الفلسطيني وآفاق التهدئة، والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار.
 
وأضاف أنه لا توجد معلومات دقيقة عن حقيقة الآراء التي توصل إليها المجتمعون، لكنه أشار إلى تسريبات إعلامية تحدثت عن أن اتفاقا برزمة واحدة يتضمن حلولا لكل الملفات المطروحة على خلفية المبادرة المصرية قد تم التوصل إليه، وأن وزيري خارجية مصر أحمد أبو الغيط والسعودية سعود الفيصل سافرا إلى الإمارات العربية لإطلاع دول مجلس التعاون الخليجي على هذا التصور، على أن يتم عرضه على قادة حماس اليوم بالقاهرة باعتباره موقفا يعكس الإجماع العربي.
 
وأشار الدراوي إلى أن التصور الذي تتحدث عنه التسريبات الإعلامية تتضمن اتفاق رزمة متكاملا يشمل التهدئة والمصالحة وإعادة الإعمار، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وصفقة الأسرى.
 
وكانت القاهرة قد احتضنت لقاء ثلاثيا بين الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية السعودي قبل أن يتم الإعلان عن زيارة يقوم بها أبو الغيط والفيصل إلى أبو ظبي.
 
موقف حماس
وفي دمشق أعرب المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري عن أمله في أن تثمر الدبلوماسية العربية والدولية بالقاهرة، عن اتفاق يكون لصالح القضية الفلسطينية.
 
وأوضح أن وفد حماس سيلتقي المسؤولين المصريين اليوم للاستماع إلى رؤيتهم، وقال إنه "في جميع الأحوال فإن موقف الحركة هو أنها تريد وقف العدوان وفتح المعابر ورفع الحصار مقابل تهدئة في حدود عام، ولن تقدم أي أثمان سياسية مقابل عروض معينة".
 
وأضاف أبو زهري أن "أي محاولة ابتزاز لحماس أو قوى المقاومة هو أمر لن ينجح، ونحن نأمل أن يكون الحراك السياسي بالمنطقة لدعم الشعب الفلسطيني لا لابتزازه سياسيا".
 
لكنه نفى أن يكون لدى حماس أي خشية من إظهار الحركة كما لو أنها في مواجهة الإجماع العربي والدولي، وقال "نحن لسنا قلقين من أي اصطفاف إقليمي قد تكون له نوايا وأبعاد أخرى، فالمقاومة أثبتت قوتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها، والتجربة أثبتت فشل كل المحاولات  لفرض تسوية بعيدا عن المقاومة وعن الشعب الفلسطيني".
إسرائيل والتهدئة  على الصعيد الإسرائيلي نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت بعددها أمس الاثنين عن مقربين من وزير الدفاع إيهود باراك قوله "إن المجلس الوزاري المصغر قرر في جلسته الأخيرة الرد على الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، إلى جانب تخويل رئيس الهيئة الأمنية السياسية بوزارة الأمن عاموس جلعاد بالتوصل إلى تهدئة مع حماس بوساطة مصرية".
 
وأضافت الصحيفة أن الوزراء "حافظوا سرا على هذا القرار بتعليمات من رئيس الوزراء إيهود أولمرت للضغط على حماس".
 
وتأتي هذه التصريحات على عكس تصريحات رئيس الحكومة ووزرائه، ودعوتهم للرد بقسوة على إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

إعلامي مصري: أنباء عن الاقتراب من إعلان التهدئة وانطلاق الحوار الوطني الفلسطيني

 إعلامي مصري: أنباء عن الاقتراب من إعلان التهدئة وانطلاق الحوار الوطني الفلسطيني::
 4 / 02 / 2009 - 03:40 مساءًً

 تاريخ الإضافة :

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي

فلسطين اليوم: وكالات

أكد الإعلامي المصري المختص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي، أن اجتماعات وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس مع المسؤولين المصريين قد انتهت، وأن أجواء من الايجابية تخيم على نتائج هذه الاجتماعات إن بشأن التهدئة أو بشأن المصالحة الوطنية والإعمار.

 

وأكد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن حماس مصممة على ضرورة أن يشمل أي اتفاق للتهدئة ضمانات لفك الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح، وأنها تشدد على أولوية ملف إعادة الإعمار ومعالجة عواقب الحرب الإسرائيلية على غزة، وأشار إلى أن إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن التهدئة في موعد الخامس من شباط/ فبراير الجاري الذي تحدثت عنه القاهرة أصبح ممكنا، كما قال.

الثلاثاء، 27 يناير 2009

أنباء عن تقدم في مفاوضات المسؤولين المصريين مع وفد "حماس" بشأن تثبيت التهدئة

أنباء عن تقدم في مفاوضات المسؤولين المصريين مع وفد "حماس" بشأن تثبيت التهدئة
الأحد 25 / 01 / 2009 م
وصف مصدر إعلامي مصري المفاوضات التي يجريها وزير المخابرات المصري عمر سليمان مع وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن تثبيت التهدئة بأنها إيجابية وبأنها قطعت أشواطا مهمة في طريق التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن وجهات النظر بشأن التوصل إلى اتفاق تهدئة لم تعد متباعدة، وقال: "أعضاء وفد حركة حماس هنا (في القاهرة) يصفون الأجواء بالإيجابية، وقد تراجعت إسرائيل من مطالبتها بتهدئة دائمة إلى تهدئة لمدة عام ونصف بينما تقول "حماس" إنها تريد تهدئة لمدة عام واحد، على أن يتضمن ذلك إنهاء الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح. وهناك معلومات عن أن القاهرة قد تكون تفهمت وجهة نظر "حماس" بشأن المعابر ولا سيما معبر رفح، وهي وجهة نظر تقوم على أن يكون حرس الرئاسة من غزة، وأن يشترك في ذلك الأوروبيون والأتراك".

وذكر الدراوي أن "حماس" ترى أن الأولوية الآن هي لفك الحصار وفتح المعابر ثم بعد ذلك تأتي مسألة المصالحة الوطنية، وقال: "من المتوقع أن يتم التوصل إلى تفاهمات كبرى في شأن التهدئة وفك الحصار وفتح المعابر، على أن يسافر غدا وفد "حماس" بكافة أفراده إلى دمشق لمناقشة ما يتم التوصل عليه قبل إعلان موقف نهائي من مصير التهدئة والانطلاق إلى المصالحة الوطنية، وقد بدأت القاهرة عمليا في استطلاع وجهة نظر الفصائل الفلسطينية في مسألة المصالحة الوطنية الآن، حيث بدأت وفود الفصائل في التوافد على القاهرة على أن يكون الحوار منتصف شهر شباط (فبراير) المقبل"، كما قال

لقاء "عابر" بين الأحمد وأبو هاشم في القاهرة تمهيدا للحوار بين "حماس" و"فتح"

لقاء "عابر" بين الأحمد وأبو هاشم تمهيدا للحوار بين "حماس" و"فتح" :: 26 / 01 / 2009
فلسطين اليوم-وكالات
أكد مصدر إعلامي مصري أن لقاء وصفه بـ"العابر" جمع بين رئيس الكتلة البرلمانية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عزام الأحمد وعضو وفد "حماس" إلى القاهرة لمناقشة تثبيت التهدئة جمال أبو هاشم على هامش غداء في القاهرة، عرض لصعوبات اللقاء التي لا تزول تحول دون اجتماع "حماس" و"فتح".
وأوضح الإعلامي المصري إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن اللقاء الذي جمع بين الأحمد وأبو هاشم كان على هامش غداء اليوم الاثنين (26/1) قبل أن يحزم وفد "حماس" حقائب السفر إلى دمشق بوقت قليل، وأن اللقاء دام 17 دقيقة تقريبا، وأنه لم يصرح أي من الطرفين بعد حديثهما بأي معلومة عما دار بينهما.
وفي غزة أعرب مصدر قيادي في حركة "حماس" عن أمله في أن تكون المبادرة التي أبداها عزام الأحمد للقاء جمال أبو هاشم تنم عن تحول في اتجاه ما أسماه بـ"خيارات الشعب والوحدة الوطنية القائمة على الأجندة الوطنية بعيدا عن الأجندات الخارجية"، وقال "نحن نتمنى أن تكون رغبة عزام الأحمد للحوار مع جمال أبو هاشم تنم عن تحول في فلسفة "فتح" المعادية لـ "حماس" من خلال الاستمرار في اعتقال قادتها وكوادرها في الضفة الغربية وجمع سلاح مقاوميها والاصرار على المشاركة في قطاع غزة ووضعها تحت رحمتهم من خلال التمسك بالتحكم في كل تفاصيل الحياة، وأن تستجيب لنداء العقل وأن تنخرط مع الشعب الفلسطيني في المقاومة بعيدا عن الرهان على الإدارة الأمريكية"، على حد تعبيره.

الأحد، 25 يناير 2009

المقاومة الفلسطينية تسجل انتصاراً على إسرائيل والمنبطحين معاً

[ 24/01/2009 - 11:39 م ]
إبراهيم الدراوي
هزيمة منكرة تعرض لها جيش الاحتلال الصهيوني في هجمته العنصرية على الفلسطينيين في قطاع غزة التي استمرت 22 يومًا بعدها فر هاربًا بإعلانه وقف إطلاق النار من جانب واحد ثم فرار فلوله من القطاع مدحورة منكوسة , و "موكوسة" ، فقد جاءت قوات العدو إلى غزة وفي جعبتها هدف مهم ووحيد ، وهو القضاء على المقاومة، وتخيل الصهاينة أن غزة ستفر هاربة أمامه ، وأن قادة حماس سيستغلون الأنفاق للهروب إلى أي وجهة فرارًا من الآلة العسكرية الجبانة ، ونشر الإعلام الصهيوني خبرًا مفاده أن رئيس الوزراء المنتخب إسماعيل هنية قد هرب حاملا معه مائتي مليون دولار ، وطبلت بذلك صحف العرب العميلة ، فإذا بإسماعيل هنية يخرج في خطاب ليشد على المقاومة ، ورردت صحف الكيان الصهيوني أكاذيب مفادها أن المقاومة تتخذ من الأطفال والنساء والشيوخ دروعًا بشرية ، وأن قادة المقاومة فروا إلى الخنادق وتركوا الشعب الفلسطيني يواجه النيران الصهيونية وحده ، ونتساءل مع الدكتور صلاح البردويل عضو المجلس التشريعي هل كان سعيد صيام في الخندق؟ وهل كان القادة الأمنيين الذين استشهدوا جبر وعمر والجعبري والدكتور نزار ريان وثلاثة عشر طفلا من أطفاله - من أربعة نساء – هل كانوا يختبئون في الملاجئ؟
للأسف أن هذه الافتراءات كان يرددها الإعلام العربي المنبطح نقلا عن الإعلام الصهيوني المضلل ، فما هي الحقيقة التي ظهر نورها بعد 22 يومًا هي زمن الحرب على غزة ، نبدأ أولا بالإشارة إلى حصاد عمليات كتائب القسام التي أطلقت 345 صاروخ قسام ، و211 صاروخ جراد ، و397 قذيفة هاون ، و82 RPG ، و7 صواريخ 107 ، وعملية استشهادية واحدة، وتفجير 79 عبوة ناسفة، وقنص 53 جنديا صهيونيا، و12 كمينـًا لأفراد جيش العدو و19 اشتباكـًا ، وأسر جنديين ، واستهداف 8 ناقلات جنود ، و9 آليات أخرى ، وإصابة 13 جرافة ، و25 دبابة ، و4 مضادات أرضية ، و12 منزلاً ، واسقاط طائرة ، واصابة أخرى ، وقتل 49 جنديًا صهيونيًا مقابل 48 من المقاومة ، وجرْح 411.
واقرأ معي عزيزي القارئ هذه العناوين لترى الصورة أوضح : « نيويورك تايمز» قالت : «رعب» الأنظمة العربية من الإسلاميين منع اتفاقها على موقف تجاه غزة ، وقال مركز «جلوبال»: استراتيجية الحرب فى إسرائيل تستهدف «غزة» حالياً... و«بيروت» مستقبلاً ، وقال نتنانياهو : العملية العسكرية لم تحقق أهدافها ، وقالت الصحف العبرية : باراك وليفنى ساعدا حماس فى هزيمة تل ابيب. هل تحقق الهدف؟
رددت وسائل إعلام المنبطحين ما نشره الإعلام الصهيوني من أن الهجمة الصهيونية كانت تهدف إلى القضاء على المقاومة ، أو على أقل تقدير تركيعها ، ولكن المقاومة سجلت عنوانـًا مفاده أن مقاومة الشعوب لا تركع ، حتى لو قتل مئات الآلاف من الشهداء ، فهذه المقاومة في الجزائر قدمت مليون ونصف المليون شهيد ، في مقابل 27 ألف قتيل فرنسي ، أما حرب فيتنام فكان عدد القتلى الفيتناميين: أكثر من مليون و250 ألف ، مقابل 58 ألفا و266 أمريكيا ، ولن يبخل الفلسطينيون الشرفاء عن تقديم مليون أو أكثر من الشهداء في سبيل تحرير فلسطين ، كل فلسطين ، وإن غدًا لناظره قريب.
وقد فشلت الحملة الصهيونية في أهدافها ولم تتمكن قوات الاحتلال من تحقيقها في الحرب على غزة ، وهو ما أسمته الصحافة والرأي العام الصهيوني "استمرار احتفاظ حركة "حماس" بقدراتها على إطلاق الصواريخ" ، وقال الإعلام الصهيوني إن الجيش خرج من قطاع غزة دون أن يتمكن من إنهاء هذه الظاهرة التي ما زالت تؤرق وتزعج الكيان.
وتساءل: ماذا لو أطلقت حركة "حماس" من جديد الصواريخ باتجاه البلدات والمغتصبات الصهيونية، ماذا علينا أن نفعل حينها، بالفعل نحن وجيشنا عجزنا عن إيقاف ذلك.
وفي مؤشرات الهزيمة الحربية في قطاع غزة للجيش الصهيوني وصفت الصحافة وقادة الرأي في الكيان الصهيوني ، أن قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنه الاحتلال ، قد جاء من مصدر ضعف وليس من مصدر قوة ، في إشارة واضحة إلى الهزيمة النفسية والعسكرية للجيش الصهيوني أمام المقاومة الفلسطينية التي كبدت العدو الخسائر الفادحة، فيما أخفاها قادته لحفظ ماء وجوههم، ووصف هؤلاء قرار وقف إطلاق النار بأنه "هش"، وليس له أي معنى.
شاليط مازال أسيرًا
ولعل من أهم الأهداف الفاشلة التي لم يتمكن الجيش الصهيوني من تحقيها من الحرب المذكورة هو إخفاقه في إعادة الجندي الصهيوني الأسير في قطاع غزة "جلعاد شاليط".
فما زال شاليط أسيرًا ، مازال في يد "حماس"، وهي إشارة إلى فشل الاستخبارات الصهيونية في العثور على مكان الجندي الأسير، أو حتى الحصول على أية معلومات حوله أو حول مكان أسره.
وقد ذهب صهاينة آخرون إلى أن صورة كيانهم تلقت ضربة قوية أمام العالم كله، حيث ظهرت أمام العالم أنها بالفعل "دولة إجرامية" ، وتستخدم سلاحها في غير مكانه، وأنها تتصرف تصرفات غير مسئولة ، وأنها انتهكت كافة الحقوق والأعراف التي كان من المفترض أن تحافظ عليها أثناء الحرب على قطاع غزة.
ويضيف المراقبون الصهاينة وقادة الرأي هناك أن العلاقات الحساسة مع تركيا تدهورت وتراجعت إلى الخلف عدة خطوات ؛ بسبب الحرب على قطاع غزة وارتكاب الجرائم فيها، وأشار هؤلاء إلى التصريحات النارية التي لوحت بها تركيا إزاء جرائم الحرب الصهيونية على غزة والتعاطف الكبير التي أعلنته تركيا إزاء الشعب الفلسطيني خاصة المدنيين في قطاع غزة ، الذي تعرض لمحرقة فعلية أمام جيش الاحتلال.
ارتكاب جرائم حرب
ولعل الصورة الإنسانية كان لها بصمة واضحة ، بصمة بلون الدم الأحمر القاني ، حيث يقول هؤلاء الصهاينة إن الاحتلال ارتكب خلال الحرب على غزة "جرائم حرب" ، وربما يكون كافة القادة الذين شاركوا في هذه الحرب في المستقبل القريب والبعيد محط استدعاءات للمحاكمات الدولية ليمثلوا أمامها كمجرمي حرب فعليين بصفة أنهم مارسوا جرائم حرب ، في إشارة إلى عمليات القصف العشوائي والتدمير الممنهج الذي تعرض له المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة بالطائرات الصهيونية بكافة أنواعها وهدم بيوت فوق رؤوس ساكنيها وإبادة عائلات بأكلمها، وسحق أحياء عن بكرة أبيها، وفي إشارة إلى استخدام أسلحة محرمة دوليا في الحرب على المدنيين كاستخدام القنابل الفسفورية والعنقودية واليورانيوم وغيرها.
ويعلق هؤلاء الصهاينة على الاستهداف المباشر الذي مثله جيشهم في الحرب على المدنيين، مؤكدين أن جيش الاحتلال استهدف أعدادا كبيرة وخيالية لأبرياء ومدنيين فلسطينيين لم يشاركوا في أي عملية ضد الجيش.
يشار في هذا الصدد إلى أن عدد الشهداء في الحرب الصهيونية على قطاع غزة والتي استمرت 22 يوما، بلغ أكثر من 1315 شهيدًا وقرابة 6000 جريح أكثر من نصف هؤلاء من الأطفال والنساء، والغالبية الساحقة منهم هم من المدنيين الذين لم يشاركوا في إيذاء جيش الاحتلال.

الخميس، 1 يناير 2009

. إعلامي مصري: أبو الغيط مهندس القرار الهزيل للوزاري العربي

. إعلامي مصري: أبو الغيط مهندس القرار الهزيل للوزاري العربي
http://www.aljazeera.net
كشف الإعلامي المصري إبراهيم الدراوي النقاب عن أن وزيري خارجية مصر والسعودية وسفير السلطة الفلسطينية في القاهرة لعبوا دورا محوريا في خروج اجتماعات وزراء الخارجية العرب بموقف "ضعيف" لا ينسجم وحجم العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وأكد الدراوي المتخصص بالشأن الفلسطيني في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن "الوجه الشاحب" الذي خرج به الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على الصحفيين بعد نهاية الاجتماع الوزاري العربي الذي دام ساعات طويلة، كان التعبير الأبرز عن أن ما جرى في الاجتماع كان "معركة حربية خاضها المعتدلون والممانعون من الوزراء العرب انتهت بانتصار المعتدلين، والخروج بموقف هزيل لن يقدم شيئا للفلسطينيين غير الصمت على المزيد من العدوان".
وحسب الدراوي فإن المهندس الأول والأساسي لقرار المؤتمر الوزاري بالذهاب بالقضية إلى مجلس الأمن هو وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بمساعدة سفير السلطة الفلسطينية في القاهرة نبيل عمرو، على حد تأكيده.
وكان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية قد قرّر تشكيل لجنة وزارية عربية من بين الدول الأعضاء في لجنة مبادرة السلام العربية برئاسة المملكة العربية السعودية وعمرو موسى، وعضوية كل من الأردن وسورية وفلسطين وقطر ولبنان وكذلك ليبيا -العضو العربي في مجلس الأمن- ومصر والمغرب، للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال الوزراء إنهم سيعودون لعقد قمة عربية إذا فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرار يجبر إسرائيل على وقف عدوانها على القطاع.
وقد فشل المجلس الدولي في الجلسة الاستثنائية التي عقدها بناء على طلب ليبيا الليلة الماضية في التصويت على القرار العربي الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب والمتعلق بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، إذ اعتبرت دول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة القرار غير متوازن.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

مصادر إعلامية: خلافات عميقة تخترق نقاشات وزراء الخارجية العرب

الأربعاء 31 كانون أول (ديسمبر) 2008 م

 مصادر إعلامية: خلافات عميقة تخترق نقاشات وزراء الخارجية العرب

القاهرة ـ خدمة قدس برس

كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن  خلافا عميقا يخترق نقاشات وزراء خارجية الدول  العربية بشأن السبل الكفيلة بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات لـ "قدس برس" أن  تعتيما إعلاميا غير مسبوق يحيط بجلسات الحوار المغلقة بين وزراء الخارجية العرب، لكنه أشار إلى أن ما رشح من معلومات أولية عن طبيعة سير الحوار أن الخلاف لا يزال عميقا بشأن الدعوة لانعقاد القمة العربية يوم الجمعة، حيث لا تزال مصر والسعودية تحديدا تعارضان انعقاد القمة، كما أن مسألة رفع الحصار عن قطاع غزة عبر فتح معبر رفح ترفضها مصر إلا ضمن الرؤية التي طرحها الرئيس حسني مبارك وهو اتفاقية المعابر الموقعة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأروبي، وحول سبل التعاطي مع مطلب وقف لعدوان الإسرائيلي الذي يمثل نقطة اجماع بين مختلف الأطراف، على حد تعبيره.

 

من جهته أعرب رئيس تحرير صحيفة "العربي" الناصرية عبد الله السناوي في تصريحات لمراسلنا عن استيائه من قرار السلطات الأمنية المصرية منع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والأهلي المصري من التظاهر أمام مقر جامعة الدول العربية، واعتبر ذلك موقفا منافيا لمطلب حرية التعبير وعملا مضرا بتاريخ مصر وبمصالحها القومية الاستراتيجية المتعلقة بأمن قطاع غزة الذي قال بأنه جزء من أمن مصر".

 

وأكد السناوي أن سد الفجوات العميقة بين كل من دول الاعتدال ودول الممانعة ولا سيما بين الرياض والقاهرة ودمشق، يمكنه أن يقدم الكثير لصالح حل الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني ووقف العدوان على قطاع غزة ومنع امتداده إلى دمشق، وقال: "أنا أستبعد أن تستهدف إسرائيل في هذه المرحلة بالذات سورية، لا سيما وأنها تقف معها على أعتاب التحول إلأى مفاوضات مباشرة، كما أنني لا يمكنني أن أصدق أن أي جهة مصرية يمكنها أن تعطي الضوء الأخضر لاستهداف قيادة "حماس" في سورية، ومما لا شك فيه أن أي تقارب بين الرياض القاهرة ودمشق سيحول دون أي تداعيات سلبية في المنطقة لكن بشرط أن لا يكون على حساب القضية الفلسطينية".