| ||||
| 26 / 01 / 2009 - 05:55 مساءًً | تاريخ الإضافة : | |||
فلسطين اليوم-وكالات
أكد مصدر إعلامي مصري أن لقاء وصفه بـ"العابر" جمع بين رئيس الكتلة البرلمانية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عزام الأحمد وعضو وفد "حماس" إلى القاهرة لمناقشة تثبيت التهدئة جمال أبو هاشم على هامش غداء في القاهرة، عرض لصعوبات اللقاء التي لا تزول تحول دون اجتماع "حماس" و"فتح".
وأوضح الإعلامي المصري إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن اللقاء الذي جمع بين الأحمد وأبو هاشم كان على هامش غداء اليوم الاثنين (26/1) قبل أن يحزم وفد "حماس" حقائب السفر إلى دمشق بوقت قليل، وأن اللقاء دام 17 دقيقة تقريبا، وأنه لم يصرح أي من الطرفين بعد حديثهما بأي معلومة عما دار بينهما.
وفي غزة أعرب مصدر قيادي في حركة "حماس" عن أمله في أن تكون المبادرة التي أبداها عزام الأحمد للقاء جمال أبو هاشم تنم عن تحول في اتجاه ما أسماه بـ"خيارات الشعب والوحدة الوطنية القائمة على الأجندة الوطنية بعيدا عن الأجندات الخارجية"، وقال "نحن نتمنى أن تكون رغبة عزام الأحمد للحوار مع جمال أبو هاشم تنم عن تحول في فلسفة "فتح" المعادية لـ "حماس" من خلال الاستمرار في اعتقال قادتها وكوادرها في الضفة الغربية وجمع سلاح مقاوميها والاصرار على المشاركة في قطاع غزة ووضعها تحت رحمتهم من خلال التمسك بالتحكم في كل تفاصيل الحياة، وأن تستجيب لنداء العقل وأن تنخرط مع الشعب الفلسطيني في المقاومة بعيدا عن الرهان على الإدارة الأمريكية"، على حد تعبيره.
| ||||
الأربعاء، 4 فبراير 2009
القاهرة: لقاء "عابر" بين الأحمد وأبو هاشم تمهيدا للحوار بين "حماس" و"فتح"
أنباء عن توصل قمة القاهرة لاتفاق رزمة بالملف الفلسطيني
| أنباء عن توصل قمة القاهرة لاتفاق رزمة بالملف الفلسطيني | |
|
إعلامي مصري: أنباء عن الاقتراب من إعلان التهدئة وانطلاق الحوار الوطني الفلسطيني
| ||||
| 4 / 02 / 2009 - 03:40 مساءًً | تاريخ الإضافة : | ||
أكد الإعلامي المصري المختص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي، أن اجتماعات وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس مع المسؤولين المصريين قد انتهت، وأن أجواء من الايجابية تخيم على نتائج هذه الاجتماعات إن بشأن التهدئة أو بشأن المصالحة الوطنية والإعمار.
وأكد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن حماس مصممة على ضرورة أن يشمل أي اتفاق للتهدئة ضمانات لفك الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح، وأنها تشدد على أولوية ملف إعادة الإعمار ومعالجة عواقب الحرب الإسرائيلية على غزة، وأشار إلى أن إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن التهدئة في موعد الخامس من شباط/ فبراير الجاري الذي تحدثت عنه القاهرة أصبح ممكنا، كما قال.
| |||
الثلاثاء، 27 يناير 2009
أنباء عن تقدم في مفاوضات المسؤولين المصريين مع وفد "حماس" بشأن تثبيت التهدئة
وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن وجهات النظر بشأن التوصل إلى اتفاق تهدئة لم تعد متباعدة، وقال: "أعضاء وفد حركة حماس هنا (في القاهرة) يصفون الأجواء بالإيجابية، وقد تراجعت إسرائيل من مطالبتها بتهدئة دائمة إلى تهدئة لمدة عام ونصف بينما تقول "حماس" إنها تريد تهدئة لمدة عام واحد، على أن يتضمن ذلك إنهاء الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح. وهناك معلومات عن أن القاهرة قد تكون تفهمت وجهة نظر "حماس" بشأن المعابر ولا سيما معبر رفح، وهي وجهة نظر تقوم على أن يكون حرس الرئاسة من غزة، وأن يشترك في ذلك الأوروبيون والأتراك".
وذكر الدراوي أن "حماس" ترى أن الأولوية الآن هي لفك الحصار وفتح المعابر ثم بعد ذلك تأتي مسألة المصالحة الوطنية، وقال: "من المتوقع أن يتم التوصل إلى تفاهمات كبرى في شأن التهدئة وفك الحصار وفتح المعابر، على أن يسافر غدا وفد "حماس" بكافة أفراده إلى دمشق لمناقشة ما يتم التوصل عليه قبل إعلان موقف نهائي من مصير التهدئة والانطلاق إلى المصالحة الوطنية، وقد بدأت القاهرة عمليا في استطلاع وجهة نظر الفصائل الفلسطينية في مسألة المصالحة الوطنية الآن، حيث بدأت وفود الفصائل في التوافد على القاهرة على أن يكون الحوار منتصف شهر شباط (فبراير) المقبل"، كما قال