الاثنين، 28 يوليو 2008

عباس يشن حملة على "حماس" في الإعلام القومي المصري

::أحداث الساعة / إعلامي مصري : عباس يشن حملة على "حماس" في الإعلام القومي المصري::
 

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي

فلسطين اليوم : القاهرة

قالت مصادر إعلامية مطلعة إن سفير السلطة الوطنية الفلسطينية في مصر نبيل عمرو نجح في إطلاق حرب إعلامية قوية ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لامتصاص الغضب الذي خلفته تفجيرات شاطئ غزة يوم الجمعة الماضي، من العاصمة المصرية القاهرة، وجمع رؤساء تحرير أكبر الصحف القومية المصرية للرئيس محمود عباس ليطلق تصريحات نارية ضد خصمه السياسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأشار الكاتب والإعلامي المصري المتخصص في الشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة إلى أن الرئيس محمود عباس عقد اجتماعا مع رؤساء تحرير الصحف القومية، وأطلق مجموعة من الاتهامات ضد "حماس" بشكل لا يخدم دعوته للحوار الوطني، وقال: "لقد تمكن الرئيس محمود عباس من عقد لقاء مع رؤساء تحرير الصحف القومية: الأهرام والأخبار والجمهورية وروز اليوسف وتجاهل الصحف الحزبية الأخرى تجنبا للإحراجات، وأطلق مبادرته للحوار الوطني الفلسطيني ووجه اتهامات لاذعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خلال حديثه عن تخطيطها لاغتياله، وتأكيده على أن فتح معبر رفح لن يتم إلا عبر توافق خماسي مصري ـ أروبي ـ أمريكي ـ فلسطيني ـ إسرائيلي".

وأوضح الدراوي أن الإعلام القومي الذي تمكن نبيل عمرو من حشده للرئيس محمود عباس لم ينشر خبرا واحدا عن وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قبل أيام الذي ضم الدكتور موسى أبو مرزوق والدكتور محمود الزهار، وقال: "لم يكن أحد من الإعلاميين العاديين دعك من رؤساء التحرير يعلم أين يقطن وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القاهرة، ولذلك فإن نبيل عمرو تمكن من تمرير مواقفه الشخصية من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبر تصريحات الرئيس محمود عباس للصحف المصرية، وإلا فقد كان على الرئيس عباس أن يظل كبيرا يرجع إليه الجميع، إذ كيف يهاجم حركة قد يجلس للحوار معها في القريب العاجل!"، على حد تعبيره.

وكان عباس قد زار القاهرة يوم أمس والتقى بالرئيس محمد حسني مبارك قبل سفر هذا الأخير في جولة له في جنوب إفريقيا، وأطلق منها مبادرته للحوار الوطني برعاية مصرية.

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

مصدر مصري: توجه لاستبدال الوسيط المصري بآخر أوروبي في صفقة الأسرى

مصدر مصري: توجه لاستبدال الوسيط المصري بآخر أوروبي في صفقة الأسرى الاثنين 21 تموز (يوليو) 2008 م القاهرة ـ خدمة قدس برس كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن أصوات آخذة في التنامي وسط الفلسطينيين بالعمل على استبدال الوسيط المصري في صفقة تبادل الأسرى الخاصة بالجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط بوسيط أوروبي قادر على تأمين مطالب أكثر تقدما من تلك التي استطاع الجانب المصري حتى الآن أخذها من الطرف الإسرائيلي. وأكد الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" وجود مساعي جدية للتعجيل باتمام صفقة الأسرى عن طريق المصريين أو الأروبيين، ورجح أن يتم سحب البساط من تحت أقدام المصريين بعد أن رفض الإسرائيليون التعاطي معهم بايجابية في جهودهم من أجل اتمام هذه الصفقة، وقال: "واضح أن "حماس" متمسكة بالوسيط المصري حتى الآن، والمسؤولون المصريون يبذلون جهودا كبيرة لاتمام الصفقة، لكن حتى الآن لا يبدو أن إسرائيل في وارد أن تقدم لمصر أي تنازلات تذكر لاتمام الصفقة، مما يرجح انتقال الملف إلى طرف أروبي قد يكون على الأرجح ألمانيا وليس تركيا كما تشير إلى ذلك بعض المصادر الإسرائيلية". وأشار الدراوي إلى أن التحفظ الذي يلتزم به الإسرائيليون وقادة "حماس" حول طبيعة المفاوضات الجارية حاليا بشأن صفقة الأسرى المتعلقة بإطلاق سراح الأسير جلعاد شاليط، يؤكد أن الأمور تسير باتجاه سحب البساط من تحت المبادرة المصرية، كما هو الحال بشأن اتفاق مكة المكرمة بين حركتي حماس وفتح واتفاقية صنعاء وكلاهما أنجز ما لم تنجزه القاهرة، على حد تعبيره.

السبت، 12 يوليو 2008

نشرة يومية تهتم بأخبار الشرق الأوسط ويرد فيها معظم ماكتب في الصحافة العربية يوميا
التاريخ:السبت 12/7/2008 - العدد : 1136 

الأربعاء، 9 يوليو 2008

إعلامي مصري لـ"فلسطين اليوم": أنباء عن بداية تحرك مصري للمصالحة بين حماس وفتح::

فلسطين اليوم : القاهرة
كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن مصر بدأت تبذل جهودا جديدة لإستئناف الحوار الوطني الفلسطيني بالتوازي مع الجهود التي تبذلها من أجل اتمام صفقة الأسرى بين "حماس" وإسرائيل وتثبيت التهدئة التي تم التوصل إليها بين الطرفين.
وأوضح الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ"فلسطين اليوم" أن مصر تتريث في التحرك على خط المصالحة الوطنية الفلسطينية من أجل أن تكون شروط إطلاق أي مبادرة تطلقها ضامنة لنجاحها وليس كما فعل السعوديون واليمنيون في السابق، وقال: "من الملفات المطروحة على جدول مباحثات وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي حل يوم أمس بالقاهرة للقاء المسؤولين الأمنيين المصريين ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، ذلك أن مصر هي أكثر طرف مؤهل للعب هذا الدور، لا سيما إذا كان الضوء الأمريكي الأخضر لهذا الدور، وهو خافت هذه الأيام، قد تحول إلى ضوء ناصع، إذ أن مصر لها خبرة كافية بمختلف الفصائل الفلسطينية وتعرف حجم كل فصيل وقدراته على الميدان، وأعتقد أن ما هو متوفر من معلومات حتى اللحظة يشير إلى أن مصر قد تكون تلقت ضوءا أخضر لإنهاء الخلاف بين حماس وفتح، وأن ذلك سيكون بتضحيات كبيرة من "حماس" ومن مصر معا"، على حد تعبيره.
وأشار الدراوي إلى أن المقصود بالتضحيات يتعلق بشكل الحكومة المرتقبة في حال تم التوصل إلى اتفاق بين حماس وفتح، كأن تترك حماس المناصب السيادية لحركة فتح مقابل فتح المعابر، ولا سيما معبر رفح ليكون معبرا مصريا ـ فلسطينيا، كما قال. وأكد الدراوي أن شرط نجاح أي مبادرة للحوار بين حركتي "حماس" و"فتح" أن تكون برعاية شخصية من الرئيس حسني مبارك، وقال: "أعتقد أن على مصر إذا أرادت لهذه المبادرة أن تكلل بالنجاح وتحقق ما عجز عنه الآخرون، أن تكون برعاية الرئيس حسني مبارك شخصيا، لأن تدخله سيجعل من كل الفلسطينيين يلتزمون بأي اتفاقية يتم التوصل إليها"، كما قال. وأكد الدراوي أن من شأن جهد مصري بهذا الاتجاه فإن ذلك سينعكس إيجابيا على باقي الملفات المطروحة للنقاش، وقال: "لا شك أن المصريين يدركون تماما أن النجاح على صعيد لملمة الصف الفلسطيني سيساعد كثيرا على انجاح التهدئة وعلى التوافق حول فتح المعابر بما في ذلك معبر رفح، لكن ذلك لن يمنع من مناقشة باقي الملفات وعلى رأسها مصير التهدئة، وصفقة الأسرى"، كما قال.

الأربعاء، 25 يونيو 2008

أولمرت يربط فتح معبر رفح بإطلاق سراح شاليط .. و"حماس" تعتبر ذلك ابتزازاً

القاهرة ـ غزة (فلسطين) ـ خدمة قدس برس

أكدت مصادر إعلامية مصرية مطلعة أنّ مصر باشرت جهودها باتجاه اتمام مراحل التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأنّ اللقاء الذي جمع الثلاثاء (24/6) بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في شرم الشيخ، يأتي ضمن هذا الجهد وكذلك لتحريك مسألة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وكشفت مصادر إعلامية مصرية النقاب عن أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ربط في لقاء الثلاثاء بين فتح معبر رفح وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وأنّ مصر وافقت على هذا العرض وفق اتفاقية المعابر لعام 2005. وأشار إلى أنّ استمرار إغلاق معبر رفح يعني عملياً إضعاف حركة "حماس" لصالح حركة "فتح"، على حد تعبير المصادر.

لكنّ عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، نفى في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أي علاقة بين التهدئة والجندي الإسرائيلي شاليط، واعتبر أنّ إثارة ملف الجندي الإسرائيلي ووضعه شرطاً لفتح معبر رفح ابتزاز سياسي لن تخضع له "حماس". وقال النائب مشير المصري "لا علاقة لقضية شاليط بالتهدئة ولا بأي مرحلة من مراحلها، وحماس لن تخضع للابتزاز الصهيوني، وعلى الاحتلال أن يعي أنّ كل محاولاته السابقة باءت بالفشل، وأنّ هذه القضية مرتبطة بصفقة تبادل الأسرى، ولن تقبل بأي ثمن آخر".

وأشار المصري إلى أنّ مفاوضات ستبدأ قريباً حول فتح معبر رفح بين الحكومة الفلسطينية المقالة ورئاسة السلطة والمصريين والأوروبيين، وفق توضيحه.