الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

دعوة 14 فصيل فلسطيني للحوار بعد رمضان تحت مظلة الجامعة العربية

دعوة 14 فصيل فلسطيني للحوار بعد رمضان تحت مظلة الجامعة العربية

محمود عباس
محمود عباس

القاهرة - خدمة قدس برس/ كشفت مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة، أن القاهرة وجهت دعوات بالفعل إلى نحو 14 حركة و فصيل فلسطيني قالت إنها ستشارك بالحوار الشامل المقرر أن يعقد، لكنها استبعدت عقده في القريب العاجل، ورجحت أن يعقد بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر. وكشفت تلك المصادر في تصريحات لـ "قدس برس" أن الحوار سيبدأ بجولات من المشاورات الثنائية التي تجريها القاهرة مع كل حركة أو فصيل علي حده، وأنه سيقتصر على سؤال هذه الحركات عن رؤيتها و أجندتها وتصورها لهذا الحوار ومطلبها من ورائه، والأهم رؤيتها لمستقبل العمل الفلسطيني على جميع الأصعدة داخليا وخارجيا. وقالت المصادر الدبلوماسية المصرية، إنه بمجرد انتهاء القاهرة من صياغة ورقة عامة للحوار والخطوط الرئيسية لهذه القضية مع تلك الحركات سوف يتم الدعوة إلى عقده بصورة شاملة بمشاركة الجميع ـ 14 حركة من الحركات الرئيسية ـ ونقله ليعقد تحت مظلة و إشراف الجامعة العربية. من جانب آخر أشارت تلك المصادر إلى ما اعتبرته تقدما بالموقف الفلسطيني، خاصة من جانب السلطة بقيادة محمود عباس أبو مازن، حيث تخلى الأخير عن شرطه في تخلي "حماس" عن سيطرتها على المقار الأمنية و الإدارية في غزة، كشرط لبدء الحوار.

السبت، 16 أغسطس 2008

إعلامي مصري: عباس يريد إضعاف حماس وليس الحوار معها

إعلامي مصري: عباس يريد إضعاف حماس وليس الحوار معها

القاهرة: ذكر الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية، ابراهيم الدراوي، أنّ لديه معلومات مؤكدة عن أنّ الرئيس محمود عباس قد طلب شخصياً من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الإبقاء على معبر رفح مغلقاً وفتح معبر كرم أبو سالم (القريب من معبر رفح) الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي. وأشار الدراوي إلى أنّ أحداث غزة الأخيرة التي أعقبت تفجير الشاطئ والتي طالت حي الشجاعية في غزة، "كانت جزءاً من خطة متكاملة لإضعاف حماس وتركيعها ودفع المواطنين للانقضاض عليها"، كما قال. وأضاف الدراوي أنّ الخطة كانت متزامنة مع محاولات عربية لتحجيم دور حماس والإيقاع بينها وبين النظام العربي الرسمي، وقال "لدي معلومات عن أنّ الرئيس محمود عباس الذي زار تونس مؤخراً، كان يرمي لملاقاة رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي من أجل بحث سبل التعاطي مع حماس على المستويين العربي والدولي.

مع العلم أن القدومي ترك أبو مازن وذهب الى إيران وعمان

قدس برس

الاثنين، 4 أغسطس 2008

مصادر دبلوماسية عربية تتهم دحلان بالوقوف خلف أحداث غزة "لصالح الاحتلال"

مصادر دبلوماسية عربية تتهم دحلان بالوقوف خلف أحداث غزة "لصالح الاحتلال"
[ 04/08/2008 - 12:56 م ]
القاهرة – خدمة قدس برس

اتهمت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة المصرية القاهرة، محمد دحلان قائد ما يُعرف باسم التيار الانقلابي في حركة "فتح" بالوقوف خلف أحداث غزة الأخيرة منذ تفجيرات شاطئ غزة وصولاً إلى المعركة في حي الشجاعية بغزة، التي أدّت إلى فرار محسوبين على هذا التيار إلى الجانب الصهيوني.

ونقل الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي، في تصريحات لـ "قدس برس"، معلومات عن ما وصفها بمصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى في القاهرة، أنها تتهم محمد دحلان، بأنه كان يدير المعركة التي جرت بين أجهزة الأمن الغزية والمتحصنين في المربع الأمني التابع لعائلة حلس شرقي غزة.

وحسب المصادر؛ فإنّ المعركة كان يديرها عن بعد محمد دحلان، "لمصلحة إسرائيل"، وأنه يتنقل بين القاهرة والأردن والضفة الغربية لإدارة هذا الصراع، "في وقت لا تريد فيه إسرائيل أن تخرق التهدئة بشكل مباشر فعمدت إلى إثارة هذا الصراع لإفشال جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية التي باشرت القاهرة إليها هذه الأيام"، كما نقل الدراوي عن تلك المصادر.

وتوقع الدراوي أن تثير هذه المعلومات، عن تورّط محمد دحلان في أحداث غزة وحي الشجاعية، "استياء مصرياً، وأن يصبح دحلان شخصاً غير مرغوب فيه في القاهرة"، كما قال.

يذكر أن تقارير كانت قد تحدثت عن أنّ الانتقال المفاجئ للقيادي في "فتح" أحمد حلِّس إلى الجانب الصهيوني، على هامش مواجهات حي الشجاعية بغزة ليل السبت الماضي، قد جرى بموجب "ضغوط كبيرة" مورست عليه من مسلّحي عائلة حلِّس ومن أطراف في حركة "فتح"، دفعت باتجاه المواجهة مع "حماس" بأي ثمن، رافضة الامتثال لتسليم المطلوبين لأجهزة الأمن الغزية الذين تأويهم العائلة، بحيث وجد القيادي نفسه منساقاً لتلك الضغوط مع احتدام المواجهات.

وبخروجه بهذه الطريقة من قطاع غزة، والتجائه إلى الجانب الصهيوني، يكون القيادي البارز في "فتح" أحمد حلِّس، حسب بعض المراقبين، قد قطع الطريق عملياً على فرصه المستقبلية في قيادة حركة "فتح" في قطاع غزة، خاصة وأنّه ظهر على شاشات التلفزة ليدلي بالتصريحات من مستشفى "سوروكا" الصهيوني ببئر السبع، ما أثار استياء في صفوف أتباعه.

وتحدّث محللون عن أنّ انعكاس هذا التطوّر داخل "فتح" سيكون بمثابة مكسب مباشر للتيار المنافس له في القطاع بزعامة محمد دحلان، الذي يتحرك ضمن عواصم الجوار ويحاول استعادة بعض النفوذ الميداني الذي فقده في قطاع غزة إثر مواجهات حزيران (يونيو) 2007.

يُشار إلى أنّ وثائق ومعلومات نشرتها مجلة "فانيتي فير" الأمريكية في وقت سابق من العام الجاري، تحدثت عن أنّ الإدارة الأمريكية نسّقت خطة لسيطرة مجموعات من مسلحي "فتح" يقودها محمد دحلان على قطاع غزة، وخصصت لها أموالاً طائلة وتجهيزات وفيرة، وضمنت لها تدريبات وتحركات لوجستية على المستوى الإقليمي.


الخميس، 31 يوليو 2008

وفد "حماس" ينهي زيارته إلى القاهرة و"الحوار الوطني" يبدأ بعد رمضان

وفد "حماس" ينهي زيارته إلى القاهرة و"الحوار الوطني" يبدأ بعد رمضان
القاهرة ـ خدمة قدس برس أنهى وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" زيارته إلى القاهرة، بعد أن أبلغ وجهة نظر الحركة بشأن التهدئة وصفقة الأسرى وتحديات الحوار الوطني، وتلقى دعوة رسمية من القيادة المصرية للمشاركة في "حوار وطني شامل" تستضيفه القاهرة على الأرجح بعد رمضان المقبل، بعد أن تتلقى إجابة من جميع الفصائل على أسئلة وجهتها لهم في الدعوة. وكشف الإعلامي المصري المختص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أنّ مباحثات وفد "حماس" الذي ترأسه نائب رئيس مكتب "حماس" السياسي، الدكتور موسى أبو مرزوق، وعضوية كل من عضو المكتب السياسي للحركة محمد نصر وعضو القيادة السياسية في غزة جمال أبو هاشم؛ تضمّنت توضيحاً من "حماس" لأحداث غزة التي نتجت عن تفجيرات شاطئ غزة يوم الجمعة الماضية وسبل تحجيمها، وقضايا التهدئة والتضييقات الإسرائيلية المستمرة بشأن المعابر. كما اشتملت المباحثات على قضية معبر رفح وضرورة التوصل لحل نهائي بشأنه، ومسألة تبادل الأسرى التي أكدت فيها "حماس" مجدداً تمسكها بالوسيط المصري لإنهائها، على حد تعبير الدراوي. وأوضح الدراوي أنه بالنسبة لمسألة الحوار الوطني الفلسطيني الذي من المفترض أن ترعاه مصر؛ فإنّ نائب رئيس المخابرات المصري عمر القيناوي سلّم دعوة لوفد "حماس"، وهي عبارة عن مجموعة أسئلة اقترحتها مصر لتكون مدخلاً لها لبدء الحوار، بحيث "يمكنها أن تتوصل إلى المشترك بين الفصائل للبدء منه في الحوار الذي يتوقع أن يستأنف بعد شهر رمضان المقبل"، كما قال.

الأربعاء، 30 يوليو 2008

إبراهيم الدراوي في إذاعة البي بي سي صباح يوم 30-7-2008

إبراهيم الدراوي الصحفي المتخصص في الشأن الفلسطيني على إذاعة البي بي سي يوم 30-7-2008 شاهد من هنا

وفد "حماس" يبدأ مباحثاته مع المصريين ويتسلم دعوة لجولة جديدة من الحوار الوطني

الأربعاء 30 تموز (يوليو) 2008 م

وفد "حماس" يبدأ مباحثاته مع المصريين ويتسلم دعوة لجولة جديدة من الحوار الوطني

القاهرة ـ خدمة قدس برس/يلتقي وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأربعاء (30/7) في القاهرة بنائب رئيس المخابرات المصرية عمر القيناوي لبحث ملفات التهدئة وصفقة تبادل الأسرى والتهدئة وأحداث غزة الأخيرة. وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن وفد "حماس" الذي يرأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الدكتور موسى أبو مرزوق وعضوية كل من عضو المكتب السياسي للحركة محمد نصر وعضو القيادة السياسية في غزة جمال أبو هاشم سيتسلم دعوة رسمية من القيادة المصرية للحضور إلى القاهرة والشروع في جولة جديدة من الحوار الوطني. وأشار إلى أن الدعوة سيسلمها نائب رئيس المخابرات المصرية عمر القيناوي بسبب سفر رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان مع الرئيس حسني مبارك إلى جنوب إفريقيا، وأن الحوار سيكون ثنائيا بين مصر والفصائل الفلسطينية قبل أن تتسلم جامعة الدول العربية الملف ليكون الحوار شاملا، على حد تعبيره. وأوضح الدراوي أن مباحثات وفد "حماس" مع المسؤولين المصريين ستتناول كافة الملفات العالقة بما في ذلك أحداث غزة الأخيرة وقضايا التهدئة وصفقة الأسرى وقضايا الحوار الوطني. وذكر أن مصر سلمت بالفعل دعوة للرئيس محمود عباس للحضور إلى الحوار تسلمها عنه سفير فلسطين في القاهرة نبيل أبو عمرو، كما سلمت دعوة للجبهة الديمقراطية.

الدراوي في البي بي سي العربية 29-7-2008

إبراهيم الدراوي في نشرة الأخبار على قناة البي بي سي العربية 29-7-2008
شاهد من هنا