الخميس، 27 نوفمبر 2008

إعلامي مصري : ينقل عن مصدر أمني موافقة القاهرة لحجاج غزة بالسفر عبر معبر رفح

إعلامي مصري : ينقل عن مصدر أمني موافقة القاهرة لحجاج غزة بالسفر عبر معبر رفح 27 / 11 / 2008 - 04:07 مساءًً تاريخ الإضافة: فلسطين اليوم : القاهرة أكد مصدر إعلامي مصري مطلع أن قرارا أمنيا مصريا صدر اليوم الخميس (27/11) يقضي بالسماح لحجاج غزة أن يؤدوا مناسك حجهم انطلاقا من معبر رفح. ونقل الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي عن مصدر أمني مسؤول قوله إن السلطات المصرية قررت السماح لحجاج غزة العالقين على معبر رفح بالعبور لأداء فريضة الحج. يذكر أن حوالي 3000 آلاف حاج فلسطيني من أهل غزة كانوا قد ناشدوا الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أن يسمحوا لهم بآداء مناسك الحج عبر معبر رفح بعد أن أغلقت كل المنافذ في وجوههم.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

إعلامي مصري: جهود فلسطينية لإقناع "الخارجية العرب" بشرعية استمرار عباس في منصبه

فلسطين اليوم : وكالات
كشف مصدر إعلامي مصري مطلع النقاب عن جهود قال بأن السفير الفلسطيني في مصر نبيل عمرو يبذلها من أجل إقناع جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب بضرورة توفير الغطاء السياسي العربي لتمرير التمديد للرئيس محمود عباس على سدة السلطة، وعدم الاستماع لرأي حركة "حماس" الرافض لذلك.
وذكر الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن لديه معلومات وصفها بـ "الموثوقة والمؤكدة"، بأن سفير فلسطين في مصر نبيل عمرو يقود جهودا مكثفة ويجري اتصالات مع عدد من وزراء الخارجية العرب لإقناعهم بصوابية وقانونية قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بانتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين، والبحث عن صيغة سياسية لتمرير هذا القرار عربيا، وعدم الاكتراث بما تردده حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ليس فقط بشأن الحوار وإنما أيضا بشأن عدم شرعية الرئيس بعد التاسع من كانون الثاني (يناير) المقبل، على حد تعبيره.
وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي افتتح دورته العادية أمس الأحد في رام الله والتي حملت اسم دورة "وثيقة الاستقلال، والدكتور جورج حبش، والشاعر محمود درويش"، قد قرر انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين، وهو القرار الذي رفضته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واعتبرته غير قانوني ولا يمثل شيئا من الناحية السياسية.

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

إعلامي مصري لـ "قدس برس": سياسي فلسطيني في القاهرة طلب من موسى مقاطعة حماس أثناء زيارته لسورية

فلسطين اليوم : القاهرة
أكدت مصادر إعلامية مصرية مطلعة أن شخصيات فلسطينية قيادية في العاصمة المصرية القاهرة تمارس ضغوطاً متزايدة لمنع عقد لقاء قمة بين الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي يزور سورية مشاركاً في مؤتمر وزراء الثقافة العرب، ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل.
وأكد الكاتب والإعلامي المصري إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن لديه معلومات من مصادر موثوقة بأن شخصيات فلسطينية مرموقة في القاهرة طلبت من الأمين العام لجامعة الدول العربية عدم لقاء قادة "حماس" في دمشق، وقال: "لديَّ معلومات مؤكدة أن شخصية فلسطينية مسؤولة في القاهرة طلبت من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مقاطعة "حماس" أثناء زيارته إلى دمشق، لكن الجامعة لم ترد لأنها لا تنحاز لفصيل فلسطيني دون آخر، ولأن عمرو موسى لا يأخذ الأوامر من أي جهة".
وبينما رفضت جهات مسؤولة في حركة "حماس" تأكيد أو نفي إمكانية عقد القمة بين عمرو موسى وخالد مشعل، فقد أكد الدراوي، الموجود في العاصمة السورية دمشق لمتابعة مؤتمر وزراء الثقافة العرب، أن لقاء موسى ـ مشعل سيتم على هامش مشاركة عمرو موسى في اجتماعات وزراء الثقافة العرب.

الأحد، 9 نوفمبر 2008

إعلامي مصري لـ "قدس برس": تيار داخل "فتح" أفشل جهود الحوار في القاهرة

كشف إعلامي مصري مطلع النقاب عن وثيقة قال بأنها تحمل موقفاً مناهضاً للمصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح"، وتقف خلف فشل الدعوة المصرية للحوار الوطني في جمع الفرقاء الفلسطينيين والبدء بحوار وطني ينهي الانقسام على الأرض.
وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن لديه وثيقة رسمية هي عبارة عن محضر اجتماع جرى في رام الله في نهاية حزيران (يونيو) الماضي، وحضره قادة في حركة "فتح" والسلطة وعدد من قادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس السلطة محمود عباس، وتحدث فيه سفير السلطة في القاهرة نبيل عمرو باستفاضة عن خطة التهدئة التي قادتها مصر بين "حماس" والكيان الصهيوني، ودعا فيها إلى الكشف عبر وسائل الإعلام عن أن ما تم التوصل إليه كان أقل بكثير مما كانت تطالب به بقية الفصائل، وأكد على أن "فتح" والسلطة ليست في استعجال من أمرها للحوار مع "حماس"، وقال: "من الأفضل أن نترك "حماس" وحدها في الساحة العربية والفلسطينية وأن لا نضع يدنا في يدها".
وأشار الدراوي أن اجتماع لجنة الحوار حضره رئيس السلطة محمود عباس وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" مروان عبد الحميد وعضو الوفد الذي زار غزة برئاسة حكمت زيد، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس عبد الحميد السامرائي، ووزير الخارجية السابق زياد أبو عمرو، وسفير فلسطين في مصر نبيل عمرو، وعضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية مفلح حنادي والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الدكتور سمير غوشة، والأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية جناح رام الله الدكتور واصل أبو يوسف، وبسام الصالحي عن حزب الشعب وأمين الاتحاد الديمقراطي صالح رأفت، وعزام الأحمد وسالم أمين وأحمد عبد الرحمن والطيب عبد الرحيم وخالدة جرار.
وأشار الدراوي إلى أن اللافت للانتباه أن اجتماع لجنة متابعة الحوار لم يحضرها رئيس وفد حركة "فتح" للحوار في القاهرة نبيل شعث، وقال: "هذا يعني أن النية كانت مبيتة منذ البداية لإجهاض جهود الحوار الوطني"، على حد تعبيره.

السبت، 8 نوفمبر 2008

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

مصدر مصري: مسؤول أمني إسرائيلي يبدأ زيارة إلى القاهرة لتحريك صفقة شاليط

مصدر مصري: مسؤول أمني إسرائيلي يبدأ زيارة إلى القاهرة لتحريك صفقة شاليط
القاهرة ـ خدمة قدس برس كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عامود جلعاد قد بدأ اليوم زيارة قصيرة إلى القاهرة يلتقي خلالها وزير المخابرات المصرية عمر سليمان لإعادة طرح ملف صفقة الأسرى المتصلة بالجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وأكد الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عامود جلعاد قد بدأ اليوم الأحد زيارة قصيرة إلى القاهرة لتجديد طرح ملف صفقة الأسرى، وقال: "لقد بدأت عامود جلعاد اليوم زيارة إلى القاهرة لمعاودة طرح إتمام ملف صفقة الأسرى وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل فوات الأوان".
وفي غزة أكدت مصادر مطلعة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها أن موضوع شاليط لم يكن ضمن أجندة وفد "حماس" إلى القاهرة، لكنه قال: "عندما تم التعرض لقضية صفقة الأسرى فإن "حماس" أكدت مرة أخرى أن الكرة في الملعب الإسرائيلي، وأن العدو هو الذي أوقف الجهود المصرية، وأن "حماس" ليست لديها مشكلة في استئناف الجهود المصرية مرة أخرى لاتمام صفقة الأسرى على قاعدة الالتزام بشروط المقاومة، وقد آن الأوان لكي يلبي الإسرائيليون شروط المقاومة وإطلاق سراح الأسرى الذين اتفقت الفصائل على تضمينهم الصفقة".

الخميس، 9 أكتوبر 2008

إعلامي مصري لـ"فلسطين اليوم": القاهرة منعت مؤتمرا صحفيا لدحلان لإنجاح الحوار

إعلامي مصري لـ"فلسطين اليوم": القاهرة منعت مؤتمرا صحفيا لدحلان لإنجاح الحوار
كشف مصدر إعلامي مصري مطلع النقاب عن أن فتورا واضحا بدأ يطبع العلاقات بين مصر الرسمية ومستشار الأمن القومي الفلسطيني السابق محمد دحلان، وأن هذا الفتور قد تجاوز مصر إلى قيادات "فتح" نفسها التي بدأت تنظر إلى محمد دحلان باعتباره يمثل عبئا سياسيا على الحركة وإرثا أمنيا مسيئا لها.
وأشار الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ"فلسطين اليوم" أن محمد دحلان حاول عقد مؤتمر صحفي خلال زيارة وفد حركة "فتح" الأخيرة برئاسة نبيل شعث إلى القاهرة لتوضيح موقفه من دعوات الحوار وشروط إنهاء الانقسام السياسي الحاصل في الساحة الفلسطينية، وأن مدير أعماله أبلغ جميع الصحفيين بذلك، لكن المؤتمر ألغي قبل ساعات من موعده. ورجح أن يكون ذلك بأمر من القيادة المصرية أولا التي تريد توفير الأجواء المناسبة لانجاح جهودها للحوار الوطني، وبأمر من قيادات "فتح" التي جاءت إلى القاهرة على اعتبار أن محمد دحلان لم يعد مخولا للحديث باسمها، كما قال.
وربط الدراوي بين قرار إلغاء المؤتمر الصحفي لمحمد دحلان في القاهرة وسفره إلى العاصمة الأردنية عمان واستقدامه لعدد من الصحفيين في بيته وإطلاق دعوته للحوار مع "حماس"، وقال: "لقد حاول دحلان من خلال استقدامه لعدد من الصحفيين في بيته في العاصمة الأردنية عمان ودعوته للحوار مع "حماس" العودة إلى الساحة السياسية الفلسطينية، دون أن يدرك إلى حد الآن أنه انتهى عمليا من الذاكرة السياسية للشعب الفلسطيني، وأن ما تبقى له فقط هو أن يعلن استقالة نهائيا من العمل السياسي، بعد أن أصبح عبئا سياسيا ليس فقط على حركة "فتح" الساعية الآن لإنهاء خلافاتها مع "حماس"، بل وحتى للعواصم العربية التي وفرت له مكانا آمنا في السابق مثل مصر التي تسعى لأن تلعب دورا محوريا في الشأن الفلسطيني، وكذلك الأردن التي بدأت بخطوات حسن نية تجاه الحوار مع قادة "حماس".
واعتبر الدراوي أن التقارب بين رؤيتي "حماس" والحكومة المصرية لإنهاء الانقسام السياسي مثل ضربة جديدة لتيار محمد دحلان، وقال: "الإعلان عن تقارب وجهتي نظر حركة "حماس" والحكومة المصرية حول سبل أنهاء الانقسام السياسي يعني عمليا أن الأنباء التي راجت عن أن محمد دحلان قد أنشأ ميليشيات عسكرية في غزة لاستعادة السيطرة على القطاع بالقوة في حال فشل المفاوضات قد أصبحت في مهب الريح، وأن دحلان لم يعد يشكل بالنسبة للمصريين ولا حتى للفتحاويين أنفسهم مصدر قوة، كما لم يعد يشكل بالنسبة لحركة "حماس" التي تقول منصادرها أنه مطلوب للعدالة أي مصدر تهديد"، على حد قوله.