الاثنين، 29 ديسمبر 2008

محللون مصريون: مواقف أبوالغيط وحسام زكي «مخزية» ولا تعبر عن الموقف الشعبي

29/12/2008
صحف أجنبية: 3 دول عربية حثت إسرائيل علي توجيه ضربة قاصمة لحماس كتب: مصطفي عبد الرازق انتقد محللون مصريون وصحف عربية ومواقع إيرانية الموقف "الفاضح" لوزير الخارجية، أحمد أبو الغيط، والمتحدث باسم الوزارة السفير حسام زكي فيما يتعلق بمحرقة غزة. وفي تصريحات خاصة لــ"البديل" قال الناشط السياسي، أحمد بهاء الدين شعبان، إن "الموقف المصري واضح وقوي وفاضح"، وإن "إسرائيل لم تكن لتتخذ هذه الخطوة دون الحصول علي ضوء أخضر من القيادة المصرية". وأضاف شعبان "أن هذا التصرف الخطير هو نهاية للدور المصري". في حين اعتبر إبراهيم الدراوي، المحلل السياسي المتخصص في الشأن الفلسطيني أن مظاهرة ليلة أمس أمام نقابة الصحفيين التي شارك فيها نحو 3000 "صفعة علي وجه النظام المصري". ورأي شعبان أن تصريحات أبوالغيط دليل علي التواطؤ المصري، مشيرا إلي أن أبو الغيط عندما سأل عما إذا كانت مصر أبلغت قادة حركة حماس بعدم نية إسرائيل توجيه ضربة لغزة، قال إن "هذا الكلام غير صحيح تماما"، مضيفا بأن المسئولين الإسرائيليين كانوا واضحين وأكدوا في تصريحات صحفية أن تل أبيب ستقوم بتوجيه ضربة لقطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ علي جنوبي إسرائيل. بل إن أبوالغيط مضي إلي حد إدانة حماس لإفشالها جهود القاهرة التوصل إلي تهدئة، كما استخدم، حسام زكي، المتحدث باسمه عبارات من قبيل "وقف العنف المتبادل بين إسرائيل والفلسطينيين"، والتي لا تعكس الموقف المصري الإيجابي أو الغضب الشعبي. فقد حمل أبو الغيط حركة حماس مسئولية إفشال جهود الوساطة التي كانت تقوم بها مصر لتمديد الهدنة بين الحركة وإسرائيل. ويري مسئولون في حماس أن القيادة المصرية شاركت في خديعتها، وقال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة إن مسئولين مصريين اتصلوا يوم الخميس بمسئولين من حماس في القطاع ودعوهم إلي العمل من أجل وقف إطلاق صواريخ المقاومة علي الإسرائيليين وإلي العودة إلي التهدئة، وأكدوا لهم أن مصر حريصة علي فتح المعابر، وأن زيارة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية إلي مصر في اليوم نفسه لا تتضمن تهديدا بأي عدوان علي غزة. لكن صحيفة "القدس العربي" قالت إن الوزير عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات المصرية أبلغ عواصم عربية بأن إسرائيل ستشن هجوما محدودا علي قطاع غزة من أجل الضغط علي حركة حماس لإجبارها علي القبول بالتهدئة بدون أي شروط مسبقة. كما قالت قناة العالم الإيرانية إن مسئولين أمنيين لثلاث دول عربية طلبوا من الكيان الإسرائيلي الإسراع بشن عدوانه لإنهاء سيطرة حركة حماس علي قطاع غزة. وأوضحت أن مصر والاردن والسعودية، حثت إسرائيل علي توجيه ضربة قاصمة إلي حماس والعمل علي تغيير الخارطة السياسية في غزة، والتمهيد لإعادة إلحاق غزة بإدارة السلطة الفلسطينية. وقال شعبان أن "الموقف المصري كان واضحا، وأن أي مراقب ينظر إلي الأمور بدقة يصل إلي هذه النتيجة المنطقية". وأوضح شعبان أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية صرحت، عقب لقائها الرئيس حسني مبارك ووزير خارجيته، بدون "لف ودوران" بأنها ستوقف صواريخ غزة. وأضاف شعبان "أنا أشير بأصبع الاتهام إلي كل الحكام العرب وأحملهم مسئولية دم الشهداء الفلسطينيين". وحول ما يتردد بأن إسرائيل حصلت علي موافقة مصرية وأردنية وسعودية بتصفية حماس في غزة، قال شعبان إن "الحكام العرب همهم تصفية القضية الفلسطينية، وأنا شخصيا مقتنع بأنهم باعوا القضية والدم الفلسطينيين". لكن إبراهيم الدراوي، المحلل السياسي، المتخصص في الشأن الفلسطيني قال لـ "البديل": "ربما لم تطلع ليفني القاهرة علي نية إسرائيل في الهجوم، ولذا كان علي وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أن يصدر بياناًً رسمياًً يوضح فيه ما حدث، ويوضح حدود الدور المصري

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

إعلامي مصري : القاهرة تبذل مساعي جديدة لإطلاق الحوار وتمديد التهدئة

::أحداث الساعة / إعلامي مصري : القاهرة تبذل مساعي جديدة لإطلاق الحوار وتمديد التهدئة::
 23 / 12 / 2008 - 12:58 مساءًً

 تاريخ الإضافة :

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي

فلسطين اليوم- القاهرة

أكد مصدر إعلامي مصري أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصل إلى القاهرة في وقت مبكر اليوم الثلاثاء (23/12) في زيارة لمصر مدتها يومان، وأن الهدف الأساسي من الزيارة هو بحث سبل تهيئة الأجواء من أجل العودة إلى الحوار وإنهاء الانقسام السياسي الداخلي.

 

وكشف الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي النقاب في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" عن أن القاهرة ستسعى من أجل الضغط على الرئيس محمود عباس لتقديم بعض التنازلات والأمر بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين لديها من قادة وكوادر "حماس"، وهو المطلب الذي كانت تنادي به "حماس" من أجل أن تبدأ في الحوار.

 

وأشار إلى أن مصر التي قال بأنها "تشعر بخيبة نتيجة عدم نجاح جهودها في المصالحة الوطنية وعدم قدرتها على إقناع الأطراف ذات الصلة بالتهدئة بتمديدها، وتعثر وساطتها لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط"، تبذل الآن مساعي حثيثة من أجل معاودة طرق الأبواب لتحريك هذه الملفات مجتمعة، على اعتبار أن استمرار الجمود فيها ينذر بتداعيات خطيرة، ليس فقط على الأوضاع في غزة التي تقول مجمل التقارير إنها في وضع انهيار شبه شامل، وإنما على المنطقة بالكامل، على حد تعبيره.

 

وأضاف: "التقدم في هذه الملفات ليس فقط مصلحة مصرية باعتبار أنه سيسهم في حل الأزمة الفلسطينية التي تزداد الضغوط بشأنها على مصر لجهة فتح معبر رفح، وإنما أيضا بإمكانه أن يساعد الرئيس عباس والمجتمع الدولي على تخطي أزمة انتهاء المدة الدستورية لولاية الرئيس محمود عباس، كما أن إسرائيل ستتمكن في حال التزامها بشروط التهدئة على وقف الصواريخ باتجاهها والتمهيد لإطلاق مفاوضات جادة لإطلاق سراح شاليط".

 

هذا ويستقبل اليوم الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة الرئيس محمود عباس الذي كان قد أنهى زيارة إلى كل من العاصمة الروسية موسكو بعد جولة شملت ايضا الولايات المتحدة الأمريكية سيجري خلال زيارته مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك بشأن اخر تطورات الوضع في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس".

 

وتسبق زيارة الرئيس محمود عباس زيارة متوقعة لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى مصر يوم الخميس.

http://www.paltoday.com/arabic/News-31255.html 

الأحد، 21 ديسمبر 2008

.. ومحللون يرسمون صورة قاتمة لعلاقة حماس وفتح

.. ومحللون يرسمون صورة قاتمة لعلاقة حماس وفتح 
21/12/2008
إبراهيم الدراوي: الموقف سيتأزم لدرجة تستلزم تدخلاً عربياً ودولياً
عبد القادر ياسين: لا توافق بين السلطة وحماس.. «فلن يختلط الزيت بالماء»
كتب: أيمن حسن
مصطفي عبد الرازق
رسم محللون مصريون وفلسطينيون صورة قاتمة للوضع بين حركتي فتح وحماس في الفترة القادمة لكنهم رجحوا في تصريحات خاصة لـ"البديل" أن يكون لحماس اليد العليا.
ووضع المحلل السياسي المصري المتخصص في الشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي ثلاثة سيناريوهات للفترة القادمة. وقال إن السيناريو الأول هو قبول حماس التجديد للرئيس الفلسطيني محمود عباس، حتي يحل موعد الانتخابات التشريعية في 2010، وإيجاد حلول لرفع الحصار، وترفض حماس هذا الطرح.
وأضاف أن "السيناريو الثاني، أن ترشح حماس أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي رئيساً للسلطة حتي يتم إجراء الانتخابات في موعد أقصاه أربعون يوماً، وذلك حسب الدستور، وهو وضع يحرج حماس والسلطة معاً، حيث سيكون أحمد بحرفي غزة والمجلس وبقية الحكومة في الضفة".
وأما السيناريو الثالث، بحسب الدراوي "فهو تأزيم الموقف مما يستدعي تدخلا عربيا ودوليا، وهو ما تنتظره حماس، خاصة أنها تعلم أن إسرائيل لن تستطيع أن تقدم علي عملية كبيرة في ظل ظروف الا نتخابات. وهو ما قد يدفع إسرائيل أيضاً لطلب التدخل من مصر للشروع في تهدئة جديدة، وفي كل الأحوال يعد موقف حماس أفضل، لكن يبقي صمود الشارع الفلسطيني في ظل الحصار موضع الرهان".
وقال الدراوي إن ما تفعله حماس الآن بشأن التهدئة ليس غريباً، فحماس تعلمت الدرس من الحصار والعزلة الدولية، وأصبحت تملك تكتيكاً علي أسلوب السياسة الأمريكية والأوروبية، فهي تعرف أن هناك متغيرات قادمة بعد حوالي شهر أو شهرين علي الأكثر، سواء في البيت الأبيض، أو بالنسبة للحكومة الإسرائيلية القادمة، كما أن الذي يقلق من الوضع هو محمود عباس الذي تنتهي ولايته في الشهر القادم، فحماس ليست قلقة سواء بالنسبة للتهدئة أو حتي المصالحة مع فتح، فحماس ترغب في ظروف جديدة وشروط جديدة".
واعتبر الدراوي أن "وضع حماس أفضل الآن، خاصة في ضوء لقاء الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في دمشق، إلي جانب أن هناك تسريبات أن البيت الأبيض ليس لديه ما يمنع من التعامل مع حماس، وكذلك الاتحاد الأوروبي، ويتضح هذا في ضيق الاتحاد الأوروبي من عدم توصيل الأموال إلي غزة، وقد طلب الاتحاد أن يكون التعامل في شأن الأموال مع غزة مباشرة.
من جانبه، قال المفكر والكاتب الفلسطيني عبد القادر ياسين إنه يستبعد توصل حماس والسلطة إلي تسوية فيما يتعلق بتمديد ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلي ما بعد التاسع من يناير القادم، مؤكدا أن القانون الأساسي الفلسطيني ينص علي تولي رئيس المجلس التشريعي (تسيطر عليه حماس) عزيز الدويك الرئاسة في فترة ما بعد 9 يناير إلي حين إجراء انتخابات.
وتابع ياسين أنه في هذه الحالة التي حكمت فيها إسرائيل علي الدويك بالسجن ثلاث سنوات، فإن أحمد بحر سيتولي السلطة "أوتوماتيكيا". وأكد ياسين أنه ليس من حق السلطة أو حماس أو الجامعة العربية، التي اخترعت التمديد، التمديد لعباس. وتابع ياسين أن هناك تعارضا شديدا في موقفي السلطة وحماس و"لن يختلط الزيت بالماء".
وأضاف ياسين أن الصراع ليس بين فتح وحماس ولكن بين حماس وبعض قيادات فتح المتمثلة في شخص الرئيس محمود عباس. وتابع ياسين أن حماس وفرت كل شروط الحوار لكن عباس وضع "العصا في العجلة".
وتوقع الدكتور عبد العليم محمد، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن يتطور الوضع علي خلفية رفض حماس التمديد لعباس إلي مواجهات سياسية وقانونية، بل قد يصل الوضع إلي استخدام العنف لكن ليس علي شاكلة المواجهات الدامية بين حماس وفتح في غزة في يونيو 2007، ولكن المواجهات القادمة قد تطال عناصر الحركتين في غزة والضفة. وأضاف أن تطورات الوضع في غزة خاصة بعد انتهاء التهدئة ستؤثر بشدة علي الوضع القادم بين فتح وحماس. وأوضح أن أي اجتياج أو توغل إسرائيلي في غزة سيؤثر سلبا علي وضع عباس في السلطة حيث سيظهر عدم سيطرته علي الأوضاع.
لكن الدكتور إبراهيم البحراوي، أستاذ الدراسات العبرية بجامعة عين شمس أكد أنه يصعب التنبؤ بأي تطور في خارج إطار الانفصال والتشرذم، والحديث عن توقعات بتوصل السلطة وعباس إلي تسوية مجرد أمنيات. وأوضح البحراوي لـ"البديل" أن الساحة الفلسطينية تعاني مرضا مزمنا قديما هو سيطرة عناصر إقليمية عربية وغير عربية عليها بما في ذلك فتح وحماس. وقال: "فتح وحماس تحت تأثير أطراف خارجية ليس بالضرورة أن تكون تحركاتها في الصالح الوطني الفلسطيني، فالعراق ودمشق ومصر وليبيا لها فصائل، مما يضعف مراكز صنع القرار، ويضعف محاولات مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية"

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

الرئيس المسخرة "أعوذ بالله"

الرئيس المسخرة "أعوذ بالله" د. إبراهيم حمّامي
بداية لابد من التأكيد أنني شخصياً لا اعترف بعباس رئيساً، فهو رئيس لسلطة محصورة في الضفة والقطاع بعد انتخابات شابتها الشوائب وصوت له فيها ثلث من يحق لهم التصويت بعد أن مدد ساعات الانتخابات وبالبطاقة الشخصية، وبالتالي تنحصر سلطاته ان كان له سلطات على ثلث الثلث من الشعب الفلسطيني الذي يسكن الضفة والقطاع، وان كان من مدعٍ بأنه رئيس الشعب الفلسطيني بصفته رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فقد سبق وأوضحنا أنها منظمة فاقدة لكل شرعية وقانونية ولا يوجد مخلوق يجبرنا أن نعترف بها بشكلها الحالي، أما المنصب الأخير الذي أعلنه عبّاس " رئيس دولة فلسطين " فعليه أن يبحث عن شعب وهمي لدولة وهمية أعلنها سلفه. في اطار بحث عبّاس هذا عن شرعية لتثبيته بعد أن فقد كل شرعية أو كاد، جمع بعضاً من دناديشه في مهرجان آخر لينصبوه رئيساً لدولة فلسطين، الدولة التي كتبها محمود درويش في بيان استعراضي فصفق له عرفات ومن معه، اعلان خلاصته الاعتراف ب "اسرائيل" وبالقرارات التي رفضتها القوى الفلسطينية لعقدين من الزمن، مقابل لا دولة فلسطينية، على قاعدة سياسة "لعم" العرفاتية، بلا حدود ولا جغرافية واضحة، وبدون شعب ومواطنين، دولة في الهواء من صنيعة الغباء السياسي، لكنهم فرحوا باعتراف الدول بها، وفرحوا بتغيير اسم مكتب منظمة التحرير الفلسطينية إلى سفارة دولة فلسطين، وكان الانتصار التاريخي برأيهم، خدعهم العالم بعد أن خدعوا أنفسهم، وساقهم إلى مدريد ومن ثم أوسلو، ليدوروا في دوامة لا تنتهي من الوعود والمفاوضات العبثية. المهم أن المنصب الوهمي الجديد لعبّاس يتوافق تماماً معه، فهو يعيش على أوهام المفاوضات، وأوهام أنه الزعيم الذي لا يشق له غبار، وأوهام أنه الشرعية الوحيدة، ويبدو أن نشوة وسكرة المنصب الوهمي الجديد جعلته يهذي، أو لنقل يعود إلى طبيعته التي تليق بمثله، ليتحول إلى مسخرة رسمية وأمام عدسات الكاميرات بالصوت والصورة ليتلفظ بكلمات وعبارات "شوارعية" وبأسلوب مبتذل رخيص، من الدعوة للجلوس في الحضن، إلى الحلف بالطلاق، إلى سيل الأكاذيب المعتاد، والضحك الهستيري الرخيص، وبطبيعة الحال سينكر المنكرون ذلك، لكن تسجيل هذه المهزلة موجود وموثق، وهي بالمناسبة ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، فمثل هذا الخلق الوضيع ينطبق عليه المثل: الطبع يغلب التطبع. ذكرني عبّاس هذا وهو يهرج ويستظرف فرحاً بمنصبه الجديد بقصتين، فيهما من التطابق مع حالنا وحاله الكثير، فهو الذي يعترف أنه لا يستطيع اخراج شخص واحد من الضفة الغربية لأن الأمر بيد المحتل، لكنه يفرح لمنصب وهمي ولقب هلامي، يذكرنا بحال ملوك الطوائف في الاندلس، حيث قام ملوك الطوائف في الأندلس بتلقيب أنفسهم بشتى الألقاب ذات الصبغتين الدينية والملكية، وذلك ليحيطوا أنفسهم بأسمى درجات الفخر والعظمة والأبهة وجلال القدر والمكانة، ولكي يرسخوا في نفوس العامة مشاعر الهيبة والوجل عند سماع أسماء ملوكهم، ورغم أن بعض من هؤلاء الملوك لم يكونوا يملكون سوى عدد قليل من الحصون والقلاع، إلا أنها من الواضح كانت كافية ليسبغوا على أنفسهم ألقابًا عظيمة مثل المعتضد بالله، والمعتمد على الله، والمستعين، والمقتدر، والمتوكل وغيرها من الأسماء والألقاب التي لم تكن في الحقيقة سوى اسمًا على غير مسمى، واسمحوا لي بأن استفيض لنقارن هنا بين عبّاس هذا وملوك الطوائف. عندما تولى عبدالرحمن الثالث مقاليد الإمارة، اتخذ لنفسه لقب الخلافة وذلك في العام 316هـ، مُضاهيًا في ذلك الخلفاء العباسيين،ولم يكن أحد من أسلافه قد قام بهذا الأمر،كما لقب نفسه بـالناصر وهو بلا شك أهلٌ لذلك، إذ كان حازمًا في ملكه،انصاع لأمره القاصي والداني،كما أنه يُعتبر من أفضل أمراء بني أمية الذين تولوا أمر الأندلس بعد جده عبدالرحمن الداخل، ومن بعده أتى ابنه الحكم الثاني الذي تلقب بـالمستنصر بالله، وقد كان على نهج أبيه من حيث قوة وصلابة الحكم، والقرب من العلماء ، ولقد عُرف بشخصيته العلمية وحبه الشديد للقراءة واقتناء الكتب والمراجع النادرة، والبحث عنها في كل مكان. أتى بعد ذلك خلفاء ضعفاء لا يستحقون حتى مجرد تبؤ منصب الإمارة فضلاً عن اتخاذ جملة من الألقاب التي لم تناسب شخوصهم، إذ لم يكونوا سوى ألعوبة بيد نساء القصر أو الحجّاب أو الوزراء، ناهيك عن انهماكهم في الملذات والشهوات، وابتعادهم عن شؤون الحكم، وتسيير أمور الرعية،ومن هؤلاء الخلفاء محمد بن هشام لقبه المهدي، ثم سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبدالرحمن الناصر ولقبه المستعين بالله، وسار بنو أمية على هذا المنوال إلى أن سقطت إمارتهم في عام 422هـ،الموافق1031م، في عهد الخليفة هشام الثالث الذي لقب بـالمعتد بالله. ومع ظهور عهد ملوك الطوائف، سار هؤلاء الملوك على نهج أمرائهم وملوكهم الأمويين من حيث اتخاذ الألقاب والأسماء التشريفية، ولعل ابرز ما يدل على هوس هؤلاء الملوك باتخاذ الألقاب ما قاله الملك الإسباني ألفونسو السادس متحدثًا إلى سفير....المعتمد بن عبّاد ملك اشبيليا، قال ألفونسو السادس: كيف اترك قومًا مجانين، تَسمَّى كل واحدٍ منهم بأسماء خلفائهم وملوكهم وأمرائهم،المعتضد والمعتمد ، والمعتصم والمتوكل، والمستعين والمقتدر، والأمين والمأمون، وكل واحد منهم لا يسل في الذب عن نفسه سيفًا ولا يرفع عن رعيته ضيمًا ولا حيفًا، وقد أظهروا الفسوق والعصيان ،واعتكفوا على المغاني والعيدان،وكيف يُحِل البشر أن يُقروا منهم على رعيته أحدًا وأن يدعها بين أيديهم سُدًا. لم يتورع هؤلاء الملوك عن مقاتلة بعضهم بعض، بل إنهم لم يجدوا حرج في أن يعقدوا صفقات واتفاقيات مذلة مع العدو الصليبي الإسباني في سبيل القضاء على ممالك أخوانهم المسلمين وذلك طمعًا في الحصول على أكبر قدر ممكن من المدن والقلاع والحصون كي تنضوي تحت راياتهم، وتناسوا وهم في غمرة صراعاتهم أنه يوجد عدو يتربص بهم، ويسعى للنيل منهم وتدميرهم، لقد فعل هؤلاء الملوك الكثير من الجرائم التي لم تستطع ألقابهم -التي لقبوا بها أنفسهم- أن تزيلها أو على الأقل تزينها في نظر العامة والخاصة. اليوم لا يختلف عبّاس عن هذا الحال، ولا عن وصف ألفونسو السادس، ولا عن قول الشاعر الأندلسي ابن أبي شرف متحسرًا على حال بلاده في عهد ملوك الطوائف: وممـا يزهدني فـي ارض أندلـس أسمـاء معتمـد فيهـا و معتـضد ألقاب مملكـة فـي غير موضعـها كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد أما القصة الثانية فهي من النوادر التي تحكى عن جحا: حيث سأله تيمورلنك يوماً قائلاً: تعلم يا جحا إن خلفاء بني العباس كان لكل منهم لقب إختص به فمنهم الموفق بالله و المتوكل على الله والمعتصم بالله وما شابه ، فلو كنت انا منهم فما هو اللقب الذي يناسبني؟ فأجابه جحا على الفور "أعوذ بالله"! هذا هو عبّاس صاحب الألقاب العظيمة والمكانة الرفيعة، الرئيس المسخرة: رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الفلسطينية، رئيس دولة فلسطين، القائد الأعلى للقوات المسلحة الفلسطينية، القائد العام لحركة فتح ............. الرئيس "أعوذ بالله"! د. إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com 27/11/2008

الخميس، 27 نوفمبر 2008

إعلامي مصري : ينقل عن مصدر أمني موافقة القاهرة لحجاج غزة بالسفر عبر معبر رفح

إعلامي مصري : ينقل عن مصدر أمني موافقة القاهرة لحجاج غزة بالسفر عبر معبر رفح 27 / 11 / 2008 - 04:07 مساءًً تاريخ الإضافة: فلسطين اليوم : القاهرة أكد مصدر إعلامي مصري مطلع أن قرارا أمنيا مصريا صدر اليوم الخميس (27/11) يقضي بالسماح لحجاج غزة أن يؤدوا مناسك حجهم انطلاقا من معبر رفح. ونقل الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي عن مصدر أمني مسؤول قوله إن السلطات المصرية قررت السماح لحجاج غزة العالقين على معبر رفح بالعبور لأداء فريضة الحج. يذكر أن حوالي 3000 آلاف حاج فلسطيني من أهل غزة كانوا قد ناشدوا الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أن يسمحوا لهم بآداء مناسك الحج عبر معبر رفح بعد أن أغلقت كل المنافذ في وجوههم.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

إعلامي مصري: جهود فلسطينية لإقناع "الخارجية العرب" بشرعية استمرار عباس في منصبه

فلسطين اليوم : وكالات
كشف مصدر إعلامي مصري مطلع النقاب عن جهود قال بأن السفير الفلسطيني في مصر نبيل عمرو يبذلها من أجل إقناع جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب بضرورة توفير الغطاء السياسي العربي لتمرير التمديد للرئيس محمود عباس على سدة السلطة، وعدم الاستماع لرأي حركة "حماس" الرافض لذلك.
وذكر الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن لديه معلومات وصفها بـ "الموثوقة والمؤكدة"، بأن سفير فلسطين في مصر نبيل عمرو يقود جهودا مكثفة ويجري اتصالات مع عدد من وزراء الخارجية العرب لإقناعهم بصوابية وقانونية قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بانتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين، والبحث عن صيغة سياسية لتمرير هذا القرار عربيا، وعدم الاكتراث بما تردده حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ليس فقط بشأن الحوار وإنما أيضا بشأن عدم شرعية الرئيس بعد التاسع من كانون الثاني (يناير) المقبل، على حد تعبيره.
وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي افتتح دورته العادية أمس الأحد في رام الله والتي حملت اسم دورة "وثيقة الاستقلال، والدكتور جورج حبش، والشاعر محمود درويش"، قد قرر انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين، وهو القرار الذي رفضته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واعتبرته غير قانوني ولا يمثل شيئا من الناحية السياسية.

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

إعلامي مصري لـ "قدس برس": سياسي فلسطيني في القاهرة طلب من موسى مقاطعة حماس أثناء زيارته لسورية

فلسطين اليوم : القاهرة
أكدت مصادر إعلامية مصرية مطلعة أن شخصيات فلسطينية قيادية في العاصمة المصرية القاهرة تمارس ضغوطاً متزايدة لمنع عقد لقاء قمة بين الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي يزور سورية مشاركاً في مؤتمر وزراء الثقافة العرب، ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل.
وأكد الكاتب والإعلامي المصري إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن لديه معلومات من مصادر موثوقة بأن شخصيات فلسطينية مرموقة في القاهرة طلبت من الأمين العام لجامعة الدول العربية عدم لقاء قادة "حماس" في دمشق، وقال: "لديَّ معلومات مؤكدة أن شخصية فلسطينية مسؤولة في القاهرة طلبت من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مقاطعة "حماس" أثناء زيارته إلى دمشق، لكن الجامعة لم ترد لأنها لا تنحاز لفصيل فلسطيني دون آخر، ولأن عمرو موسى لا يأخذ الأوامر من أي جهة".
وبينما رفضت جهات مسؤولة في حركة "حماس" تأكيد أو نفي إمكانية عقد القمة بين عمرو موسى وخالد مشعل، فقد أكد الدراوي، الموجود في العاصمة السورية دمشق لمتابعة مؤتمر وزراء الثقافة العرب، أن لقاء موسى ـ مشعل سيتم على هامش مشاركة عمرو موسى في اجتماعات وزراء الثقافة العرب.