الأحد، 26 أبريل 2009

إعلامي مصري: سليمان في إسرائيل لتحريك ملف السلام ودعم عباس

الأربعاء 22 نيسان (أبريل) 2009 م

إعلامي مصري: سليمان في إسرائيل لتحريك ملف السلام ودعم عباس

القاهرة ـ خدمة قدس برس

أكد مصدر إعلامي مصري أن الهدف الأساسي من زيارة وزير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان اليوم الأربعاء (22/4) إلى إسرائيل، هو بحث سبل استئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية وتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" إلى أن زيارة وزير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان إلى إسرائيل تأتي ضمن الجهد المصري لدعم الرئيس محمود عباس، وقال إن "الهدف الأساسي من زيارة الوزير عمر سليمان إلى إسرائيل هو هو تحريك عملية السلام وبحث سبل إحياء مفاوضات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وهو جهد يستجيب لطلب الرئيس محمود عباس مساعدة القاهرة في إلزام الحكومة الإسرائيلية الجديدة بمسار السلام في المنطقة".

واستبعد الدراوي إمكانية حدوث اختراق جوهري في الحوار الوطني الفلسطيني المزمع انطلاقه في 26 من نيسان (أبريل) الجاري، وقال: "لن يحدث اختراق حقيقي في الحوار الوطني الفلسطيني إلا بتقديم تنازلات متبادلة في الانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية والأمن والبرنامج السياسي، وأن تتخلى حركة "فتح" عن الضغوط الغربية"، على حد تعبيره.

عمر سليمان يسلم العاهل السعودي رسالة من الرئيس مبارك لم يكشف فحواها

الجمعة 10 نيسان (أبريل) 2009 م

عمر سليمان يسلم العاهل السعودي رسالة من الرئيس مبارك لم يكشف فحواها

الرياض ـ القاهرة ـ خدمة قدس برس

استقبل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم بالعاصمة السعودية الرياض رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان الذي أبلغه رسالة من الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك.

ولم تكشف المصادر الرسمية لا السعودية ولا المصرية فحوى الرسالة التي استوجبت هذه الزيارة الفجئية التي جاءت بعد لقاء جمع بين الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس العائد من زيارة له في روسيا، وقبيل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتنياهو إلى مصر.

لكن الإعلامي المصري ابراهيم الدراوي كشف النقاب في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" عن أن الرسالة تتصل بتنسيق المواقف المصرية ـ السعودية قبيل الاجتماع المقرر لعدد من وزراء الخارجية العرب غدا السبت في العاصمة الأردنية عمان، وهم وزراء خارجية مصر والسعودية وسورية وقطر والأردن ولبنان وفلسطين لبحث سبل تفعيل مبادرة السلام العربية ومخاطبة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، كما قال.

وحضر اللقاء وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة الامير مقرن بن عبد العزيز.

الأربعاء، 18 مارس 2009

إعلامي مصري: لجان الحوار الفلسطيني حددت مهامها وبدأت في الحوار

الأربعاء 11 آذار (مارس) 2009 م

إعلامي مصري: لجان الحوار الفلسطيني حددت مهامها وبدأت في الحوار

القاهرة ـ خدمة قدس برس

أكد مصدر إعلامي مصري أن وفود الفصائل الفلسطينية التي بدأت أمس الثلاثاء (10/3) حوارها في القاهرة قد انتهت عمليا من تحديد مهام لجان الحوار الخمسة، وأنها بدأت في حوار الملفات المطروحة على هذه اللجان على أن تصل إلأى صيغة توافقية حول القضايا المطروحة يوم الجمعة المقبل، لترفع عملها في انتظار دعوة جديدة من القاهرة للخروج بتصور عام يوقع عليه الجميع يكون مخرجا من حالة الانقسام الراهنة.

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن مهمة لجنة الحكومة تتلخص في تقديم مقترح لحكومة مؤقتة وظيفتها إعدان برنامج سياسي للحكومة ومعالجة القضايا المدنية وحل المشاكل الناجمة عن الانقسام، وإعادة تسوية وضعية المؤسسات التي صودرت أو أغلقت بسبب الانقسام، والتمهيد لعودة عمل المجلس التشريعي. أما لجنة الأمن فهي معنية بتحديد عدد الأجهزة الأمنية ومعايير وأسس إعادة بنائها ووضع خطة أمنية جديدة تتضمن أيضا الاتفاق على وسائل المساعدات العربية الأمنية.

وتهتم لجنة الانتخابات بتحديد الموعد المقبل للانتخابات الرئاسية والتشريعية بشرط أن لا يتجاوز ذلك موعد 25 من كانون ثاني (يناير) المقبل، ومراجعة قانون الانتخابات، بينما تشكل لجنة المصالحة لجنة وطنية للمصالحة وتضع ميثاق شرف يمنع اللجوء للسلاح في حل الخلافات الداخلية، أما منظمة التحرير الفلسطينية فمهمتها تحديد الآليات التي يمكن من خلالها تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وفق اتفاقية القاهرة 2005.

وذكر الدراوي أن اللجان تباشر اليوم مناقشة هذه المهام بعدما أمضت يوم أمس في إطار تحديد هذه المهام وتعريف أعضاء اللجان بعضهم ببعض، على أن تصل اللجان إلى صيغة توافقية، وليس إلى وثيقة يتم التصويت عليها، ثم ترفع الاجتماعات آخر غد الخميس أو الجمعة في انتظار دعوة القاهرة لاجتماع آخر يتم فيه التوقيع على ما تم التوصل إليه، على حد تعبيره.

البرنامج السياسي للحكومة المقبلة العقبة الكأداء أمام حوار الفصائل الفلسطينية

الأحد 15 آذار (مارس) 2009 م

البرنامج السياسي للحكومة المقبلة العقبة الكأداء أمام حوار الفصائل الفلسطينية

القاهرة / غزة (فلسطين) ـ خدمة قدس برس

كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن مباحثات اللجان الفلسطينية لإنهاء الانقسام الجارية في القاهرة قد حققت اختراقات جوهرية في الموضوعات المطروحة للنقاش، لكنها لم تصل بعد إلى إنجاز توافق حقيقي ينهي الانقسام بشكل كامل.

ونفى الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون المصرية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" وجود أي ضغوط مصرية على أي من الأطراف الفلسطينية لصالح جهة بعينها، وقال: "الحضور المصري في حوارات اللجان الفلسطينية الخمسة هو حضور مساعد على تجاوز الصعوبات التي تعترض اللجان لا أكثر ولا أقل، ولا توجد أي شكوى من أي جهة سياسية فلسطينية من انحياز مصري لهذه الجهة الفلسطينية أو تلك، ولم تعدحتى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تتحدث عن انحياز مصري لصالح "فتح"، فالجميع يتحدث عن حياد مصري بالكامل إلا لجهة انهاء الانقسام وتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني".

وأشار الدراوي إلى وجود تقدم في مسألة المصالحة الوطنية، لكن من دون أن يترافق ذلك مع توافق تام في باقي الملفات، وقال: "بالنسبة للجنة المصالحة تم انجاز مهامها، كما تم التقدم كثيرا في ملف منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها، كما تم التوافق بشكل عام حول ملف إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية بعيدا عن الفصائلية. وقد شهدت مناقشات لجنة الانتخابات مشادات كلامية حادة أحيانا بين القيادي في "حماس" الدكتور محمود الزهار ورئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد، لكن هذه اللجنة أيضا استطاعت أن تحقق تقدما ملحوظا، ومازالت لجنة الحكومة تناقش بعض التفاصيل وإن كان التوافق على طبيعتها ومهماتها قد تم استكماله"، على حد تعبيره.

لكن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري نفى في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" حدوث اختراقات جوهرية في المسائل الخلافية الجوهرية، وقال: "لا يمكن الحديث عن أن التوافق بشأن ملف المصالحة الوطنية يعكس تقدما جوهريا في المفاوضات الجارية في القاهرة، فالمصالحة ملف محسوم منذ فترة، لكن الخلاف لا يزال كبيرا حول الانتخابات والحكومة وبرنامجها السياسي تحديدا، فحركة "فتح" تربط الموافقة على تشكيل أي حكومة بالالتزام بشروط الرباعية والاتفاقيات السابقة التي تفرض الاعتراف بإسرائيل، وهذا أمر محسوم بالنسبة لـ "حماس"، وهي لم تغادر حتى هذه اللحظة المربع الأمريكي".

ورفض المصري الحديث عن أسماء مرشحة من قبل "حماس" لتولي حكومة التوافق الوطني المزمع الإعلان عنها عقب نهاية المفاوضات، وقال: "لم نفتح بعد ملف الأسماء، وقد طلبت منا "فتح" أن نفعل ذلك لكننا رفضنا ذلك قبل إنهاء برنامج الحكومة الذي يجب أن يستند إلى الاتفاقيات الوطنية السابقة، وأعني بذلك اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني واتفاق مكة المكرمة، ونحن نستغرب حقيقة لماذا تتهرب حركة "فتح" من الالتزام بهذه الاتفاقيات الوطنية وتصر على الالتزام بشروط الرباعية والاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني".

وذكر المصري أن لجنة الانتخابات لازالت تعاني كثيراً من الصعوبات، وقال: "حركة "فتح" تحاول التهرب من الاعتراف بمسألة دستورية، وهي أن ولاية الرئيس محمود عباس انتهت، ونحن مستعدون للحديث عن مخارج لهذه الأزمة شريطة أن يكون وفق الدستور، الذي يشترط تعديلا في بعض بنوده، والتعديل الدستوري يتطلب حضور ثلثي أعضاء المجلس التشريعي، وذلك قبل الحديث عن تشكيل اللجنة العليا للإنتخابات"، على حد تعبيره

المصدر : قدس برس