الأحد، 13 سبتمبر 2009

وفد من "حماس" برئاسة مشعل في ضيافة السعودية لأداء مناسك العمرة

وفد من "حماس" برئاسة مشعل في ضيافة السعودية لأداء مناسك العمرة

مكة المكرمة/ وصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يقوده رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، مساء أمس السبت (12/9)، إلى مكة المكرمة بهدف أداء مناسك العمرة، وقد تم استقبال الوفد استقبالاً رسمياً وهو يقيم في قصر الضيافة بمكة المكرمة. وأكد الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الوفد الذي يقوده رئيس المكتب السياسي خالد مشعل يضم كلا من نائبه الدكتور موسى أبو مرزوق وأعضاء المكتب السياسي محمد نصر وعزت الرشق وسامي خاطر ومحمد نزال و أسامة حمدان والدكتور محمود الزهار ونزار عوض الله والدكتور خليل الحية، كما قال. وأوضح الدراوي أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استقبال رسمي لكافة وفد حركة "حماس" بعد انهيار اتفاق مكة المكرمة الذي أثمر حكومة الوحدة الوطنية برئاسة اسماعيل هنية، وقال: "لقد استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل العام الماضي لأداء العمرة، لكن هذه أول مرة يتم فيها استقبال أعضاء مكتب "حماس" السياسي في الداخل والخارج بشكل رسمي، وليس معروفاً عما إذا كان الوفد الذي يقيم في قصر الضيافة بمكة المكرمة سيلتقي مسؤولين سعوديين أم لا من أجل دعم جهود الحوار الوطني وإنهاء الانقسام"، على حد تعبيره.

الأحد، 6 سبتمبر 2009

إعلامي مصري: "حماس" أبلغت مصر أن عباس يغرد خارج السرب الفلسطيني

الأحد 06 أيلول (سبتمر) 2009 م

إعلامي مصري: "حماس" أبلغت مصر أن عباس يغرد خارج السرب الفلسطيني

القاهرة ـ خدمة قدس برس

كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي يقوده رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل إلى القاهرة، أبلغ المسؤولين المصريين انشغال "حماس" بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية ورغبتها الأكيدة في إنهاء الانقسام، وأكد لهم أن استمرار الرئيس محمود عباس في تنفيذ خطوات انفرادية على الأرض من شأنه الإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني أولاً وتهديد الأمن الإقليمي ثانياً.

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن وفد "حماس" الذي يترأسه خالد مشعل ويضم كلا من نائبه الدكتور موسى أبو مرزوق وعضوي المكتب السياسي محمد نصر والدكتور خليل الحية، أجرى مساء أمس السبت (5/9) جلسة مباحثات مطولة استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، مع مساعد اللواء عمر سليمان اللواء محمد ابراهيم وأحمد عبد الخالق.

وأشار الدراوي إلى أن اللقاء الذي جرى بطلب من حركة "حماس"، تناول ما يحدث على الساحة الفلسطينية، وخصوصاً ما يهدد به محمود عباس من حين لآخر بالذهاب إلى إجراء انتخابات حتى لو كان ذلك في الضفة الغربية وحدها. كما بحث اللقاء مسألة الحوار الوطني وامكانية التوصل إلى حل في القضايا العالقة، لا سيما بعد اجتماع المجلس الوطني وملء المقاعد الشاغرة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واستبعاد بعض الشخصيات الفلسطينية، حيث أبلغت حركة "حماس" القاهرة أن محمود عباس يغرد منفرداً خارج السرب الفلسطيني، وأنها تخشى من أن يقدم على توقيع اتفاقيات مع الإسرائيليين تضر بالقضية الفلسطينية بالكامل، كما قال.

وأكد الدراوي أن القاهرة تعكف هذه الأيام على إعداد ورقة تتضمن رؤية لحل القضايا العالقة بين حركتي "فتح" و"حماس" وتحديد موعد نهائي لحوار الفصائل الفلسطينية بعد عيد الفطر.

ونفى الدراوي وجود أي تضييق إعلامي على وفد حركة "حماس" في القاهرة، وقال: "لا وجود لأي تضييق إعلامي على حركة وفد "حماس"، وهناك إعلان عن أن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" سيعقد بعد ظهر اليوم الأحد (6/9) مؤتمراً صحافياً يوضح فيه رؤية "حماس" لحقيقة الأوضاع السياسية في الأراضي الفلسطينية ورؤيتها للتعاطي مع الجهود المصرية لإنهاء الانقسام، والمبادرات الدولية الساعية لإعادة إطلاق مسار المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية"، على حد تعبيره.

المصدر موقع قدس برس

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

إعلامي مصري : نبيل عمرو قدم استقالته بسبب خلافاته مع دحلان

إعلامي مصري : نبيل عمرو قدم استقالته بسبب خلافاته مع دحلان
am 11:29 19/08/2009
القاهرة- الزيتونة- كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن خلافات للسفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو مع المستشار الأمني السابق للرئيس النائب محمد دحلان هي التي تقف خلف قرار عمرو بالاستقالة من السفارة ومن الإشراف على فضائية "الفلسطينية". وذكر الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن لديه معلومات عن أن تبايناً كبيراً بين السفير نبيل عمرو والقيادي في "فتح" محمد دحلان كان قد بدأ منذ مدة طويلة، وأن محمد دحلان هو من وقف خلف اعتصام الطلبة الفلسطينيين في القاهرة قبل عدة أشهر. وأضاف: "لقد أدى فوز النائب محمد دحلان والمقربين منه بعضوية اللجنة المركزية في حركة "فتح" إلى تزايد مخاوف السفير نبيل عمرو من أن يكون هدفاً لمحمد دحلان ففضل الاستقالة عن أن يعمل دحلان لطرده"، على حد تعبيره.

الأحد، 19 يوليو 2009

الأحد 19 تموز (يوليو) 2009 م

إعلامي مصري: القاهرة تستجيب لطلب عباس وتؤجل الحوار شهراً كاملاً

القاهرة ـ خدمة قدس برس

انتهى اليوم الأحد (19/7) في العاصمة المصرية القاهرة اجتماع وفدي حركتي "حماس" و"فتح" بالتوافق على تأجيل موعد الحوار الوطني إلى 25 من آب (أغسطس) المقبل بدل 25 من تموز (يوليو) الجاري، بسبب اتساع الهوة بين الطرفين لا سيما فيما يتصل بمسألة الاعتقال السياسي التي اشترطت "حماس" حسمها.

وأكد الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن القاهرة قررت تأجيل الحوار الوطني الفلسطيني لمدة شهر آخر بعد أن تأكد لديها اتساع الهوة الفاصلة بين حركتي "حماس" و"فتح"، ورغبة منها في توفير فرصة زمنية كافية لحلحلة الملفات العالقة بين الطرفين لا سيما منها ملف الاعتقال السياسي.

وأضاف: "يمكن القول إن القاهرة استجابت لطلب الرئيس محمود عباس وحركة "فتح" المنشغلة هذه الأيام بالاعداد لمؤتمرها السادس، وباحتواء تداعيات التصريحات التي أطلقها القيادي في حركة "فتح" فاروق القدومي والتي اتهم فيها الرئيس محمود عباس ومستشاره السابق للشؤون الأمنية محمد دحلان بالتورط في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، على أن يكون حوار 25 من آب (أغسطس) المقبل حوارا وطنيا شاملا تشارك فيه كل الفصائل الفلسطينية".

فتح» تعتبر اتهامات القدومي بمشاركة أبومازن ودحلان في اغتيال عرفات «محض أكاذيب» طباعة
« ومحاولة لإفشال مؤتمر الحركة
نفي أنصار الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتهامات «تآمره» ضد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ووصفوا تلك المزاعم بأنها حملة تشويه تهدف إلي شق وحدة فتح. وقالت اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان لها أمس إن ما قاله فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة فتح «محض أكاذيب». وتابعت اللجنة: «إن ما صدر بهذا الشأن محض أكاذيب وما فعله القدومي هو محاولة تحريض لإفشال المؤتمر العام السادس للحركة»، وذلك في إشارة إلي المؤتمر العام للحركة المقرر عقده في الرابع من أغسطس المقبل في الضفة الغربية، وهو أول مؤتمر عام للحركة منذ 20 عاماً.
وقال مسئول من فتح موال لعباس ـ طلب عدم ذكر اسمه ـ إن القدومي أعطي الصحفيين في الأردن نسخاً من تقرير يفيد بأنه كان هناك مخطط بين عباس وقيادات إسرائيلية لقتل عرفات قبل عام من وفاة الأخير في نوفمبر عام 2004. ولم يعلق القدومي، الذي يتخذ من تونس مقراً له، حتي الآن علي هذه بالنفي. من جهة ثانية، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» وممثلها في لبنان عباس زكي إن اللجنة ستعقد اجتماعاً عاجلاً تبحث فيه التصريحات الأخيرة لأمين سر الحركة فاروق القدومي التي اتهم فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتآمر مع الاحتلال الإسرائيلي لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وأضاف زكي في تصريحات له أمس الأول أن اللجنة «ستعالج الموقف» وأن اتهامات القدومي لعباس لن تكون لها أي تداعيات علي مستقبل ووحدة حركة فتح، غير أنه لم يحدد موعد عقد الاجتماع العاجل. وأوضح أن الرئيس الفلسطيني يفضل عدم الرد علي هذه الاتهامات في هذا الوقت، وأن حركة فتح ليست في حاجة إلي «نشر الغسيل كي يتشفي الآخرون». وكان القدومي قد قال يوم الأحد الماضي إن عرفات أرسل له قبل وفاته نسخة من محضر لقاء جمع بين عباس والمسئول السابق في الأمن الوقائي الفلسطيني محمد دحلان ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأمريكية، بحث فيه المجتمعون اغتيال عرفات وقيادات أخري من فصائل المقاومة الفلسطينية. وحسب نسخة موجزة من المحضر تلاها القدومي علي صحفيين في مؤتمر مصغر بالعاصمة الأردنية عمان فإن شارون قال لعباس ودحلان إنه يجب العمل علي قتل كل القادة العسكريين والسياسيين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح. وقالت السلطة الوطنية في بيان صحفي أمس: دأبت قناة الجزيرة، ومنذ زمن، علي تخصيص مساحة واسعة من بثها للتحريض علي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية. وعلي الرغم من دعوتها مراراً وتكراراً للحيادية في تناول قضايا الشأن الفلسطيني، والتوازن في مواقفها وعملها فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلي، فإنها مازالت مستمرة في ممارساتها بالتحريض علي منظمة التحرير والسلطة الوطنية، والتي كان آخرها ما قامت به يوم أمس من تحريض ونشر للفتنة وترويج أنباء كاذبة. ومن جانبه أكد المحلل السياسي إبراهيم الدراوي أن الرئيس عرفات كان علي علم بما يدبر له في الخفاء وكانت معلومات قد وردت إليه بأن ثلاثة من المخابرات الفلسطينية وأجهزة الأمن الوقائي الفلسطيني قد اجتمعوا مع ممثلين للمخابرات الاسرائيلية والمخابرات الأمريكية وعلي رأسهم رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون، مؤكداً أن الوثائق التي أرسل بها عرفات إلي القدومي أكدت أن المجتمعين اتفقوا علي ثلاث نقاط أساسية وهي اغتيال ياسر عرفات أو التخلص منه بأي طريقة، واغتيال الشخصيات القيادية في حركات المقاومة الفلسطينية مثل الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي وأبو علي مصطفي وأحمد سعدات، ووضع محمود عباس «أبو مازن» محل عرفات رئيساً للسلطة الفلسطينية. وأكد إبراهيم الدراوي أنه جلس شخصياً مع بعض من رافقوا الرئيس الفلسطيني الراحل قبل اغتياله

الأربعاء، 8 يوليو 2009

عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس لـ'الأسبوع': الاعتقالات واللجنة الفصائلية وراء تعطيل المصالحة الفلسطينية

عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس لـ'الأسبوع': الاعتقالات واللجنة الفصائلية وراء تعطيل المصالحة الفلسطينية

3 / 7 / 2009

حوار: إبراهيم الدراوي أكد عزت الرشق 'عضو المكتب السياسي لحركة حماس' أن ملفات الاعتقالات السياسية والخلاف حول صلاحيات اللجنة الفصائلية، وعدم توافر الإرادة السياسية لدي وفد فتح هي السبب في تأجيل التوقيع علي اتفاق المصالحة الفلسطينية إلي 25 من الشهر الحالي، وشدد علي أن حماس لن تعترف بإسرائيل حتي بعد قيام الدولة الفلسطينية، وأن التطورات السياسية في لبنان وإيران لن تنعكس سلبا علي وضع الحركة في الساحة الفلسطينية.. وإلي نص الحوار:

< ما الأسباب الحقيقية وراء تأجيل التوقيع علي المصالحة؟

<< هناك الكثير من الأسباب في مقدمتها قضية المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية ورفض وفد فتح التجاوب مع مطالب حماس والقيادة المصرية بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، ولا يمكن أن يكون هناك اتفاق بينما هناك أكثر من 900 معتقل في سجون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ومنذ شهرين قدمنا قائمة بها 400 أسير إلي الوزير عمر سليمان مدير المخابرات المصرية، لكن في هذه الجولة قدمنا له قائمة بها 900 أسير مما يعني أن فتح لا تتجاوب مع أجواء الحوار الفلسطيني ولا تتجاوب مع النداء المصري الداعي الي إخلاء السجون الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من المعتقلين السياسيين، ونحن نعتقد أنه من العيب أن يكون هناك معتقل فلسطيني واحد في السجون الفلسطينية، لأننا ندين ونستنكر وندعو العالم إلي استنكار السلوك الاسرائيلي باحتجاز أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

< البعض يقول إن هناك أسباباً أخري، وأن قضية المعتقلين السياسيين هي الواجهة فقط.

<< قضية المعتقلين السياسيين قضية أساسية لحماس لأنها في الاساس قضية أخلاقية لا يمكن أن نترك أبناءنا وإخوتنا في الحركة في السجون في الضفة الغربية وليس لهم أي ذنب سوي الانضمام والانتماء الي حماس دون أن يرتكبوا جريمة أخري، وما يؤكد أن هذه أهم قضية بالنسبة لحماس هو أن الحوار الفلسطيني نفسة تعطل في شهر نوفمبر الماضي عندما تفاقمت أزمة المعتقلين السياسيين.

< فتح تتهم حماس بالاستعداد للسيطرة علي الضفة الغربية علي غرار ما حدث في عملية الحسم العسكري في غزة، وأن كثيراً من المعتقلين في الضفة الغربية هم علي خلفية جنائية وليست سياسية، وأن إطلاق سراحهم سيعجل بسيطرة حماس علي الضفة الغربية.

<< هذه المزاعم ليس لها أي علاقة بالواقع لأن الحملة التي تقوم بها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لا تستهدف عناصر القسام فقط، بل تستهدف جمعيات خيرية واجتماعية تابعة لحماس.. لذلك أنا أعتقد أن المقصود مما يجري في الضفة الغربية هو اجتثاث حماس وليس مجرد استهداف عناصر بعينها.

< ما الرؤية التي تتبناها حماس لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين؟

<< رؤيتنا تنطلق من ضرورة إنهاء ملف الاعتقالات السياسية في أسرع وقت وإخلاء السجون في الضفة الغربية وقطاع غزة من جميع الاسري قبل التوقيع علي الاتفاق النهائي لأننا في الاتفاق الذي تم توقيعه في 26 فبراير الماضي في الجولة الاولي من الحوار تم الاتفاق علي إنهاء ملف الاعتقالات السياسية قبل التوقيع علي الاتفاق النهائي، لكننا فوجئنا بأن الاخوة في فتح يرفضون ذلك ويطالبون بتجاوز قضية المعتقلين الي القضايا الأخري، وقد تدخل الطرف المصري بتشكيل لجنة مصغرة من الجانبين لمناقشة ملف الاعتقالات السياسية وعلي مدار ثلاثة أيام لم تحدث أي اختراقات في هذا الملف مما دعا الجانب المصري الي إعطاء الطرفين فرصة أخري لمزيد من المشاورات مع المرجعيات السياسية للحركتين والرجوع إلي القاهرة في 25 يوليو الحالي للتوقيع النهائي علي الاتفاق.

< وماذا عن الأسباب الأخري؟

<< نحن في حماس كنا وما زلنا علي استعداد تام للتوقيع علي الاتفاق بعد الانتهاء مباشرة من الملفات العالقة لكن للاسف لا تتوافر حتي الان الارادة السياسية لدي الاخوة في فتح لانهاء الملفات العالقة. ومن الأسباب الأخري التي أجلت الحوار أن وفد فتح تمسك بعناصر شكلية تتعلق باللجنة الفصائلية التي يفترض أن تدير الشان الفلسطيني الداخلي خلال المرحلة القادمة حتي إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، ووفد فتح أراد أن يفرغ هذه اللجنة من مضمونها لأننا نري فيها -كما يري الاخوة المصريون- بديلا لحكومة الوفاق الوطني بحيث تكون مسئولة عن إعادة الاعمار وفتح المعابر ورفع الحصار وإعادة توحيد المؤسسات المدنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لكننا فوجئنا بأنهم لا يريدون أن يكون لهذه اللجنة أي دور أو مضمون. أيضاً ومن الأسباب الأخري التي أرجأت التوقيع علي الاتفاق النهائي تمسك فتح بالنسب التي طرحتها في الجولة قبل السابقة والتي تطالب فيها بأن يكون نظام التمثيل النسبي 80٪، ونظام الدوائر 20٪ وهذا ما ترفضه حماس في الوقت الحالي، لأننا في الاساس نفضل أن يكون نظام الدوائر هو النظام السائد في الانتخابات كما يحدث في جميع دول العالم، لكن لأننا نرغب في إنجاح الحوار قبلنا بالنظام المختلط الذي يقوم علي 50٪ دوائر و50٪ نسبي، وبعد عدة جولات قبلت حماس 40٪ دوائر و60٪ نسبي، ورغم كل هذه المرونة من جانب حماس لا يتجاوب وفد فتح.

< وما الآليات التي يمكن أن تساعد في إنجاح المصالحة؟

<< نحن في حماس طرحنا علي الراعي المصري أن تكون المرحلة المقبلة حتي يوم 25 من هذا الشهر فترة عمل متواصلة لإنهاء جميع الخلافات في الساحة الفلسطينية حتي نأتي الي القاهرة ويكون كل شيء جاهزاً للتوقيع، ولا يتكرر ما حدث في هذه الجولة.. نريد أن تأتي الاطراف الي القاهرة خلال الفترة المقبلة والجميع مستعدون لانهاء الخلاف، ونحن ندعو فتح أن تتوفر لديها الرغبة والجدية والارادة السياسية لانهاء الخلاف في الساحة الفلسطينية قبل حلول الخامس والعشرين من هذا الشهر، ونحن نعتقد أننا قطعنا شوطا كبيرا، والخلافات العالقة يمكن حلها والتغلب عليها خلال المرحلة المقبلة.

< هل تعتقد أن حماس الآن في موقف ضعيف بسبب تراجع حزب الله في لبنان؟

<< في البداية أنا لا اتفق معك في أن حزب الله تراجع في لبنان، لأن حزب الله ما زال مكوناً رئيسياً من مكونات الحياة السياسية في لبنان من جميع الجوانب السياسية والاجتماعية، ونحن في حماس لنا علاقات طيبة مع الجميع في الساحة اللبنانية بداية من حزب الله الي جميع القوي السياسية اللبنانية، ونحن نحترم لبنان وديمقراطيتها ولا نتدخل في الساحة اللبنانية، لكن الواقع الفلسطيني مختلف والشعب الفلسطيني الآن ملتف حول حماس، فالشعب الفلسطيني منح حماس ليس فقط صوته الانتخابي في الانتخابات البرلمانية الاخيرة لكنه منح حماس الشباب الفلسطيني الذي يقاوم ويبذل دمه فداء للقضية الفلسطينية.

< ما سر انفتاح حماس علي الاوربيين والولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا؟

<< الحقيقة أنه انفتاح من جانب الآخرين علي حماس، لأن حماس لم تغير أجندتها كما يتوقع البعض لكن الآخرين هم الذين يتصلون بحماس ويحاولون اللقاء معها، حماس كانت دائما علي استعداد لحل المشكلة الفلسطينية، لكن في ظل الإدارة الأمريكية السابقة التي كان يقوم أسلوبها علي التهديد والوعيد لم تكن هناك أي فرصة للحديث عن أي شيء، لكن عندما جاء الرئيس أوباما إلي القاهرة وتحدث بشكل إيجابي للغاية عن المقاومة وحماس كان لابد أن نلتقط الخيط ونعلن أن حماس لن تقف عائقاً أمام قيام دولة فلسطينية كما جاء في وثيقة الوفاق الوطني التي وقعتها جميع الفصائل بما فيها حماس وتنص علي قيام دولة فلسطينية علي حدود 5 يونيو 1967 بشرط أن تكون عاصمتها القدس والاحتفاظ بحق العودة، وأن تكون خالية من المستوطنات، وخطاب الاخ خالد مشعل الاخير هو تعبير عن مواقف الحركة التي تعطي فرصة لهذه الجهود لقيام الدولة الفلسطينية علي حدود 5 يونيو دون الاعتراف بإسرائيل، وهذا هو الذي يميز موقف حماس عن موقف فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، الاخوة في فصائل المنظمة يريدون دولة علي حدود 5 يونيو 1967 مقابل الاعتراف بإسرائيل، لكننا نريد نفس هذه الدولة مقابل هدنة أو تهدئة طويلة.

< هل تعتقد أن هناك تحولاً دولياً سيصب في النهاية لصالح حماس؟

< بالتأكيد، لأن العالم هو الذي يتجه إلي حماس ولا يمكن أن يتم تجاوز حماس في أي اتفاق قادم، ونحن لا نريد إلا مراعاة مصالح الشعب الفلسطيني في أي اتفاق، وسبب المعاناة الحالية هو تمسك حماس بالثوابت الفلسطينية، ولعل المواطن الفلسطيني والعربي يستطيع أن يميز بين مشروعين أساسيين هما مشروع المقاومة الذي تتبناه حماس ومشروع التنازلات والاستسلام الذي يتبناه الآخرون، والسؤال الآن: ماذا استفاد الشعب الفلسطيني من جميع جولات المفاوضات مع إسرائيل خلال الفترة الطويلة الماضية؟ نحن لم نحصل علي شيء لأن إسرائيل تطالب العرب والفلسطينيين بمزيد من التنازلات بشكل دائم ولا تشبع من التنازلات، وكلما قدم الفريق الآخر تنازلات تطالب إسرائيل بالمزيد، والنتيجة كما تري هي مزيد من الاستيطان والتهويد في الضفة والقدس، بالاضافة الي مساعي إسرائيل إلي تهويد ما تسميه بالدولة الإسرائيلية، لكل هذه الأسباب تعتقد حماس أنه لا بد من وقف مسلسل التنازلات الفلسطينية ودعم مشروع المقاومة.

< وماذا عن رؤيتكم للتطورات السياسية؟

<< ما يحدث في إيران شأن داخلي ليس لنا علاقة به، ونحن نحافظ علي علاقات إيجابية مع جميع الدول العربية والإسلامية لأننا في الواقع نري أن العمق العربي والإسلامي هو العمق الطبيعي للشعب الفلسطيني.