الثلاثاء، 16 مارس 2010

يا وحدنا .. يا خزيكم



يا وحدنا .. يا خزيكم

آه نقولها بمرارة العلقم، مقدسات الأمة تنتهك وتصادر، والأمة في سبات، وأهل الرباط يدافعون عن الموات، يا وحدنا ...  يا وحدكم!

مفخرة تلك الصور التي تُنقل إلينا من بيت المقدس، مقدسيون يدافعون عن شرف أمة بكاملها تخلت عن شرفها طائعة، ومؤلمة مؤلمة تلك الأخبار التي تتحدث عن انتفاضة في القدس الشريف، القدس وحدها دون غيرها، القدس بلا داعم ولا ناصر ولا مؤيد ولا معين، بل مثبط مهزوم مريض وأصوات نكرات شاذة.

القدس ليست بحاجة لمناكفاتنا ولا لخلافاتنا، هذا صحيح، لكنها ليست بحاجة لمبررات الخلاف والانقسام الذي أصبح شماعة تعلق عليها مخازي أذناب الاحتلال لتسويق هزيمتهم وتآمرهم.

أيعقل والقدس يذبح، والمقدسات تنتهك أن يخرج علينا رئيس تحرير الوكالة المستقلة جداً ليقول أن الانتفاضة ليس هذا أوانها، أيعقل أن يقلب حقائق التاريخ ليروج أن أي انتفاضة تحتاج لقرار؟ وأن الانقسام اياه لا يساعد على قيام انتفاضة، بل يلمح أن الانتفاضة ستنقلب علينا وسنخسر الدولة العظيمة امبراطورية المقاطعة السوداء العميلة؟ أي دور تلعبه وكالة معاً تلك في ترويج ثقافة الهزيمة وتبرير الخزي الخارج من عصابة أوسلو؟ أي دور يلعبه اللحام ليصبح محامي الشيطان؟

كبير المفاوضين جداً صائب عريقات خرج على الشاشات ليحلل ويعلق على الأحداث، وليؤكد بناء "الوحدات السكنية" وممارسات الاحتلال، وكأنه مراقب لا علاقة له بالأمر، اكتفى بالتعليق والتحليل دون الخوض في أي موقف مشرف واحد ستتخذه سلطة العار لمواجهة ما يجري، اللهم إلا سفره الميمون إلى روسيا لينقل رسائل فخامة الرئيس المبجل عبّاس، الذي لا يرى لا يسمع لا يتكلم عن القدس والمقدسات، لأن تخصصه فقط هو في تحقير وتسفيه المقاومة والتأكيد أنه لا انتفاضة ثالثة طالما أنه على رأس سلطة العار، وتخصصه أيضاً في قمع أي تحرك في الضفة يزعج الاحتلال، حتى وان كان تسمية ميدان فير رام الله باسم دلال المغربي. يا خزيكم ... يا عاركم.

ثم يخرج الناطق باسم مرتزقة دايتون عدنان الضميري ليعلن بلا أخلاق ولا ضمير ورداً على تصريحات حاتم عبد القادر التي اتهم فيها سلطة العار في رام الله بقمع أهلنا في الضفة ومنعهم من نصرة اخوانهم في القدس، ماذا تتصورون أو تعتقدون أنه قال؟ الضميري يعلن وبوقاحة منقطعة النظير أن "المعركة موجودة في القدس وأن "السلطة لا تمنع أحدا من حقه في التعبير" وإنه "في مناطق السلطة لا توجد قوى للاحتلال"، مشددا على أنه "يجب أن يكون هناك تقديم طلب لتنظيم المسيرات منعا للفوضى"!! يا وحدكم يا أهل القدس، يا خزيكم يا عملاء الاحتلال – الضفة ليست محتلة؟ المعركة في القدس ولا دخل لنا بها؟ بربكم هل يملك هؤلاء ذرة وطنية أو أخلاق أو انسانية من أي نوع؟

ويطنطن باقي المهزومين نفسياً: أن في ظل الانقسام لا يمكن فعل شيء، وأن الانقسام هو ما يشجع نتنياهو، وأن الحل في التوقيع على ورقة المصالحة المصرية، قسماً أن التوقيع مع هؤلاء جريمة، والمصالحة معهم مشاركة لهم في جريمتهم، هم عملاء المحتل وأدواته وأذنابه، هم أخطر على شعبنا من الاحتلال، هم من فرطوا وضيعوا باسم الثوابت، هم من خانوا باسم الوطنية، هم من تاجروا بالقدس وأهلها، هم من شاركوا ويشاركون في حصار أهلنا في غزة، وقمع أهلنا في الضفة، وترك أهلنا في القدس وحدهم.

تباً لوحدتكم الوطنية التي تدعون، وسحقاً للانتخابات التي لها تدعون، وبئساً لسلطة في ظل الاحتلال تروجون، إن شعب تحت الاحتلال لا يمكن أن يكون له أي هدف إلا التحرير، أما النظام السياسي – أي نظام سياسي – في ظل الاحتلال فهو خدمة له، ووهم بغيض وملهاة يفرح لها الاحتلال.

لتذهب سلطتكم للجحيم، أنتم ومن يدافع عنها ويتحدث باسمها، هي سلطة عار، لا تعنينا ولا نعترف بها، ونطالب بأن يقاطعها الجميع دون استثناء، ولا نتوقع إلا أن يثور شعبنا على الاحتلال وأذنابه ليطهر فلسطين من كل من يعمل ضدها ويتآمر عليها.

يا وحدنا ... يا وحدكم والكل يتخلى عنكم، سامحونا يا أهلنا في القدس، سامحنا يا بيت المقدس، اغفر لنا يا الله، فوالله كلنا مقصّر وكلنا ملام.

ولا نامت أعين الجبناء

د. إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com

16/03/2010


الأحد، 3 يناير 2010

إعلامي مصري: ضغوط أمريكية تحول دون تقدم جوهري في صفقة الأسرى

إعلامي مصري: ضغوط أمريكية تحول دون تقدم جوهري في صفقة الأسرى.

القاهرة - قدس برس.

كشف مصدر إعلامي مصري متخصص بالشؤون الفلسطينية النقاب عن أن المفاوضات الجارية بشأن تبادل صفقة الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية"حماس" وإسرائيل بوساطة ألمانية ـ مصرية تمر بفترة انتكاسة قد تجهض الجهود المبذولة بالكامل، وأرجع ذلك إلى تراجع إسرائيل عن الالتزام بالعروض السابقة ورفضها الموافقة على إطلاق سراح عدد من الأسماء الفلسطينية لا سيما منهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

وذكر الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ممثلا في عضوي المكتب السياسي الدكتور محمود الزوهار والدكتور خليل الحية سيغادران اليوم الخميس (31/12) القاهرة باتجاه غزة بعد أن أجريا جلسة مباحثات مع المسؤولين بشأن صفقة الأسرى دون أن يفصحا عن شيء لوسائل الإعلام سواء كان الأمر إيجابيا أم سلبيا.

وأضاف: "لكن يبدو أن هناك تراجعا إسرائيليا عن الطرح الذي قدموه في البداية لحركة "حماس"، وهناك مصادر تقول بأن ضغوطا أمريكية وفلسطينية مقربة من الرئيس محمود عباس نصحت إسرائيل بعدم إتمام الصفقة في الوقت الراهن، وخصوصا ما يتعلق بعدم الإفراج عن مروان البرغوثي وأحمد سعدات، ولذلك فإن المفاوضات تمر بانتكاسة، وقد تفشل المفاوضات بالكامل بسبب عراقيل من جانب أمريكا والسلطة الفلسطينية خشية من أن يكون تمرير الصفقة لصالح زيادة شعبية "حماس" على حساب شعبية "فتح" وسلطة الرئيس محمود عباس"، على حد تعبيره.

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

مصدر لـ"قدس برس": رفض إسرائيلي للإفراج عن تسعة أسرى في التبادل

الأربعاء 30 كانون أول (ديسمبر) 2009 م.

مصدر لـ"قدس برس": رفض إسرائيلي للإفراج عن تسعة أسرى في التبادل.

القاهرة - خدمة قدس برس.

أكد إعلامي مصري متخصص بالشؤون الفلسطينية، أنّ صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجانب الإسرائيلي، تمرّ بمرحلة دقيقة للغاية. وأشار الإعلامي إلى أنّ وفد "حماس" الذي بدأ اليوم الثلاثاء في دمشق اجتماعاً مع قيادة المكتب السياسي للحركة، لدراسة العرض الإسرائيلي، سيعود إلى القاهرة يوم الخميس المقبل (31/12)، ومعه الردّ النهائي للحركة على العرض.

وكشف الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني، إبراهيم الدراوي، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، النقاب عن أنّ ما يعرقل اتمام الصفقة هو الإصرار الإسرائيلي على رفض إطلاق سراح تسعة أسماء ضمتهم قائمة الأسرى الذين طالبت الجهات الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بإطلاق سراحهم.

وقال الدراوي "تمرّ مباحثات صفقة الأسرى بمرحلة دقيقة للغاية هذه الأيام، ومن المقرّر أن يعود وفد "حماس" الذي يعكف اليوم (الثلاثاء) مع قيادة المكتب السياسي للحركة في دمشق على دراسة العرض الإسرائيلي، يوم الخميس المقبل إلى القاهرة، ومعه الردّ النهائي بشأن الموقف من العرض الإسرائيلي، وخصوصاً ما يتعلق بالمستجدات حول ملف (جندي الاحتلال الأسير لدى المقاومة في قطاع غزة غلعاد) شاليط، وموضوع (الأسرى) التسعة الذين ترفض إسرائيل إطلاق سراحهم، وعلى رأسهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات وإبراهيم حامد وحسن سلامة وعبد الله البرغوثي وعباس السيج وجمال أبو الهيجاء وعبد الناصر عيسى، إضافة إلى النساء المقدسيات، على أن يأتي الوسيط الألماني إلى غزة بعد نهايو أعياد الميلاد لتسلم هذا الرد"، على حد توضيحه.

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

إعلامي مصري: الأيام الأخيرة من العام 2009 حاسمة في تحديد مصير صفقة الأسرى

الثلاثاء 22 كانون أول (ديسمبر) 2009 م

إعلامي مصري: الأيام الأخيرة من العام 2009 حاسمة في تحديد مصير صفقة الأسرى

القاهرة - خدمة قدس برس

كشف إعلامي مصري متخصص في الشؤون الفلسطينية النقاب عن أن الأيام المتبقية من العام الجاري 2009 ستكون حاسمة في تحديد مصير صفقة الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل، وأشار إلى وجود عقبات أساسية وصفها بـ "الكأداء" قال بأنها لا تزال تحول التوصل إلى الإعلان عن توافق نهائي بهذا الخصوص.

وأكد الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن انعدام الثقة بين طرفي النزاع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل يأتي على رأس هذه المعوقات، وقال: "هناك عدة عراقيل تحول دون إتمام صفقة الأسرى في الوقت الحالي، على رأس هذه العراقيل انعدام الثقة بيم"حماس" وإسرائيل، وعدم وجود ضمانات بإطلاق بقية الأسرى، هذا بالإضافة إلى النقاش داخل الحكومة الإسرائيلية عما ستقدمه لمحمود عباس في حال وافقت على إطلاق سراح ما يقارب 1500 أسير ومنهم أصحاب المحكوميات العالية، وذلك في سياق إتمام سيناريو الاستمرار في المفاوضات وصولا إلى صفقة حل الدولتين".

وذكر الدراوي أن الموقف من مروان البرغوثي وأحمد سعدات والمقدسيات الثلاثة لازال غير متفق عليه بين الأطراف ذات الصلة بالصفقة، وقال: "هناك مسألة مهمة تتصل بثمانية معتقلين وهم 5 من حركة "حماس" و3 سيدات مقدسيات بالإضافة إلى الموقف من مروان البرغوثي وأحمد سعدات، كل ذلك مما لم يتم حسمه حتى الآن، لكن من الواضح جدا أن الألمان عندما هددوا بالانسحاب من الوساطة لم يكونوا في وارد التهديد فقط، وإنما كانوا يعنون ما يقولون، ولذلك فالأمور تسير في اتجاه التوصل إلى حل على أساس لا غالب ولا مغلوب قبل نهاية العام الجاري".

وحسب الدراوي فإن الخاسر من إتمام صفقة الأسرى هو الحكومة الإسرائيلية والرئيس محمود عباس، وقال "أعتقد أن الرابح من صفقة الأسرى هم الأسرى الفلسطينيون أنفسهم وعائلة شاليط وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والخاسر منها هو الاحتلال والرئيس محمود عباس"، على حد تعبيره.

الأحد، 13 ديسمبر 2009

القاهرة ترجئ الحوار الفلسطيني

القاهرة ترجئ الحوار الفلسطيني

أعلن مصدر رسمي مصري أنه تقرر إرجاء الحوار الوطني الفلسطيني الذي كان مقررا بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخامس والعشرين من الشهر الجاري إلى ما بعد شهر رمضان المبارك.

وحسب الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي فإن القاهرة قررت تأجيل الحوار الوطني الفلسطيني بسبب عدم نضج الظروف الملائمة لإنجاحه في الوقت الراهن، مؤكدا أن ذلك لا يعني أن القاهرة نفضت يدها من المساعي الرامية لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية.

وأشار الدراوي إلى أن القاهرة أبلغت الأطراف الفلسطينية بقرار الإرجاء، وأنها ستواصل جولاتها المكوكية بين الضفة الغربية وقطاع غزة ودمشق من أجل التوصل إلى توافق وطني فلسطيني، وذلك في إشارة إلى الوفد الأمني الذي أرسله مدير المخابرات المصرية عمرو سليمان برئاسة محمد إبراهيم مساعد مدير الاستخبارات المصرية للالتقاء بأصحاب القرار وقادة الفصائل الفلسطينية في محاولة لتقريب وجهات النظر وإنهاء حالة الانقسام الفلطسيني.

وتتركز الخلافات التي يسعى المسؤولون المصريون لتذليلها في عدد من القضايا أبرزها تشكيل حكومة توافق وطني أو تشكيل لجنة تنسيق بين غزة والضفة الغربية، وإعادة تشكيل القوة الأمنية في قطاع غزة، إلى جانب مسألة إجراء الانتخابات, كما تشترط حركة حماس إنهاء ملف الاعتقال السياسي قبل إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وتتوسط القاهرة بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة صيف عام 2007، وكانت السلطات المصرية أعلنت تأجيل الحوار الذي كان مقررا في 25 يوليو/تموز الماضي شهرا كاملا بسبب تفاقم الخلافات بين الطرفين.

المصدر:الجزيرة نت

اتهام عباس بتعطيل صفقة الأسرى

اتهام عباس بتعطيل صفقة الأسرى
كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن التصريحات التي أطلقها الرئيس محمود عباس اليوم الأربعاء عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك بشرم الشيخ بشأن العقبات التي تعترض تنفيذ صفقة الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، تعكس حقيقة الدور الذي لعبه عباس لتعطيل الصفقة أو إجهاضها.
وأكد الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لقدس برس أن "هناك معلومات عن أن الرئيس عباس لعب دورا في إقناع الإسرائيليين والأميركيين بضرورة تعطيل صفقة الأسرى، لأنه لا يرغب في أن تتضمن لائحة المفرج عنهم القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي الذي يعتبر من أبرز المنافسين له على منصب الرئاسة.
وأشار الدراوي إلى أن البرغوثي نفسه اتصل بحركة حماس وطلب منها أن يكون جزءا من المفرج عنهم، وتصريحاته بأن المصالحة ستشهد تطورا مهما بعد إتمام صفقة الأسرى، على حد تعبيره.
وفي غزة اتهم المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري الرئيس عباس بالضلوع في تعطيل التوصل إلى اتفاق بشأن صفقة الأسرى التي تجرى بوساطة ألمانية مصرية.
وقال إن "تصريحات عباس في شرم الشيخ وحديثه عن وجود عراقيل تعترضها هو محاولة لإعطاء انطباع بأن له دورا في المفاوضات بهذا الشأن، والحقيقة ليست كذلك، فالمعلومات المتوفرة لدينا أن عباس أحد عوامل تعطيل الصفقة ولأسباب عديدة منها ضيقه الشديد من المصداقية والشعبية المتزايدة التي تتمتع بها حركة حماس في حال إتمام صفقة من هذا النوع".
وأضاف أن "عباس غير معني إلا بالإفراج عن أسرى فتح فقط، وليس أدل على ذلك من الاعتقالات المتزايدة في صفوف الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال في الضفة الغربية، فمعظم المفرج عنهم يتم اعتقاله من طرف أجهزة عباس، وهذا يكذب ادعاءاته برغبته في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال"، كما قال.
وكان عباس قال للصحفيين عقب محادثات مع الرئيس المصري بشرم الشيخ إنه لم يُتوصل إلى اتفاق حتى الآن بين حماس وإسرائيل لإطلاق مئات السجناء الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة.
وقال إن هناك أحاديث تجرى الآن تتعلق بتفاصيل الصفقة بين الأطراف المعنية عبر مصر، إضافة إلى الوساطة الألمانية. وأضاف أن التفاصيل تتعلق بالعدد وطبيعة الأشخاص الذين يطلقون من الأسرى الفلسطينيين، وأكد أن السلطة ليست طرفا في صفقة شاليط.
وكان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل قال في وقت سابق إن الصفقة تواجه عقبات بسبب التعنت الإسرائيلي.
المصدر:الجزيرة نت

مصدر مصري يكشف تحركا لدحلان لملء الفراغ بعد تنحي عباس

مصدر مصري يكشف تحركا لدحلان لملء الفراغ بعد تنحي عباس

قدس برس:

كشف الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات أمس " أن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان بدأ تحركا على الساحات الفلسطينية في الدول العربية لأخذ موقعه كبديل للرئيس محمود عباس , وأشار إلى أن دحلان بدأ يتحدث عن دولة فلسطينية واحدة مع إسرائيل يكون هو ممثلها لدى إسرائيل، وأن هذه الدولة لا تضم قطاع غزة، وهناك معلومات عن تحرك لتحديث جوازات السفر الفلسطينية السوداء التي تصدر في رام الله بشكل يتوافق مع هذا المخطط، كما قال. ولفت الدراوي الانتباه إلى أن تحرك دحلان يتزامن مع تحرك لمسؤول الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي إلى عدد من الدول العربية من أجل تجنب حالة الفراغ الدستوري، في حال أقدم الرئيس محمود عباس على عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه يسعى للتحالف مع القوى الفلسطينية الأخرى لمواجهة محمد دحلان، على حد تعبيره.