| |
| | |
| إعلامي مصري: لجان الحوار الفلسطيني حددت مهامها وبدأت في الحوار | |
| | |
| القاهرة ـ خدمة قدس برس | |
| أكد مصدر إعلامي مصري أن وفود الفصائل الفلسطينية التي بدأت أمس الثلاثاء (10/3) حوارها في القاهرة قد انتهت عمليا من تحديد مهام لجان الحوار الخمسة، وأنها بدأت في حوار الملفات المطروحة على هذه اللجان على أن تصل إلأى صيغة توافقية حول القضايا المطروحة يوم الجمعة المقبل، لترفع عملها في انتظار دعوة جديدة من القاهرة للخروج بتصور عام يوقع عليه الجميع يكون مخرجا من حالة الانقسام الراهنة. وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن مهمة لجنة الحكومة تتلخص في تقديم مقترح لحكومة مؤقتة وظيفتها إعدان برنامج سياسي للحكومة ومعالجة القضايا المدنية وحل المشاكل الناجمة عن الانقسام، وإعادة تسوية وضعية المؤسسات التي صودرت أو أغلقت بسبب الانقسام، والتمهيد لعودة عمل المجلس التشريعي. أما لجنة الأمن فهي معنية بتحديد عدد الأجهزة الأمنية ومعايير وأسس إعادة بنائها ووضع خطة أمنية جديدة تتضمن أيضا الاتفاق على وسائل المساعدات العربية الأمنية. وتهتم لجنة الانتخابات بتحديد الموعد المقبل للانتخابات الرئاسية والتشريعية بشرط أن لا يتجاوز ذلك موعد 25 من كانون ثاني (يناير) المقبل، ومراجعة قانون الانتخابات، بينما تشكل لجنة المصالحة لجنة وطنية للمصالحة وتضع ميثاق شرف يمنع اللجوء للسلاح في حل الخلافات الداخلية، أما منظمة التحرير الفلسطينية فمهمتها تحديد الآليات التي يمكن من خلالها تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وفق اتفاقية القاهرة 2005. وذكر الدراوي أن اللجان تباشر اليوم مناقشة هذه المهام بعدما أمضت يوم أمس في إطار تحديد هذه المهام وتعريف أعضاء اللجان بعضهم ببعض، على أن تصل اللجان إلى صيغة توافقية، وليس إلى وثيقة يتم التصويت عليها، ثم ترفع الاجتماعات آخر غد الخميس أو الجمعة في انتظار دعوة القاهرة لاجتماع آخر يتم فيه التوقيع على ما تم التوصل إليه، على حد تعبيره. |
الأربعاء، 18 مارس 2009
إعلامي مصري: لجان الحوار الفلسطيني حددت مهامها وبدأت في الحوار
البرنامج السياسي للحكومة المقبلة العقبة الكأداء أمام حوار الفصائل الفلسطينية
| |||
| | |||
| البرنامج السياسي للحكومة المقبلة العقبة الكأداء أمام حوار الفصائل الفلسطينية | |||
| | |||
| |||
| | |||
| القاهرة / غزة (فلسطين) ـ خدمة قدس برس | |||
| كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن مباحثات اللجان الفلسطينية لإنهاء الانقسام الجارية في القاهرة قد حققت اختراقات جوهرية في الموضوعات المطروحة للنقاش، لكنها لم تصل بعد إلى إنجاز توافق حقيقي ينهي الانقسام بشكل كامل. ونفى الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون المصرية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" وجود أي ضغوط مصرية على أي من الأطراف الفلسطينية لصالح جهة بعينها، وقال: "الحضور المصري في حوارات اللجان الفلسطينية الخمسة هو حضور مساعد على تجاوز الصعوبات التي تعترض اللجان لا أكثر ولا أقل، ولا توجد أي شكوى من أي جهة سياسية فلسطينية من انحياز مصري لهذه الجهة الفلسطينية أو تلك، ولم تعدحتى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تتحدث عن انحياز مصري لصالح "فتح"، فالجميع يتحدث عن حياد مصري بالكامل إلا لجهة انهاء الانقسام وتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني". وأشار الدراوي إلى وجود تقدم في مسألة المصالحة الوطنية، لكن من دون أن يترافق ذلك مع توافق تام في باقي الملفات، وقال: "بالنسبة للجنة المصالحة تم انجاز مهامها، كما تم التقدم كثيرا في ملف منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها، كما تم التوافق بشكل عام حول ملف إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية بعيدا عن الفصائلية. وقد شهدت مناقشات لجنة الانتخابات مشادات كلامية حادة أحيانا بين القيادي في "حماس" الدكتور محمود الزهار ورئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد، لكن هذه اللجنة أيضا استطاعت أن تحقق تقدما ملحوظا، ومازالت لجنة الحكومة تناقش بعض التفاصيل وإن كان التوافق على طبيعتها ومهماتها قد تم استكماله"، على حد تعبيره. لكن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري نفى في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" حدوث اختراقات جوهرية في المسائل الخلافية الجوهرية، وقال: "لا يمكن الحديث عن أن التوافق بشأن ملف المصالحة الوطنية يعكس تقدما جوهريا في المفاوضات الجارية في القاهرة، فالمصالحة ملف محسوم منذ فترة، لكن الخلاف لا يزال كبيرا حول الانتخابات والحكومة وبرنامجها السياسي تحديدا، فحركة "فتح" تربط الموافقة على تشكيل أي حكومة بالالتزام بشروط الرباعية والاتفاقيات السابقة التي تفرض الاعتراف بإسرائيل، وهذا أمر محسوم بالنسبة لـ "حماس"، وهي لم تغادر حتى هذه اللحظة المربع الأمريكي". ورفض المصري الحديث عن أسماء مرشحة من قبل "حماس" لتولي حكومة التوافق الوطني المزمع الإعلان عنها عقب نهاية المفاوضات، وقال: "لم نفتح بعد ملف الأسماء، وقد طلبت منا "فتح" أن نفعل ذلك لكننا رفضنا ذلك قبل إنهاء برنامج الحكومة الذي يجب أن يستند إلى الاتفاقيات الوطنية السابقة، وأعني بذلك اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني واتفاق مكة المكرمة، ونحن نستغرب حقيقة لماذا تتهرب حركة "فتح" من الالتزام بهذه الاتفاقيات الوطنية وتصر على الالتزام بشروط الرباعية والاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني". وذكر المصري أن لجنة الانتخابات لازالت تعاني كثيراً من الصعوبات، وقال: "حركة "فتح" تحاول التهرب من الاعتراف بمسألة دستورية، وهي أن ولاية الرئيس محمود عباس انتهت، ونحن مستعدون للحديث عن مخارج لهذه الأزمة شريطة أن يكون وفق الدستور، الذي يشترط تعديلا في بعض بنوده، والتعديل الدستوري يتطلب حضور ثلثي أعضاء المجلس التشريعي، وذلك قبل الحديث عن تشكيل اللجنة العليا للإنتخابات"، على حد تعبيره
المصدر : قدس برس |
إعلامي مصري:مباحثات صفقة الأسرى بين الإسرائيليين وحماس بلغت مرحلة متقدمة
| |
| | |
| إعلامي مصري:مباحثات صفقة الأسرى بين الإسرائيليين وحماس بلغت مرحلة متقدمة | |
| القاهرة ـ خدمة قدس برس | |
| كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن أنباء متواترة في العاصمة المصرية القاهرة عن وجود تقدم حقيقي في ملف الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط، وتوقعت أن يكون يوم غد الاثنين (16/3) حاسما في هذه المسألة بعدما دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته إيهود أولمرت إلى اجتماع لحكومته غدا لمناقشة تفاصيل الصفقة. وأوضح الإعلامي الفلسطيني المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن تكتما شديدا يحيط بمباحثات مبعوثي الحكومة الإسرائيلية إلى القاهرة يوفال ديسكن وعوفر ديكل، لكنه قال: "الأنباء المتوفرة في القاهرة تشير إلى حصول تقدم كبير في مسألة الإعلان عن صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير، وهنالك ورقة أولى تم تقديمها إلى الإسرائليين التي أجابت عنها ثم تلقت ردا فلسطينيا نهائيا بشأنها، والساعات المقبلة ستكون حاسمة لأحد الجهتين إما المضي قدما في إنهاء ملف الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط قبل نهاية عهد رئيس الوزراء إيهود أولمرت، وإما تأجيله إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وفي هذه الحال فإن فرص إنجازه تصبح ضئيلة للغاية"، على حد تعبيره. وقد أكد مصدر فلسطينية رفيعة المستوى تحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها أن الحوار بشأن صفقة الأسرى يمر بمرحلة حاسمة، وأن الكرة في الملعب الإسرائيلي الذي عليه أن يختار بين أن يطلق سراح جنديه الأسير لدى المقاومة، مقابل الوفاء بشروطها وإما أن يطوي هذا الملف. وأضاف: "بالنسبة للمقاومة شروطها التي قدمتها لاطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير تمثل الحد الأدنى من مطالب المقاومة، ولا يوجد أي مجال للتنازل على أي من بنودها". وأشار المصدر إلى أن قائمة الأسرى التي تطالب بها المقاومة للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير تتضمن أسماء كافة القيادات الفلسطينية، لكنه أشار إلى قيادات فلسطينية وعربية لازالت تمارس ضغوطا من أجل استثناء أمين سر حركة "فتح" مروان البرغوثي من هذه الصفقة، على حد تعبيره.
المصدر : قدس برس
|
إرجاء اجتماع للحكومة الإسرائيلية بشأن صفقة تبادل الأسرى
| ||||||
وأفاد مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري بأن قرار الإرجاء جاء بناء على رغبة الحكومة المنصرفة بزعامة إيهود أولمرت بضمان إقناع الحكومة بصفقة التبادل التي توصلت إليها إسرائيل مع حماس بوساطة مصرية. وأوضح العمري أن العقبة الرئيسية في المفاوضات، تتعلق بتمسك حماس بقيام إسرائيل بالإفراج عن 450 أسيرا فلسطينيا، من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدة، موضحا أن إسرائيل توافق على إطلاق سراح 250 من هؤلاء، لكنها تتحفظ على مائتين آخرين، من بينهم قياديين ثلاثة في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس. وأشار المراسل إلى أن إسرائيل تصر على ترحيل بعض من هؤلاء المائتين لدول أخرى من بينها سوريا واليمن وقطاع غزة، في حين ترفض حماس ذلك إلا إذا وافق الأسرى المعنيون على الشرط الإسرائيلي. تفاؤل حذر
ويأتي الإرجاء الإسرائيلي لاجتماع الحكومة بعد أقل من 24 ساعة من صدور تصريحات من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي توحي بإمكانية إنهاء أزمة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في غزة جلعاد شاليط في غضون الأيام القليلة القادمة. حيث أكد المتحدث باسم حماس أيمن طه وجود حراكا "محموما أكثر من أي وقت مضى"، وإن كان قاد أشار لوجود قضايا كثيرة محل بحث تعرقل الاتفاق النهائي، مستبعدا أن تشهد الساعات القليلة القادمة "مرحلة الحسم".
وأعلن أولمرت في نفس الاجتماع عن قراره بعقد اجتماع خاص للحكومة –الذي كان مقررا اليوم- لبحث ما يتوصل إليه الموفدان الإسرائيليان في القاهرة بشأن الصفقة وتقييم الوضع والقرار الذي ينبغي اتخاذه. وكان أولمرت أوفد كلا من رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكين ومبعوثه الخاص لشؤون الجنود الأسرى والمفقودين عوفر ديكل إلى القاهرة في مسعى لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع حماس. وكان مصدر إعلامي مصري قد كشف النقاب أمس عن أنباء متواترة في العاصمة المصرية تظهر وجود تقدم حقيقي في ملف شاليط، وتوقع أن يكون اليوم الاثنين حاسما في هذه المسألة. وأوضح الإعلامي الفلسطيني المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي أن تكتما شديدا يحيط بمباحثات المبعوثين الإسرائيليين إلى القاهرة، مشيرا إلى أن هنالك ورقة أولى تم تقديمها إلى الجانب الإسرائيلي الذي أجاب عنها، ثم تلقى ردا فلسطينيا نهائيا بشأنها. | ||||||
| المصدر: الجزيرة نت |
حماس تنفي رصدها مكافآت لتشجيع الزواج من أرامل غزة
جمعيات خيرية تطلق حملات لاقناعهن بالزواج الثاني
حماس تنفي رصدها مكافآت لتشجيع الزواج من أرامل غزة
القاهرة- مصطفى سليمان
الثلاثاء، 10 مارس 2009
إعلامي مصري: جهود ضخمة لتذليل الصعاب وإنجاح الحوار الفلسطيني
إعلامي مصري: وفود الفصائل الفلسطينية حضرت إلى القاهرة بإرادة صادقة لإتمام المصالحة
| إعلامي مصري: وفود الفصائل الفلسطينية حضرت إلى القاهرة بإرادة صادقة لإتمام المصالحة |
| |
| القاهرة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الإعلامي المصري والخبير بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي وصول كافة وفود الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لاستئناف عمل لجان الحوار الوطني الفلسطيني الذي يبدأ اليوم الثلاثاء (10-3) برعاية مصرية، عدا وفد حركة "حماس" من الضفة والذي ما زال الاحتلال الصهيوني يمنعه من السفر. وأشار الدراوي في تصريحٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إلى أن الوفود الفلسطينية، وعلى رأسها وفد "حماس"، جاءت إلى القاهرة بقلبٍ مفتوحٍ وإرادةٍ حقيقيةٍ وصادقةٍ لإتمام عملية المصالحة، موضحًا أن هناك بعض الملفات لا تزال تحتاج إلى حلٍّ جذريٍّ والوصول إلى قواسم مشتركة لحلها. وقال: "هناك ملفات صعبة ومقلقة ستعالجها اللجان الخمس عبر الحوار، ولا تزال تلك الملفات عالقةً، ولم يحدث أي تقدم بها منذ بداية عقد الحوار في 26 شباط (فبراير) الماضي؛ حيث إن ملف الاعتقال السياسي الذي تقوم به سلطة رام الله لا يزال عالقًا ولم يتم الإفراج عن معتقلي "حماس" في الضفة حتى الآن"، مؤكدًا أن هناك ملفاتٍ يجب بحثها بسبب وجود بُعدٍ إقليميٍّ لها، بالإضافة إلى التدخلات الخارجية. وأكد الدراوي صعوبة اجتماع اللجان الخمس بعضها مع بعض بسبب حجم وأعداد ممثلي الفصائل في اللجان؛ مما سيؤدي إلى صعوبة التفاهم بين المجتمعين، وهو ما دفع الراعي المصري إلى تقسيم ممثلي الفصائل عبر تلك اللجان الخمس. |