الأربعاء، 8 يوليو 2009

الصفر المربع نتيجة الجولة السادسة من حوار الفرقاء الفلسطينيين

الصفر المربع نتيجة الجولة السادسة من حوار الفرقاء الفلسطينيين

06/07/2009

جريدة الدستور

إبراهيم الدراوى:

رغم الجهود المصرية المضنية علي مدار ثلاثة أيام وتنازلات حماس في جميع الملفات فإن تعنت فتح الواضح والتمترس وراء مواقف قديمة أديا إلي اتخاذ الراعي المصري قرار تأجيل الحوار الفلسطيني إلي يوم 28 من هذا الشهر، علي أن يصل رؤساء الفصائل الفلسطينية وأعضاء لجنة التوجية العليا في 25 من الشهر الحالي لمناقشة ملف الاعتقالات السياسية، ويتم صياغة الورقة النهائية خلال يومي 26 و27،

وتتم مراسم الاحتفال في 28 من هذا الشهر وقد شهدت جلسات الحوار مناقشات حادة وخلافات عاصفة بين حماس وفتح، ولم يُحسم أي ملف من الملفات العالقة حيث إنه في اليوم الأول تم عقد ثلاث جلسات، الأولي بين فتح وحماس واستمرت ما يقرب من الخمس ساعات، وعندما وجدت القاهرة استمرار الخلاف بينهما حول قضية المعتقلين السياسيين حيث كانت حماس تضعها علي رأس جدول أعمال الجلسة كقضية رئيسية بينما طالبت فتح بوضعها ضمن الملفات العالقة للحوار يتم مناقشتها لاحقا، تدخلت القاهرة في الجلسة الثانية لمحالة حلحلة الأمور واقترحت تشكيل لجنة من وفدي فتح وحماس يرأسها من جانب حماس «محمود الزهار» ومن جانب فتح «عزام الأحمد»، ثم عقدت تلك اللجنة الجلسة الثالثة في تمام الساعة التاسعة مساء واستمرت حتي الساعات الأولي من صباح اليوم التالي ولم تفض تلك الاجتماعات إلي أي تقدم ملموس ولم يُناقش أي ملف من ملفات الحوار العالقة خلال تلك الجلسات، وفي اليوم الثاني تم عقد جلسة في تمام الثانية عشرة ظهرا بين وفدي الحركتين مع الوزير «عمر سليمان» لمحاولة احتواء الموقف بشأن قضية الاعتقال السياسي في غزة والضفة، حيث حذر الوزير عمر سليمان من أن القضية الفلسطينية، من الممكن أن تضيع برمتها بسبب تلك المناكفات والانقسام السياسي والجغرافي للقضية الفلسطينية وطالب الحركتين بوحدة الصف الفلسطيني من أجل مواجهة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ومن أجل عرض القضية بشكل جيد أمام المجتمع الدولي، مشددًا علي أن قضية فلسطين هي هم مصر الأساسي وأن استمرار الانقسام يهدد القضية الفلسطينية ويقضي علي أي فرصة لاستمرار العملية السياسية، وطالب الطرفين بضرورة إنهاء عملية الانقسام مع وضع آليات حقيقية لإنهاء ملف المعتقلين السياسيين. وبعد تلك الجلسة حدث تقدم حذر وجلس الوفدان ووضعا قوائم بأسماء المعتقلين وكان هناك حراك حقيقي بعد جلسة الوزير عمر سليمان استبشر الجميع بعدها، وفي صباح اليوم الثالث عقد الوفدان اجتماعًا استمر قرابة السبع ساعات لمناقشة جميع الملفات العالقة للحوار، لكن الاجتماع تمخض عن صفر كبير للفلسطينيين في القاهرة مع فقدان الأمل من الشعب الفلسطيني بتحقيق المصالحة، مع لوم القاهرة الطرفين بسبب استمرار حالة الانقسام السياسي والجغرافي في الساحة الفلسطينية، ورغم تواصل جلسات الحوار الفلسطيني في جلسات مسائية وصباحية مكثفة بغرض تحقيق اختراق في الملفات الثلاثة العالقة وهي الأمن والحكومة والقانون الانتخابي، بالإضافة إلي ملف الاعتقالات السياسية، إلا أنه رغم كل ذلك لم يتحقق شيء ورغم أن حماس وفتح تقدما بصياغات مختلفة إلي الراعي المصري لإنهاء ملف الاعتقالات السياسية، لكن تصور حماس يختلف تماما عن تصور فتح حيث اقترحت فتح نظامًا للإفراجات عن المعتقلين السياسيين لا ينهي ملف الاعتقالات السياسية في سجون الضفة الغربية، لكن تصور حماس يقوم علي إنهاء الملف تماما وعدم وجود سجين سياسي واحد في الضفة الغربية، ورغم المرونة الواضحة في جميع الملفات من حماس فإن عدم تجاوب الطرف الثاني حال دون إحداث حلحلة في الملفات الثلاث بالإضافة إلي ملف الاعتقالات، حيث تقدمت حماس بطرح قريب جدا من الاقتراحات المصرية تدعو فيه إلي تشكيل لجنة فصائلية من 16 عضوًا فقط تقوم حماس بتسمية 8 منهم قد يكونون من حماس أو الفصائل أو التكنوقراط لكن بشرط أن توافق عليهم فتح، وبالمثل تقوم فتح بتسمية 8 أعضاء بنفس المعايير توافق عليهم حماس مع الاحترام الكامل للحكومتين القائمتين في الضفة وغزة، وتكون مهام هذه اللجنة التمهيد للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، بالإضافة إلي انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في 25 يناير القادم، وإعادة توحيد المؤسسات المدنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ورفع الحصار وفتح المعابر وإعادة الإعمار، لكن في المقابل سعت فتح إلي تفريغ هذه اللجنة الفصائلية من مضمونها، ولم تتوقف مرونة حماس علي ملف اللجنة الفصائلية بل تقدمت بعرض يسمح بالتحاق عناصر من الأجهزة الأمنية السابقة للعمل ضمن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة برئاسة حماس، وهذا المقترح قريب جدا من الاقتراحات التي تقدمت بها القاهرة التي سبق لها الدعوة إلي تشكيل قوة مشتركة من حماس وفتح في قطاع غزة تكون مهمتها الإشراف علي المعابر والحدود، ووصل تشدد فتح في هذا الملف إلي المطالبة بإرسال 5000 عنصر بينما طرحت القاهرة أن يكون هناك 3000 عنصر للقوة المشتركة، وأكدت حماس أنها تجاوزت تلك الخطوة بوجود أكثر من 3000 عنصر أمني تابعين لفتح لديها في غزة، وزادت المشكلات بشكل حاد حول قانون الانتخابات وأن كلا من حماس وفتح تتمسكان بموقفهما، حيث تتمسك حماس بـ60 % نسبي، 40% دوائر، بينما تتمسك فتح بـ80 % نسبي، 20 % دوائر، وأن حماس وفتح رفضتا المقترح المصري الداعي إلي اعتماد 75 % نسبي، 25 % دوائر، كما أن فتح أضافت شروطًا جديدة تدعو إلي تقليص عدد الدوائر في الضفة الغربية من 11 دائرة إلي 5 دوائر، وتخفيض الدوائر في قطاع غزة من 5 دوائر إلي دائرتين فقط، مؤكدا أن تخفيض الدوائر مرفوض تماما من جانب حماس لأنه يعني إنهاء نظام الدوائر بالكامل، وبعد هذه الجولة السادسة من الحوار والجهد المصري المضني نستطيع القول إن التزام فتح بما وقعت عليه منظمة التحرير الفلسطينية والالتزام المجاني ببنود خريطة الطريق هو العقبة الحقيقية في طريق إنجاح الحوار الفلسطيني

الأحد، 28 يونيو 2009

::أحداث الساعة / إعلامي مصري: ملف الاعتقال السياسي يتصدر مباحثات "حماس" و"فتح" في القاهرة::

::أحداث الساعة / إعلامي مصري: ملف الاعتقال السياسي يتصدر مباحثات "حماس" و"فتح" في القاهرة::

تاريخ الإضافة : 28 / 06 / 2009 - 11:48

إعلامي مصري: ملف الاعتقال السياسي يتصدر مباحثات "حماس" و"فتح" في القاهرة

فلسطين اليوم- القاهرة

أكد مصدر إعلامي مصري أن وفدي حركتي "حماس" و"فتح" قد استأنفا عملية جولة مباحثات جديدة بينهما بحضور كبار مساعدي وزير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان اليوم في القاهرة، وأشار إلى أن ملف الاعتقال السياسي الذي تشكو منه "حماس" في الضفة الغربية يتصدر اهتمامات المشاركين ويخيم على جلسات الحوار.

وذكر الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الحوار بين وفدي "حماس" و"فتح" قد استأنف اليوم الأحد (28/6) بالقاهرة، بحضور نائب وزير المخابرات المصري اللواء عمر القيناوي بسبب وجود اللواء عمر سليمان في جدة للمشاركة في القمة السعودية ـ المصرية، وقال: "لقد أكدت التصريحات المقتضبة لوفدي "حماس" و"فتح" أن ملف الاعتقال السياسي يخيم على أجواء الحوار الوطني، وهو العقبة الكأداء التي تحول دون امكانية تتويج جولات الحوار باتفاق ينهي الانقسام بين الطرفين".

ويضم وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي يرأسه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق كلا من عماد العلمي ومحمد نصر والدكتور محمود الزهار والدكتور خليل الحية ونزار عوض الله، أما وفد "فتح" الذي يترؤأسه أحمد قريع فيضم كلا من أحمد عبد الرحمن ونبيل شعث وعزام الأحمد وسمير المشهراوي.

ومن المنتظر أن يستمر الحوار طيلة اليوم الأحد على أن يستأنف غدا الأحد برئاسة اللواء عمر سليمان، وسيتناول جميع الملفات الخلافية بين الطرفين.

المصدر : فلسطين اليوم

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

الدراوي : صفقة شاليط تراوح مكانها رغم الجهود المصرية المضنية

23 / 6 / 2009
الدراوي : صفقة شاليط تراوح مكانها رغم الجهود المصرية المضنية
أكد الصحفي المتخصص في الشئون الفلسطينية ابراهيم الدراوي لـ "الاسبوع أون لاين " ان القاهرة تبذل جهوداً مضنية لتحريك ملف الجندي جلعاد شاليط خاصة بعد الزيارات المتكررة من قبل قيادات حماس الي القاهرة ثم زيارات لمسئولين اسرائليين الي القاهرة ثم زيارة كارتر الي قطاع غزة حاملا معه رسالة من والد شاليط الي شاليط . واشار الدراوي ان القاهرة تبذل كل الجهود لاتمام هذه الصفقة لأنها تعد المخل الحقيقي لااحداث تقدم حقيقي في كل الملفات الأخري من المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني واعادة اعمار قطاع غزة إلا ان الجانب الإسرائيلي مازال متمسكاً بخروج بعض الأسري من الأراضي الفلسطينية المحتلة الي الخارج وأيضاً إصرار حركة حماس علي ان يتم الإفراج عن 450 أسير تسميها الحركة وأيضاً عدم إبعاد المعتقلين عن الأراضي الفلسطينة . وأضاف الدراوي انه رغم تمسك الطرفين حماس و "إسرائيل" بشروطهما إلا ان الجهود المصرية لازال الأمل يحدوها نحو إحداث تقدم في الفترة المقبلة وهذا ما ستجيب عليه الأيام القليلة القادمة
المصدر : جريدة الأسبوع

الاثنين، 22 يونيو 2009

إعلامي مصري: كارتر يسلم هنية رسالة من أوباما ويحمل أخرى من شاليط إلى أهله

الاثنين 15 حزيران (يونيو) 2009 م

إعلامي مصري: كارتر يسلم هنية رسالة من أوباما ويحمل أخرى من شاليط إلى أهله

غزة (فلسطين) /القاهرة ـ خدمة قدس برس

أكدت مصادر مصرية وفلسطينية رفيعة المستوى أن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر سيزور غداً الثلاثاء (16/6) قطاع غزة المحاصر، وأنه سيلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة الوحدة الوطنية المقالة إسماعيل هنية، ويسلمه رسالة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على أن يحمل كارتر لدى عودته رسالة من الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط إلى أهله.

وكشف الإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي النقاب في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" عن أن الدبلوماسية الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس تشن حرباً خفية على زيارة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر إلى غزة، وتخشى من أن تكون عامل قوة إضافية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لأنها تأتي بالتزامن مع الذكرى الثانية لحسم "حماس" العسكري في قطاع غزة وبعد فشل الحصار والحرب الإسرائيلية المباشرة في إسقاط "حماس" وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة، على حد تعبيره.

إعلامي : خريجو كليات الشرطة من الفلسطينيين يشتكون تجاهل السلطة لهم

الأحد 21 حزيران (يونيو) 2009 م

إعلامي : خريجو كليات الشرطة من الفلسطينيين يشتكون تجاهل السلطة لهم

القاهرة ـ خدمة قدس برس

طالب عشرات من الفلسطينيين المتخرجين من كليات الشرطة المصرية الرئيس محمود عباس بالتدخل لحل قضاياهم، واستبدال السفير الفلسطيني الحالي في القاهرة نبيل عمرو بسفير من غزة يكون على دراية بمعاناة أهل غزة، وقادر على التعاطي مع قضايهم اليومية.

وأكد الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن ما لا يقل عن عشرين شخصاً من خريجي كلية الشرطة في مصر وهم من عناصر حركة "فتح" احتجوا على تجاهل السفارة الفلسطينية لأوضاعهم في القاهرة، وقال: "لقد احتج عدد من خريجي كلية الشرطة المصرية، وهم من حركة "فتح" في غزة، أمام السفارة الفلسطينية في القاهرة، ورفعوا رسالة إلى الرئيس محمود عباس اشتكوا فيها من تجاهلهم لأكثر من ثلاثة أعوام بعد تخرجهم من كلية الشرطة دون أن يجدوا عملا، وانتقدوا فيها تجاهل السفير نبيل عمرو لأوضاعهم المزرية، بسبب كثرة أسفاره وعدم الانصات لمشاغلهم".

وأشار الدراوي إلى أن المحتجين الذين أرادوا مهاجمة السفارة والسفير، والذين لا تقل أعدادهم عن عشرين شخصاً، طالبوا الرئيس محمود عباس بضرورة استبدال السفير نبيل عمرو بسفير فلسطيني من غزة يكون على دراية بقضاياهم، وأكثر قرباً من معاناة أهل غزة، طالما أن متساكني الضفة الغربية متصلون بالأردن وبالسفارة الفلسطينية في عمان، على حد تعبيره.

المصدر : قدس برس