السبت، 12 يوليو 2008

نشرة يومية تهتم بأخبار الشرق الأوسط ويرد فيها معظم ماكتب في الصحافة العربية يوميا
التاريخ:السبت 12/7/2008 - العدد : 1136 

الأربعاء، 9 يوليو 2008

إعلامي مصري لـ"فلسطين اليوم": أنباء عن بداية تحرك مصري للمصالحة بين حماس وفتح::

فلسطين اليوم : القاهرة
كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن مصر بدأت تبذل جهودا جديدة لإستئناف الحوار الوطني الفلسطيني بالتوازي مع الجهود التي تبذلها من أجل اتمام صفقة الأسرى بين "حماس" وإسرائيل وتثبيت التهدئة التي تم التوصل إليها بين الطرفين.
وأوضح الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ"فلسطين اليوم" أن مصر تتريث في التحرك على خط المصالحة الوطنية الفلسطينية من أجل أن تكون شروط إطلاق أي مبادرة تطلقها ضامنة لنجاحها وليس كما فعل السعوديون واليمنيون في السابق، وقال: "من الملفات المطروحة على جدول مباحثات وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي حل يوم أمس بالقاهرة للقاء المسؤولين الأمنيين المصريين ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، ذلك أن مصر هي أكثر طرف مؤهل للعب هذا الدور، لا سيما إذا كان الضوء الأمريكي الأخضر لهذا الدور، وهو خافت هذه الأيام، قد تحول إلى ضوء ناصع، إذ أن مصر لها خبرة كافية بمختلف الفصائل الفلسطينية وتعرف حجم كل فصيل وقدراته على الميدان، وأعتقد أن ما هو متوفر من معلومات حتى اللحظة يشير إلى أن مصر قد تكون تلقت ضوءا أخضر لإنهاء الخلاف بين حماس وفتح، وأن ذلك سيكون بتضحيات كبيرة من "حماس" ومن مصر معا"، على حد تعبيره.
وأشار الدراوي إلى أن المقصود بالتضحيات يتعلق بشكل الحكومة المرتقبة في حال تم التوصل إلى اتفاق بين حماس وفتح، كأن تترك حماس المناصب السيادية لحركة فتح مقابل فتح المعابر، ولا سيما معبر رفح ليكون معبرا مصريا ـ فلسطينيا، كما قال. وأكد الدراوي أن شرط نجاح أي مبادرة للحوار بين حركتي "حماس" و"فتح" أن تكون برعاية شخصية من الرئيس حسني مبارك، وقال: "أعتقد أن على مصر إذا أرادت لهذه المبادرة أن تكلل بالنجاح وتحقق ما عجز عنه الآخرون، أن تكون برعاية الرئيس حسني مبارك شخصيا، لأن تدخله سيجعل من كل الفلسطينيين يلتزمون بأي اتفاقية يتم التوصل إليها"، كما قال. وأكد الدراوي أن من شأن جهد مصري بهذا الاتجاه فإن ذلك سينعكس إيجابيا على باقي الملفات المطروحة للنقاش، وقال: "لا شك أن المصريين يدركون تماما أن النجاح على صعيد لملمة الصف الفلسطيني سيساعد كثيرا على انجاح التهدئة وعلى التوافق حول فتح المعابر بما في ذلك معبر رفح، لكن ذلك لن يمنع من مناقشة باقي الملفات وعلى رأسها مصير التهدئة، وصفقة الأسرى"، كما قال.

الأربعاء، 25 يونيو 2008

أولمرت يربط فتح معبر رفح بإطلاق سراح شاليط .. و"حماس" تعتبر ذلك ابتزازاً

القاهرة ـ غزة (فلسطين) ـ خدمة قدس برس

أكدت مصادر إعلامية مصرية مطلعة أنّ مصر باشرت جهودها باتجاه اتمام مراحل التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأنّ اللقاء الذي جمع الثلاثاء (24/6) بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في شرم الشيخ، يأتي ضمن هذا الجهد وكذلك لتحريك مسألة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وكشفت مصادر إعلامية مصرية النقاب عن أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ربط في لقاء الثلاثاء بين فتح معبر رفح وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وأنّ مصر وافقت على هذا العرض وفق اتفاقية المعابر لعام 2005. وأشار إلى أنّ استمرار إغلاق معبر رفح يعني عملياً إضعاف حركة "حماس" لصالح حركة "فتح"، على حد تعبير المصادر.

لكنّ عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، نفى في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أي علاقة بين التهدئة والجندي الإسرائيلي شاليط، واعتبر أنّ إثارة ملف الجندي الإسرائيلي ووضعه شرطاً لفتح معبر رفح ابتزاز سياسي لن تخضع له "حماس". وقال النائب مشير المصري "لا علاقة لقضية شاليط بالتهدئة ولا بأي مرحلة من مراحلها، وحماس لن تخضع للابتزاز الصهيوني، وعلى الاحتلال أن يعي أنّ كل محاولاته السابقة باءت بالفشل، وأنّ هذه القضية مرتبطة بصفقة تبادل الأسرى، ولن تقبل بأي ثمن آخر".

وأشار المصري إلى أنّ مفاوضات ستبدأ قريباً حول فتح معبر رفح بين الحكومة الفلسطينية المقالة ورئاسة السلطة والمصريين والأوروبيين، وفق توضيحه.

مصر تنجح في إقناع الفصائل الفلسطينية بعرضها للتهدئة مع إسرائيل في غزة أولا

الأربعاء 30 نيسان (أبريل) 2008 م

القاهرة ـ خدمة قدس برس

أكدت مصادر إعلامية مصرية مطلعة أن القاهرة أحرزت

على موافقة جميع الفصائل الفلسطينية المشاركة في

الحوار معها حول ورقتها للتهدئة بين الفلسطينيين

والإسرائيليين في غزة أولا على أن تنتقل بالتدريج

لتشمل الضفة الغربية من دون خلافات تذكر.

وأوضح الإعلامي المصري ابراهيم الدراوي في تصريحات

خاصة لـ "قدس برس" أن الفصائل الفلسطينية المشاركة

في الحوارات حول التهدئة قد وافقت على الورقة

المصرية بهذا الخصوص من دون أي خلافات تذكر، وأشار

إلى أن الخطوة المقبلة تتمثل في أن يحمل مدير

المخابرات المصري الوزير عمر سليمان هذا العرض إلى

إسرائيل.

من جهته أكد ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في

الخارج الدكتور ماهر الطاهر في تصريحات خاصة

لـ"قدس برس" موافقتهم على التهدئة، وقال: "نحن لا

يمكن أن نكون عائقا أمام اتفاق فلسطيني يمكن

التوصل إليه بشأن التهدئة، على الرغم من أننا لا

نوافق على التهدئة كسياسة، لكننا نعتقد أن المدخل

الصحيح لأي تهدئة يجب أن يكون عبر إنهاء الانقسام

الداخلي وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية

وفقا لاتفاق القاهرة باعتبارها الإطار الجامع لكل

الفلسطينيين"، على حد تعبيره.

ونفى الطاهر وجود مقترح مكتوب تم التشاور بشأنه مع

القيادة المصرية، وقال: "لم تقدم إلينا نقاط

مكتوبة، وإنما جرى نقاش شفهي حول التصور العام

للتهدئة، وإن كانت حركة "حماس" قد قدمت تصورها

مكتوبا للقيادة المصرية"، كما قال.

وفي غزة انتقد المتحدث باسم حركة المقاومة

الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري في تصريحات خاصة

لـ"قدس برس" التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء

الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير دفاعه إيهود باراك

بضرب قطاع غزة، وقال: "واضح أن التهديدات

الإسرائيلية ضد "حماس" والشعب الفلسطيني مستمرة،

وهذا واضح في تصريحات أولمرت وباراك، ونحن لا نخضع

لهذه التهديدات ونؤكد أن كل الخيارات مفتوحة وأن

المقاومة باتت قادرة على الرد والمواإA

الاثنين، 23 يونيو 2008

مصادر مصرية: أنباء عن جهود لفتح معبر رفح وإتمام صفقة شاليط

الخميس 19-6-2008 مصادر إعلامية مصرية رفيعة المستوى تكشف النقاب عن أن جهودا مصرية كبيرة تبذل من أجل إنهاء أزمة إغلاق معبر رفح وإتمام صفقة الأسرى بين حركة "حماس" والإسرائيليين خلال وقت وجيز..  كشفت مصادر إعلامية مصرية رفيعة المستوى النقاب، عن أن جهودا مصرية كبيرة تبذل من أجل إنهاء أزمة إغلاق معبر رفح وإتمام صفقة الأسرى بين حركة "حماس" والإسرائيليين خلال وقت وجيز.   وأوضح الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي في تصريحات لـ"قدس برس"، الخميس 19-6-2008، أن اتصالات مصرية أوروبية فلسطينية بشأن معبر رفح تجري على قدم وساق لإنهاء إغلاق معبر رفح وفق توافق جديد.  وقال: "هنالك معلومات تقترب من التأكيد عن أن المصريين والأوروبيين والمصريين يستعدون لإعلان اتفاق جديد بشأن فتح معبر رفح خلال عشرة أيام، وأن معبر رفح بدأ فتحه تدريجيا أمام الحالات الطارئة، وخصوصا أمام العالقين في الجانب المصري، وأن الإشراف عل ىالمعبر سيكون مصريا وأروبيا وفلسطينيا بما في ذلك فتح وحماس".   وأشار الدراوي إلى أن الاستعدادات جارية لبدء مفاوضات جدية وحاسمة لإتمام صفقة الأسرى بين "حماس" و(إسرائيل).   وقال: "سوف تبدأ مفاوضات الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط قبل نهاية هذا الشهر بالعاصمة المصرية القاهرة، وفق معطيات جديدة بالكامل، حيث من المتوقع أن ترفع "حماس" سقف مطالبها بشأن الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية، على أن يتم تسليم شاليط إلى مصر ليتم الإفراج عنه من القاهرة مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك النواب والوزراء والنساء والأطفال".

مصر: اي جهد لحل الخلاف الفلسطيني لن ينجح بدون مصر

التاريخ : 27/5/2008 الوقت : 17:43  القاهرة- فراس برس: أكدت مصادر سياسية مصرية وفلسطينية متطابقة أنّ القاهرة لن تسمح للدوحة بأن تضطلع بذات الدور الذي اضطلعت به بين اللبنانيين، لقيادة حوار فلسطيني ـ فلسطيني، حتى لو طلبت القيادة القطرية ذلك. وأعادت المصادر ذلك إلى طبيعة الخلافات الفلسطينية ـ الفلسطينية وعلاقتها بما يعرف بمسألة الأمن القومي المصري التي تراها القاهرة خطاً أحمر لا يمكن لأحد أن يقترب منه. ونفى الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم دراوي، في تصريحات خاصة ، وجود 'فيتو' مصري على أي مبادرة عربية لرأب الصدع بين الفلسطينيين وإعادة اللحمة بين شطري الوطن المحتل، لكنه قال 'لا أعتقد أنّ لدى القاهرة أي فيتو ضد أي جهد عربي لإصلاح ذات البين بين الفلسطينيين، لكن بالتأكيد فإنّ أي مبادرة تريد الإصلاح فعلاً بين الفلسطينيين لا يمكنها إلاّ أن تمرّ عبر القاهرة وتأخذ موقف القيادة المصرية بعين الاعتبار، ليس فقط لأنّ الأمر بالنسبة لمصر يتصل بأمنها القومي؛ ولكن لأنّ لديها كل الأوراق للتواصل مع الفصائل الفلسطينية'، على حد تعبيره. وقلل الدراوي من أهمية حديث بعض الأوساط الفلسطينية عن أنّ مصر لا تريد إنهاء الأزمة الفلسطينية على اعتبار أنها لا توافق أن يكون جارها في غزة هو الإخوان المسلمين الذين ترفض الاعتراف بهم في الداخل. وقال الكاتب والإعلامي 'أعتقد أنّ الحديث عن خشية مصر من 'حماس' أمر مبالغ فيه نوعاً ما، ذلك أنّ مصر تدرك الآن بعد الذي جرى في غزة أنه لا يمكن التوصل إلى استقرار في غزة إلاّ عبر التفاهم مع 'حماس'، وهي تستقبل قادة 'حماس' وتتحاور معهم في هذا الشأن، وأعتقد أنه لو استقبل الرئيس المصري حسني مبارك قادة 'حماس' مثلما يستقبل الرئيس محمود عباس لكانت المشكلة الفلسطينية قد حلت'، على حد تقديره.  وأشار الدراوي إلى أنّ اتفاق مكة المكرمة الذي قادته السعودية بين حركتي 'حماس' و'فتح' لم يتم بعيدا عن الموافقة المصرية، واعتبر أنّ نقل القمة العربية العام الماضي من القاهرة إلى الرياض كان من أجل إنجاح اتفاق مكة المكرمة، لكن فريقا داخل حركة 'فتح' أفشل الاتفاق للأسف، حسب تعبيره.