الأربعاء، 4 مارس 2009

قطر قادرة على إنهاء الخلافات العربية في قمّة الدوحة

قطر قادرة على إنهاء الخلافات العربية في قمّة الدوحة

إبراهيم الدراوي الخبير في الشأن الفلسطيني:

يعدّ إبراهيم الدراوي من أبرز خبراء الشأن الفلسطيني في الفترة الأخيرة، ليس لقدرته على قراءة الأحداث فحسب، بل لاطّلاعه على كثير من التفاصيل والمعلومات التي تحيط بالساحة الفلسطينية. وفي هذا الحوار تحدّث الدراوي لـ«المشاهد السياسي» عن فرص نجاح الحوار الوطني الفلسطيني، والخلافات العربية ـ العربية، وجهود التهدئة وأزمة شاليط، مؤكّداً قدرة قطر على إنهاء الخلافات العربية ـ العربية في قمّة الدوحة المقبلة، وهذا نص الحوار:

«المشاهد السياسي» ـ القاهرة

> كيف ترى الى الأجواء العامّة التي دعت فيها مصر الأطراف الفلسطينية الى الاجتماع فيها بهدف المصالحة بينهم؟

< بالفعل هناك أجواء مغايرة للأجواء التي كانت في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وهذه الأجواء الجديدة ليس على مستوى العلاقة بين الفصائل الفلسطينية فقط، بل بظهور متغيّرات إقليمية ودولية كثيرة: فعلى الجانب الفلسطيني أدّت حرب غزّة وشلاّل الدم الذي تدفّق من أبناء كل الفصائل الى إدراك الجميع أنهم مستهدفون من جانب إسرائيل، سواء كانوا قادة أو كوادر، وأصبح من المعيب وسط هذا الكمّ الكبير من الشهداء والجرحى، أن تتناحر القوى السياسية ويستمر الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفّة الغربية وقطاع غزّة. ومن هنا ظهرت بعض البوادر الايجابية من خلال عدد من اللقاءات بين «فتح» و«حماس»، كما أن اللقاء الذي جمع بين وفد «فتح» في القاهرة برئاسة أحمد قريع ووفد «حماس» أزال بعض الجليد في العلاقة بين الطرفين، كما أن الاتفاق على تشكيل لجان حقوقية وفصائلية في الضفة الغربية وقطاع غزّة لإنهاء ملف الاعتقالات السياسية، جزء مهم من تهيئة الأجواء نحو المصالحة الوطنية. وأنا أعتقد أن إعلان «فتح» استعدادها لمناقشة قضية المعتقلين السياسيين في الضفّة الغربية نقطة إيجابية، لأنها كانت ترفض في البداية مبدأ وجود معتقلين سياسيين في الضفة الغربية. وهناك تغيّر جديد يتعلّق بالورقة المصرية الجديدة، لأن الذي أفشل المصالحة في اليمن، وكذلك عدم اكتمال المصالحة في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، هو أن المبادرة اليمنيّة والورقة المصرية كانتا للتوقيع وليس للنقاش والحوار. والورقة المصرية التي كانت مطروحة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي كانت تقوم على تنظيم احتفالية للتوقيع عليها من دون تغيير حتى في الصياغات والعبارات التي وردت فيها. لكن الورقة الجديدة تدعو الى اجتماع لأمناء الفصائل لمدة ثلاثة أيام للنقاش والحوار وربما التعديل، وبعد ذلك يشكّل الأمناء العامون اللجان الست بعد أن أضيفت إليهم لجنة التوجيه العليا. وهنا نحن نتحدّث عن عملية مصالحة وحوار وطني وليس مجرّد التوقيع على ورقة أو وثيقة، لذلك كان هناك ارتياح كبير لدى جميع الفصائل بما فيها فصائل «حماس» و«فتح» تجاة الورقة المصرية. وفي ما يتعلّق بالمتغيّرات الإقليمية، فهناك الكثير الذي يمكن أن يصبّ في مصلحة الحوار الوطني الفلسطيني، منها الدعم السوري الواضح لإعادة الوحدة الفلسطينية، والتعهّد بذلك الى الادارة الأميركية خلال زيارة جون كير رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي لدمشق. وعلى المستوى الدولي هناك أجواء مختلفة بعد وصول الادارة الديمقراطية الجديدة الى البيت الأبيض، وانتهاج سياسة تقوم على الحوار بدلاً من الحروب الاستباقية والتهديد بإسقاط الأنظمة السياسية بالقوّة من الخارج، كما كانت تسعى الى ذلك إدارة الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش، وهذا الأمر له تأثير غير مباشر في قضية المصالحة، نظراً الى أن الأطراف الإقليمية التي كانت تشعر بالتهديد من الادارة الجمهورية السابقة كانت تعمد الى الضغط لتحقيق مصالح خاصة بها وذلك كان له تأثير سلبي غير مباشر في أوضاع المصالحة الفلسطينية. لكن أكثر المتغيّرات التي يجب أن تدفع بالمصالحة الحقيقية بين الفصائل الفلسطينية الى التحقّق، هو توجّه المجتمع الإسرائيلي الى التطرّف والتشدّد من خلال اختيار بنيامين نتنياهو رئيس حزب الليكود رئيساً للحكومة الإسرائيلية المقبلة وشريكه في التطرّف أفيغدور ليبرمان رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» وما يحملانه من أجندة سياسية متشدّدة ترفض الانسحاب الى حدود الخامس من حزيران (يونيو) ١٩٦٧، والاصرار على طرد العرب من الدولة العبرية، وعدم التنازل عن المستوطنات والقدس وغيرها. كما أن الفصائل الفلسطينية باتت مدركة أن نتنياهو يمكن أن يوجّه ضربة جديدة الى قطاع غزّة، باعتبار أن أجندته السياسية التي فاز بها في الانتخابات كانت تقوم على أن الجيش الإسرائيلي لم يذهب بعيداً لتحقيق الأهداف الإسرائيلية من الحرب على قطاع غزّة، وذلك بالقضاء على المقاومة و«حماس». وهنا استشعرت الفصائل ماهيّة التحدّيات الخطرة التي ستواجهها في الفترة المقبلة، خصوصاً مع رفض إسرائيل التهدئة طبقاً للمبادرة المصرية. لكل هذه الأسباب، أعتقد أن الأجواء باتت مناسبة لحوار وطني فلسطيني حقيقي يقوم على البحث عن عناصر مشتركة للعمل الفلسطيني الموحّد.

> لكن ما هي أبرز التحدّيات التي تعوق التوصّل الى هذه المصالحة رغم هذه العناصر الايجابية التي تحدّثت عنها؟

< رغم كل العناصر الايجابية التي تحدّثنا عنها، إلا أن المصالحة الفلسطينية غير مضمونة ويمكن أن تفشل في أي وقت، إذا لم يقم كل طرف بما عليه لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني. وأنا أعتقد أن إطلاق جميع المعتقلين السياسيين في الضفّة الغربية يمكن أن يكون نقطة إيجابية للغاية تمهّد للحوار الوطني الفلسطيني، لكن عدم القيام بهذه الخطوة سوف يعرقل التوصّل الى مصالحة حقيقية، ولا يمكن أن يجري حوار للمصالحة الوطنية من دون ذلك. وهناك معتقلون سياسيون ما زالوا يقبعون وراء أبواب سجون السلطة الفلسطينية، بالاضافة الى أن هناك عناصر في حركة «فتح» لا تريد المصالحة الوطنية الفلسطينية، وترى أن هذا الوضع الحالي الانقسامي يحقّق مصالحها ويوفّر لها أرضيّة سياسية، وهناك فريق يريد المصالحة، وبالتالي هناك صراع بين هذين التيّارين، فإذا نجح الفريق الذي يسعى الى المصالحة سيعزّز ذلك التوصّل الى توافق فلسطيني حول جميع الملفّات. لكن إذا تغلّب التيار الانقسامي على التيار الوحدوي في حركة «فتح»، عندها يمكن أن تنهار جهود المصالحة كما حدث في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وهناك تحدٍّ جديد ظهر في الأفق هو عدم موافقة إسرائيل على التهدئة، لأن الرؤية المصرية كانت تقوم على مجموعة من الخطوات المتسلسلة، تبدأ بالتهدئة وفتح المعابر ورفع الحصار وهذا يمهّد للحوار الوطني الفلسطيني، لكن رفض إسرائيل قبول التهدئة طبقاً للرؤية المصرية، واشتراطها إطلاق الجندي شاليط قبل التهدئة، يمثّل تحدّياً كبيراً للجهود المصرية التي تريد العبور من التهدئة والمصالحة الوطنية الفلسطينية الى إعادة الاعمار وإعادة الحياة الطبيعية لأبناء قطاع غزّة.

> هل تعتقد أن على «حماس» أن تتنازل في ما يتعلّق بشروطها الخاصة بالأسرى، حتى يمكن إنجاز صفقة الجندي شاليط والتهدئة بدلاً من العودة الى الحرب في ظلّ تولّي نتنياهو السلطة في إسرائيل؟

< قضية الأسرى تمثّل خطّاً أحمر لـ«حماس» ولجميع الفصائل التي تحتجز الجندي الأسير جلعاد شاليط، لأن كل العائلات الفلسطينية لديها أسرى في السجون الإسرائيلية، وكل عائلة تريد أن تطلق أبناءها وذويها من السجون الإسرائيلية، وتشترط هذه العائلات على «حماس» عدم التنازل، و«حماس» تخضع لضغوط هائلة من جانب هذه العائلات. والحقيقة أن الاحتلال هو الذي صنع هذه المشكلة، نظراً الى وجود ما يقرب من ١٢ ألف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وإذا كانت عائلة واحدة هي عائلة الجندي شاليط تمثّل كل هذا الضغط على الحكومة الإسرائيلية والأحزاب السياسية في إسرائيل، فهنا يجب أن نعلم مدى الضغوط التي تمثّلها العائلات الفلسطينية على مفاوضي «حماس» للافراج عن أكبر عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وبالاضافة الى الضغوط العائلية، يعدّ وجود أسير إسرائيلي لدى المقاومة الفلسطينية فرصة ذهبية لإطلاق أصحاب المحكوميّات العالية، والمؤبّدات المتكرّرة، والنساء والأطفال والنواب والوزراء من السجون الإسرائيلية، لأن أي مفاوضات لإطلاقهم من جانب السلطة الفلسطينية تكون إسرائيل وحدها التي تحدّد أسماء من تطلقهم، ولذلك يجب أن يقف الجميع وراء مطالب «حماس» التي تسعى فيها الى إطلاق ١٤٥٠ أسيراً فلسطينياً، بالاضافة الى النواب والوزراء والأطفال والنساء من السجون الإسرائيلية.

> إذا نجح نتنياهو في تشكيل الحكومة الإسرائيلية، هل تتوقّع أن تعود الحرب من جديد على قطاع غزّة؟

< هذه هي أجندته وطروحاته السياسية التي طرحها في الانتخابات التشريعية الأخيرة، لكن ليس بشكل مطلق، لأن الحرب على غزّة جعلت الكثيرين في العالم يعرفون لأول مرّة الوجه القبيح لإسرائيل التي استطاعت أن تخدع العالم طوال السنوات الستين الماضية بأنها واحة الديمقرطية في الشرق الأوسط، وأنها تطبّق أعلى المعايير الدولية في حقوق الإنسان، لكن حرب غزّة فضحتها، كما أن قادة إسرائيل يمكن أن يلاحقوا قانونياً، وكل هذا سوف يجعل الحكومة الإسرائيلية المقبلة ليست متحرّرة تماماً لتفعل ما تشاء بالشعب الفلسطيني. وهنا أنا أعتقد أن المصالحة الفلسطينية وإنهاء الخلافات العربية ـ العربية ووجود موقف فلسطيني وعربي موحّد، يمكن أن يجعل إسرائيل تفكّر أكثر من مرّة قبل أن تخوض حرباً جديدة ضد المقاومة في قطاع غزّة.

> ما هي رؤيتك لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية والتي تعدّ من أبرز ملفّات المصالحة الوطنية؟

< هناك رؤية واتفاق بالفعل موجود على الطاولة الفلسطينية، وهو اتفاق القاهرة في آذار (مارس) ٢٠٠٥. وللأسف الشديد، فإن «فتح» وفصائل منظمة التحرير لا تريد تفعيل المنظمة، لأنه بعد مرور أربع سنوات لا يوجد أي جدّيّة نحو تفعيل المنظمة، والسبب واضح هو أن أي تفعيل أو تطوير للمنظّمة سوف يطيح رؤس الكثير من قادة المنظّمة، فالمجلس الوطني الفلسطيني لم يتم انتخابه منذ عشرين عاماً، وهناك الكثير من أعضائه انتقلوا الى رحمة الله، كما أن الكثير من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني لا يعرفون بعضهم بعضاً، ولم يجتمعوا حتى في اجتماعات ضيّقة تضم عشرين أو ثلاثين عضواً، لبحث كل القضايا الخطرة التي مرّت على الشعب الفلسطيني طوال العشرين عاماً الماضية، بالاضافة الى أن أعضاء اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية للمنظّمة لم يتمّ تجديد تعيينهما منذ فترة طويلة، وهو ما أدّى الى شيخوخة القرار الفلسطيني وعدم اللامبالاة وعدم الاهتمام بمتابعة الشأن الفلسطيني داخلياً وخارجياً. وكل هذا يستوجب تطوير منظمة التحرير الفلسطينية، وأن يكون الانتخاب هو أساس اختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية، وإذا تعذّر انتخاب عضو أو اثنين يكون تعيين هذا العضو بالتوافق، ولا يمكن أن تكون منظّمة التحرير معبّرة عن الشعب الفلسطيني وجميع فصائل المقاومة التي دافعت عن الشعب الفلسطيني خارج نطاق المنظّمة، فـ«حماس و«الجهاد» مع باقي فصائل المقاومة يجب أن يكونوا ضمن منظّمة التحرير الفلسطينية. وأنا أعتقد أن هذا الوضع غير الطبيعي، وهو ما دعا «حماس» الى أن تفكّر في تأسيس مرجعيّة للمقاومة الفلسطينية. وهناك جانب لا يمكن إغفاله عند الحديث عن تطوير منظّمة التحرير الفلسطينية، وهو البرنامج السياسي للمنظّمة الذي يجب أن يكون معبّراً عن طموحات الشعب الفلسطيني في التحرّر والاستقلال. ولم يعد مقبولاً الحديث فقط عن المعاهدات والاتفاقيات الاستسلامية، ويجب أن تحظى المقاومة بدعم وغطاء سياسيين فلسطيني.

> نحن على مشارف القمّة العربية في الدوحة، هل ترى بوادر نجاح لهذه القمّة؟

< في الواقع أن قطر علّمتنا خلال المرحلة القصيرة الماضية مدى قدرتها على اختراق المستحيلات في العالم العربي، من خلال قدرتها على إنهاء الخلافات في الملف اللبناني، ثم في جمع الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة رغم الخلافات الحادّة بين الطرفين، بالاضافة الى قدرة قطر على جمع دول عربية كثيرة وعقد القمّة العربية من أجل غزّة في الدوحة. ومن هنا أنا أعتقد أن قطر قادرة على اختراق ملف الخلافات العربية ـ العربية والتوجّه نحو مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، ولعلّ ما حدث في قمّة الكويت والزيارات المكّوكية التي يقوم بها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى يمكن أن تمهّد الساحة العربية لمصالحة عربية تاريخية >

المصدر : المشاهد السياسي

الخميس، 26 فبراير 2009

إعلامي مصري: "حماس" و"فتح" يصيغان بيانًا مشتركًا حول ملفَّي المعتقلين والتراشق الإعلامي

تحت رعاية عربية تتكون من سبع دول
إعلامي مصري: "حماس" و"فتح" يصيغان بيانًا مشتركًا حول ملفَّي المعتقلين والتراشق الإعلامي
[ 25/02/2009 - 07:02 م ]
القاهرة - المركز الفلسطيني للإعلام

أكد الإعلامي المصري إبراهيم الدراوى -الخبير في الشؤون الفلسطينية- أن اللقاءات بين وفدى حركة "حماس" وحركة "فتح" التي بدأت أمس الثلاثاء تسير حتى الآن وفق أجواء إيجابية.

وقال الدراوى في تصريح خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن اللقاءات بين وفدى "حماس" و"فتح" مستمرة منذ يوم أمس لتهدئة المناخ وتنقية الأجواء بين الحركتين تحت الرعاية المصرية، خاصة في ملفي الاعتقال السياسي والتراشق الإعلامي"، مشيرًا إلى قيام الوفدين بعقد لقاء مفصل استمر ما يزيد عن ساعة كاملة، ثم اتفق الجانبان على استئناف الحوار صباح اليوم الأربعاء (25-2) في تمام العاشرة صباحًا، واستمر حتى قرابة الساعة الخامسة عصر اليوم.

وأوضح الدراوى أن هناك ترشيحات تقول أن اللقاءات بين وفدى الحركتين ستؤدي إلى قيام الحركتين بصياغة بيان مشترك لإزالة الخلاف في ملفي الاعتقال السياسي والتراشق الإعلامي، مؤكدًا أن البيان سيكون مشروعًا لإتمام عملية المصالحة الفلسطينية، والتي ستبدأ صباحَ غدٍ الخميس عبر لقاء كافة الفصائل الفلسطينية في اجتماع الحوار "الفلسطيني الفلسطيني" المجمَّع الذي يعقد تحت رعاية الوسيط المصري.

وأضاف الدراوى أن "اجتماع الفصائل المقرر له الخميس سيبدأ بجلسة "بروتوكولية" للأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم، ثم يتبعها عقد لقاءات منفصلة للجان الخمسة التي ستبحث ملفات المصالحة الفلسطينية، وتشكيل حكومة توافق وطني، والانتخابات، ومنظمة التحرير، وإصلاح الأجهزة الأمنية"، مشيرًا إلى وجود رعاية عربية تتكون من سبع دول عربية تشرف على اللجان الخمس، بالإضافة إلى الوسيط المصري.

الأربعاء، 4 فبراير 2009

المصري: لا تهدئة دائمة مع الاحتلال ولا علاقة لفتح المعابر بالجندي شاليط

المصري: لا تهدئة دائمة مع الاحتلال ولا علاقة لفتح المعابر بالجندي شاليط
مشير المصري
غزة / كشف مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النقاب عن أن الحركة ترفض أي عرض بتهدئة دائمة مع إسرائيل، وأنها عرضت بدلا لذلك تهدئة لمدة عام على أن يتم تقويمها خلال نهاية كل عام، وأكد رفض "حماس" الربط بين ملفي التهدئة والجندي الأسير جلعاد شاليط. وأوضح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن "حماس" مشير المصري في تصريحات لـ "قدس برس" أن المطالبة بتهدئة دائمة تتعارض ليس فقط مع الحق في المقاومة طالما أن الأرض محتلة، وإنما أيضا يتعلق الأمر بأرض وتاريخ ومقدسات، وقال: "لقد طرحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تهدئة مدتها سنة واحدة على أن يت تقويمها في نهاية كل عام، وهي تهدئى مؤقتة مرتبطة بفك الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح، ولا نقبل بأي تهدئة تصادر حقنا في المقاومة وتتعارض مع حقنا في الأرض والمقدسات". وأشار المصري إلى أن "حماس" طرحت موضوع الرقابة الدولية على المعابر، وقال: "لقد طرحنا وجود قوات دولية أروبية وتركية على المعابر، وعلى الرغم من أننا نرفض وجود قوات دولية في غزة ونعتبرها بمثابة قوات احتلال إلا أننا وحرصا منا على ضمان فتح المعابر وكي لا تبقى تحت رحمة العدو أو تحت رحمة طرف بعينه اقترحنا رقابة دولية". وأكد المصري أن التهدئة شيء وملف الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة شيء آخر تمام، وأن محاولة الربط بينهما لن تقبل بها "حماس"، وقال: "شاليط ليست له أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بموضوع التهدئة والمعابر وهو مرتبط بصفقة الأسرى، المعابر طريقها معروف عبر التهدئة، وشاليط طريقه عبر صفقة الأسرى، ولا يمكن لأحد أن يحلم أن شاليط سيرى أهله عن طريق ملف المعابر"، على حد تعبيره. ونفى المصري أي علاقة لحركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية بملف التهدئة الذي يجري الحديث بشأنه مع المسؤولين المصريين اليوم في القاهرة، وقال: "من يحاور في ملف التهدئة اليوم هم فصائل المقاومة، أما "فتح" والسلطة فلا علاقة لهم بذلك لأنهم أصلا لا يؤمنون بالمقاومة، وقد وصفوا صواريخ المقاومة بالعبثية وحاربوا سلاح المقاومة في الضفة وينادون عمليا بالهدنة الدائمة، وبالتالي هؤلاء ليست لهم أية علاقة بالمقاومة والتهدئة، والكلمة هي لمن يملك قرار المقاومة وليس لمن يسخر من المقاومة ويتهمها، والجميع يدرك هذه المعادلة بما في ذلك المصريون والإسرائيليون"، كما قال. وفي الموضوع ذاته أكد الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات لـ "قدس برس" أن لديه معلومات مؤكدة تقول بأن القاهرة تلقت طلبا من حركة "فتح" وبعض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية برغبتها في أن تلعب القاهرة دورا في عملية المصالحة الوطنية بين حركتي "فتح" و"حماس"، وقال: "معلوم أن مهمة وفد حماس الموجود في القاهرة تتصل بموضوع تثبيت التهدئة ومصير فك الحصار وفتح المعابر، أما موضوع الحوار الوطني فليس له علاقة بمهمة الوفد، وقد أكدت مصادر عليمة في القاهرة هنا أن عددا من الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير تقدمت بطلب للقدوم إلى القاهرة والعمل على تشجيع المسؤولين المصريين من أجل الدفع بجهود الحوار الوطني بين حركتي "حماس" و"فتح" وإنهاء الانقسام، ولكن ما أعلمه أن وفد"حماس" لن يلتقي أيا من هؤلاء لهذا الغرض، وأعتقد أن إدخال هذا الوفد في مفاوضات التهدئة والمعابر والمصالحة قد يعقد هذه الملفات باعتبار أن السلطة لا ترى ضرورة في فتح المعابر ما لم تكن هي المسؤولة عنها، في الوقت الذي لا تملك فيه القرار في غزة على الإطلاق، وبالتالي فمشاركتهم قد تعمق الخلافات وتجعل من مهمة التهدئة والمصالحة أكثر تعقيدا"، على حد تعبيره. وذكر الدرواي أن رئيس الهيئة السياسية والامنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال احتياط عاموس جلعاد الذي أنهى زيارة له إلى القاهرة أبلغ المسؤولين المصريين رغبة الحكومة الإسرائيلية في حسم أربع ملفات أساسية، أولها شاليط والتهدئة طويلة الأمد وسبل حماية مصر للحدود مع غزة أمام تهريب الأسلحة وموافقة القاهرة على الاتفاقية الأمنية الإسرائيلية ـ الأمريكية، كما قال.  على صعيد آخر أكد المصري أن حركة "حماس"معنية باتساع دائرة الرعاية العربية والإسلامية ليس فقط للتهدئة مع الإسرائيليين وإنما أيضا في شأن المصالحة الوطنية، وقال: "نحن معنيون بأن تتوسع دائرة رعاية المصالحة الوطنية، والنزاهة التركية في المصالحة تؤكد ضرورة أن يكونوا في موقع المصالحة، وأن تكون المظلة التركية جزءا أساسيا من المصالحة"، على حد تعبيره. المصدر نسيج الاخبارية

القاهرة: لقاء "عابر" بين الأحمد وأبو هاشم تمهيدا للحوار بين "حماس" و"فتح"

القاهرة: لقاء "عابر" بين الأحمد وأبو هاشم تمهيدا للحوار بين "حماس" و"فتح" ::
 26 / 01 / 2009 - 05:55 مساءًً

 تاريخ الإضافة :

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي

فلسطين اليوم-وكالات

أكد مصدر إعلامي مصري أن لقاء وصفه بـ"العابر" جمع بين رئيس الكتلة البرلمانية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عزام الأحمد وعضو وفد "حماس" إلى القاهرة لمناقشة تثبيت التهدئة جمال أبو هاشم على هامش غداء في القاهرة، عرض لصعوبات اللقاء التي لا تزول تحول دون اجتماع "حماس" و"فتح".

 

وأوضح الإعلامي المصري إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن اللقاء الذي جمع بين الأحمد وأبو هاشم كان على هامش غداء اليوم الاثنين (26/1) قبل أن يحزم وفد "حماس" حقائب السفر إلى دمشق بوقت قليل، وأن اللقاء دام 17 دقيقة تقريبا، وأنه لم يصرح أي من الطرفين بعد حديثهما بأي معلومة عما دار بينهما.

 

وفي غزة أعرب مصدر قيادي في حركة "حماس" عن أمله في أن تكون المبادرة التي أبداها عزام الأحمد للقاء جمال أبو هاشم تنم عن تحول في اتجاه ما أسماه بـ"خيارات الشعب والوحدة الوطنية القائمة على الأجندة الوطنية بعيدا عن الأجندات الخارجية"، وقال "نحن نتمنى أن تكون رغبة عزام الأحمد للحوار مع جمال أبو هاشم تنم عن تحول في فلسفة "فتح" المعادية لـ "حماس" من خلال الاستمرار في اعتقال قادتها وكوادرها في الضفة الغربية وجمع سلاح مقاوميها والاصرار على المشاركة في قطاع غزة ووضعها تحت رحمتهم من خلال التمسك بالتحكم في كل تفاصيل الحياة، وأن تستجيب لنداء العقل وأن تنخرط مع الشعب الفلسطيني في المقاومة بعيدا عن الرهان على الإدارة الأمريكية"، على حد تعبيره.  

المصدر شبكة فلسطين اليوم

أنباء عن توصل قمة القاهرة لاتفاق رزمة بالملف الفلسطيني

أنباء عن توصل قمة القاهرة لاتفاق رزمة بالملف الفلسطيني
كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن الدبلوماسية النشطة التي شهدتها القاهرة أمس الاثنين لتثبيت وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، تشهد تطورات متسارعة وخطيرة فلسطينيا وإقليميا وعربيا تشتمل على اتفاق متكامل لحسم الملف الفلسطيني، بينما أكدت حماس أنها لن تخضع لأي ابتزاز.
 
وقال الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي بتصريحات لوكالة قدس برس إن القمة الثلاثية المصرية الفلسطينية السعودية ركزت أساسا على دراسة الملف الفلسطيني وآفاق التهدئة، والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار.
 
وأضاف أنه لا توجد معلومات دقيقة عن حقيقة الآراء التي توصل إليها المجتمعون، لكنه أشار إلى تسريبات إعلامية تحدثت عن أن اتفاقا برزمة واحدة يتضمن حلولا لكل الملفات المطروحة على خلفية المبادرة المصرية قد تم التوصل إليه، وأن وزيري خارجية مصر أحمد أبو الغيط والسعودية سعود الفيصل سافرا إلى الإمارات العربية لإطلاع دول مجلس التعاون الخليجي على هذا التصور، على أن يتم عرضه على قادة حماس اليوم بالقاهرة باعتباره موقفا يعكس الإجماع العربي.
 
وأشار الدراوي إلى أن التصور الذي تتحدث عنه التسريبات الإعلامية تتضمن اتفاق رزمة متكاملا يشمل التهدئة والمصالحة وإعادة الإعمار، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وصفقة الأسرى.
 
وكانت القاهرة قد احتضنت لقاء ثلاثيا بين الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية السعودي قبل أن يتم الإعلان عن زيارة يقوم بها أبو الغيط والفيصل إلى أبو ظبي.
 
موقف حماس
وفي دمشق أعرب المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري عن أمله في أن تثمر الدبلوماسية العربية والدولية بالقاهرة، عن اتفاق يكون لصالح القضية الفلسطينية.
 
وأوضح أن وفد حماس سيلتقي المسؤولين المصريين اليوم للاستماع إلى رؤيتهم، وقال إنه "في جميع الأحوال فإن موقف الحركة هو أنها تريد وقف العدوان وفتح المعابر ورفع الحصار مقابل تهدئة في حدود عام، ولن تقدم أي أثمان سياسية مقابل عروض معينة".
 
وأضاف أبو زهري أن "أي محاولة ابتزاز لحماس أو قوى المقاومة هو أمر لن ينجح، ونحن نأمل أن يكون الحراك السياسي بالمنطقة لدعم الشعب الفلسطيني لا لابتزازه سياسيا".
 
لكنه نفى أن يكون لدى حماس أي خشية من إظهار الحركة كما لو أنها في مواجهة الإجماع العربي والدولي، وقال "نحن لسنا قلقين من أي اصطفاف إقليمي قد تكون له نوايا وأبعاد أخرى، فالمقاومة أثبتت قوتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها، والتجربة أثبتت فشل كل المحاولات  لفرض تسوية بعيدا عن المقاومة وعن الشعب الفلسطيني".
إسرائيل والتهدئة  على الصعيد الإسرائيلي نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت بعددها أمس الاثنين عن مقربين من وزير الدفاع إيهود باراك قوله "إن المجلس الوزاري المصغر قرر في جلسته الأخيرة الرد على الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، إلى جانب تخويل رئيس الهيئة الأمنية السياسية بوزارة الأمن عاموس جلعاد بالتوصل إلى تهدئة مع حماس بوساطة مصرية".
 
وأضافت الصحيفة أن الوزراء "حافظوا سرا على هذا القرار بتعليمات من رئيس الوزراء إيهود أولمرت للضغط على حماس".
 
وتأتي هذه التصريحات على عكس تصريحات رئيس الحكومة ووزرائه، ودعوتهم للرد بقسوة على إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

إعلامي مصري: أنباء عن الاقتراب من إعلان التهدئة وانطلاق الحوار الوطني الفلسطيني

 إعلامي مصري: أنباء عن الاقتراب من إعلان التهدئة وانطلاق الحوار الوطني الفلسطيني::
 4 / 02 / 2009 - 03:40 مساءًً

 تاريخ الإضافة :

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي

فلسطين اليوم: وكالات

أكد الإعلامي المصري المختص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي، أن اجتماعات وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس مع المسؤولين المصريين قد انتهت، وأن أجواء من الايجابية تخيم على نتائج هذه الاجتماعات إن بشأن التهدئة أو بشأن المصالحة الوطنية والإعمار.

 

وأكد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن حماس مصممة على ضرورة أن يشمل أي اتفاق للتهدئة ضمانات لفك الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح، وأنها تشدد على أولوية ملف إعادة الإعمار ومعالجة عواقب الحرب الإسرائيلية على غزة، وأشار إلى أن إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن التهدئة في موعد الخامس من شباط/ فبراير الجاري الذي تحدثت عنه القاهرة أصبح ممكنا، كما قال.

الثلاثاء، 27 يناير 2009

أنباء عن تقدم في مفاوضات المسؤولين المصريين مع وفد "حماس" بشأن تثبيت التهدئة

أنباء عن تقدم في مفاوضات المسؤولين المصريين مع وفد "حماس" بشأن تثبيت التهدئة
الأحد 25 / 01 / 2009 م
وصف مصدر إعلامي مصري المفاوضات التي يجريها وزير المخابرات المصري عمر سليمان مع وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن تثبيت التهدئة بأنها إيجابية وبأنها قطعت أشواطا مهمة في طريق التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة أن وجهات النظر بشأن التوصل إلى اتفاق تهدئة لم تعد متباعدة، وقال: "أعضاء وفد حركة حماس هنا (في القاهرة) يصفون الأجواء بالإيجابية، وقد تراجعت إسرائيل من مطالبتها بتهدئة دائمة إلى تهدئة لمدة عام ونصف بينما تقول "حماس" إنها تريد تهدئة لمدة عام واحد، على أن يتضمن ذلك إنهاء الحصار وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح. وهناك معلومات عن أن القاهرة قد تكون تفهمت وجهة نظر "حماس" بشأن المعابر ولا سيما معبر رفح، وهي وجهة نظر تقوم على أن يكون حرس الرئاسة من غزة، وأن يشترك في ذلك الأوروبيون والأتراك".

وذكر الدراوي أن "حماس" ترى أن الأولوية الآن هي لفك الحصار وفتح المعابر ثم بعد ذلك تأتي مسألة المصالحة الوطنية، وقال: "من المتوقع أن يتم التوصل إلى تفاهمات كبرى في شأن التهدئة وفك الحصار وفتح المعابر، على أن يسافر غدا وفد "حماس" بكافة أفراده إلى دمشق لمناقشة ما يتم التوصل عليه قبل إعلان موقف نهائي من مصير التهدئة والانطلاق إلى المصالحة الوطنية، وقد بدأت القاهرة عمليا في استطلاع وجهة نظر الفصائل الفلسطينية في مسألة المصالحة الوطنية الآن، حيث بدأت وفود الفصائل في التوافد على القاهرة على أن يكون الحوار منتصف شهر شباط (فبراير) المقبل"، كما قال