| |
| | |
| إعلامي مصري لـ "قدس برس": القاهرة تلقي بثقلها السياسي لإنقاذ الحوار الفلسطيني | |
| القاهرة ـ خدمة قدس برس | |
| كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن أجواء من الشك تخيم على سماء الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة بسبب التصعيد الميداني الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. وأكد الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن دعوة القاهرة لخالد مشعل لزيارتها والحديث إلى المسؤولين فيها يؤكد مدى المأزق الذي وصل إليه الجهود المصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وقال: "القاهرة تريد إنقاذ الحوار الوطني الفلسطيني مهما كان الثمن، وهي لهذا دعت خالد مشعل لزيارتها، لكن المشكلة تكمن في التصعيد الميداني الذي تمارسه أجهزة السلطة الأمنية في الضفة الغربية ضد عناصر "حماس" والمقاومة، والأجواء عامة لا تبشر بامكانية حدوث اختراق حقيقي، لا سيما أن القاهرة تتعامل مع جيوب من "فتح" وليس مع موقف موحد على غرار تعاملها مع "حماس"، كما قال. ووصف الدراوي الحالة التي يمر بها الحوار الوطني الفلسطيني، بأنها "حالة احتضار"، وقال: "لا يمكن انتظار اختراق جوهري في الحوار الوطني الفلسطيني إلا إذا تدخلت القيادة المصرية وسمت الأمور بمسمياتها وأعلنت من يتحمل مسؤولية فشل الحوار أمام جامعة الدول العربية"، على حد تعبيره. هذا ويلتقي الوزير عمر سليمان اليوم مع وفد من حركة "حماس" برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة لبحث إنهاء الانقسام الفلسطيني في أسرع وقت ممكن لتمهيد الطريق للعملية السياسية.
المصدر قدس برس
|
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
القاهرة تلقي بثقلها السياسي لإنقاذ الحوار الفلسطيني
الاثنين، 11 مايو 2009
إعلامي مصري: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب
| |
| | |
| إعلامي مصري: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب | |
|
| |
| | |
| القاهرة ـ قدس برس | |
| كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن الرئيس محمود عباس بعث برسالة مفاجئة للاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية لمناقشة قضية السلام في الشرق الأوسط. وأكد الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية كان مخصصا بالأساس لمناقشة سبل التعاطي مع سياسة التهويد الإسرائيلية للقدس، والاطلاع على تقرير لجنة تقصي الحقائق العربية المختصة بتقييم الوضع في غزة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة وكيفية إعادة الإعمار، لكن الرئيس محمود عباس بعث برسالة تتضمن تصورا جديدا لإحياء عملية السلام عشية زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما. وأشار الدراوي إلى أن بعض المراقبين يخشون من أن تكون الرؤية الجديدة التي قدمها عباس قد تحمل تنازلات جديدة في ظل الحكومة اليمينية الإسرائيلية والانقسام الفلسطيني الذي لا يزال يراوح مكانه، كما قال. وكان عباس قد أكد عقب لقاء له أمس الأربعاء (6/5) مع الرئيس المصري حسني مبارك على ضرورة تنسيق المواقف المصرية والفلسطينية والعربية قبيل زيارة الرئيس لواشنطن، وزيارته أيضا للعاصمة الأمريكية. وكشف عباس في تصريحات صحفية له في القاهرة نشرتها الصحف المصرية اليوم عن ضرورة الترتيب بشكل جيد فيما يتعلق بالمواقف التي سيتم طرحها علي أوباما والإدارة الأمريكية الجديدة، وأشار إلى أن الأمر يتعلق بتقديم مشروع متكامل لحل قضية الشرق الأوسط ككل، وليس فقط القضية الفلسطينية، وإنما كل ما يتعلق بالأراضي العربية المحتلة. ويأتي الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، الذي يحتضنه مقر الجامعة في القاهرة اليوم الخميس (7/5) بناء على طلب فلسطيني لمناقشة مستجدات الوضع الفلسطيني، وفي مقدمتها الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، ووضع خطة تحرك عربية علي الساحة الدولية لمواجهة المخططات الإسرائيلية لتهويد القدس. | |
| |
الاثنين، 4 مايو 2009
بعد تأجيل الحوار إلي مرحلة خامسة منتصف الشهر المقبل الحوار الفلسطيني بالقاهرة.. مخاض عسير ومحاولات إجهاض وجنين مشوه
بعد تأجيل الحوار إلي مرحلة خامسة منتصف الشهر المقبل الحوار الفلسطيني بالقاهرة.. مخاض عسير ومحاولات إجهاض وجنين مشوه |
| إبراهيم الدراوي |
| حالة من السأم أصابت المجتمع الفلسطيني والمراقبين السياسيين بسبب وتيرة سير الحوار الفلسطيني في القاهرة بخطي بطيئة دفعت بالكثير الي حالة من اليأس من جدوي الحوار من الاساس. |
|
|
إبراهيم الدراوي يكتب:حلقات تأجيل الحوار الفلسطيني.. بين مرونة حماس وعرقلة أبو مازن
| إبراهيم الدراوي يكتب:حلقات تأجيل الحوار الفلسطيني.. بين مرونة حماس وعرقلة أبو مازن | | | |
| 01/05/2009 | |
أحرزنا تقدمًا طفيفًا لكننا غير راضين عنه» كانت تلك هي الكلمات التي عبر بها أحد قادة حماس في جولة الحوار الرابعة التي اختتمت مؤخرا في القاهرة، وكانت تلك الكلمات تعكس رؤية داخلية من السأم الشديد من تباطؤ خطي الحوار الفلسطيني حيث انتهت الجولة الرابعة من الحوار الوطني الفلسطيني دون أن تحقق المأمول منها، وتم الاتفاق علي جولة خامسة قال عنها بعض المفاوضين إن القاهرة تخطط لأن تكون الجولة الأخيرة، وأنها أرسلت رسالة واضحة لحماس وفتح بالرد النهائي علي جميع الأفكار المصرية خلال الجولة القادمة.
ورغم ما قيل عن وجود تقدم طفيف في ملف الانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية فإن المدقق فيما حدث يري أنه تقدم لا يذكر، وأن المتفاوضين لم يقتربوا من القضايا الجوهرية خاصة فيما يتعلق بالمطلب الرئيسي لحركة فتح بضرورة اعتراف أي حكومة فلسطينية قادمة بتعهدات منظمة التحرير الفلسطينية كما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس، وحتي ما تم الاتفاق عليه في منظمة التحرير الفلسطينية لا يمثل تغييرًا جوهريًا في بناء المنظمة التي غيرت ميثاقها خصيصًا لتعترف بإسرائيل أثناء زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إلي المجلس التشريعي الفلسطيني عام 1993، لأن ما تم الاتفاق عليه فقط هو تشكيل اللجنة العليا التي يفترض أن تقود الشأن الفلسطيني خلال المرحلة القادمة حتي إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بما لا يتجاوز 25 يناير.
والتقدم الآخر هو قبول الطرفين حماس وفتح لمبدأ الاختلاط في قانون الانتخابات ما بين تطبيق النظام النسبي ونظام الدوائر، وكان المطروح حتي الجولة الماضية أن يكون هناك 50 % نسبي و50 % دوائر، وحماس أبدت مرونة كبيرة في هذه الجولة بقبولها تطبيق 60 % نسبي، 40 % دوائر، لكن فتح رفضت هذا العرض أيضا وتطلب 80 % نسبي، 20 % دوائر، وتم الاتفاق علي استئناف الحوار حول النسب خلال الجولة الخامسة وما يجعل هذا التقدم في مهب الريح هو أن كل هذه الحلحلة لبعض الملفات ستظل معلقة لحين الاتفاق النهائي علي جميع الملفات، نظرا لأن الفصائل الفلسطينية اتفقت خلال اجتماعها الأول في 26 أبريل الماضي علي أن يكون قبول أو رفض الاتفاق رزمة واحدة، ولذلك سينتظر الطرفان الاتفاق علي ملفات صعبة مثل الحكومة والأمن وتوحيد الأجهزة الامنية الفلسطينية وغيرها حتي الاتفاق علي كل شيء أو رفض كل شيء، والحقيقة أن حكمة حماس وإصرار الجانب المصري علي نجاح الحوار الفلسطيني هي التي أنقذت الحوار الفلسطيني من إعلان نعيه الاخير بعد الخطاب غير الموفق من جانب الرئيس محمود عباس، والذي وضع فيه العربة أمام الحصان، وقال إن أي حكومة فلسطينية قادمة يجب أن تعترف بما اعترفت به منظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما يعني ضمنيا أنه يريد أن تعترف حماس وكل الفصائل التي تشارك في الحكومة بإسرائيل، وهو الشرط الذي عرقل التوصل لأي اتفاق خلال الجولات الأربع الماضية.
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هذه العرقلة من جانب أبو مازن، والعصبية التي ظهر عليها مفاوض فتح «عزام الأحمد» بعد إرجاء الحوار إلي منتصف الشهر القادم حيث رد بعصبية غير مسبوقة علي مراسل قناة الجزيرة عندما قال له إن حماس أبدت مرونة فلماذا أنتم لا تقدمون نفس المرونة...؟، فوضع الأحمد يده علي الميكرفون وقال لمراسل الجزيرة: حماس لم تقدم أي مرونة، وجميع الفصائل تريد النظام النسبي فلماذا حماس تريد نظام القائمة..؟
كما رفض الأحمد أن يجيب عن بعض أسئلة الـ «بي بي سي» التي تتعلق بمرونة حماس، والواضح أن الاشتراطات الخارجية خاصة الأمريكية مازالت تضع عراقيل كبيرة أمام الحوار الوطني الفلسطيني، وكل المتابعين لمسيرة الحوار الوطني منذ الجولة الأولي وحتي انتهاء الجولة الرابعة يعتقدون أن دور وفد فتح في المفاوضات هو الرفض فقط دون تقديم الاقتراحات ،فمثلا في برنامج الحكومة قدمت حماس ثلاثه مقترحات وكان نصيبها جميعا الرفض من جانب فتح، وحماس طرحت في البداية تشكيل حكومة وطنية علي غرار الحكومة العاشرة التي جاءت بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية الاخيرة في 25 يناير 2006، ثم طرحت حكومة تقوم علي برنامج حكومة الوحدة الوطنية التي جاءت بعد اتفاق مكة، وأخيرا اقترحت تشكيل حكومة مهام دون برنامج سياسي حتي لا يكون هناك اعتراف بإسرائيل، وفتح رفضت كل هذا لكن أكثر ما يخشاه جميع الحريصين علي وحدة الشعب الفلسطيني أن يقدم أبو مازن قبل بدء الجولة الخامسة في 16 من الشهر القادم علي إجراءات أحادية مثل إعادة تكليف سلام فياض رئيس وزراء حكومة تصريف الاعمال في الضفة الغربية بالحكومة من جديد، وهو ما يعني عمليا نسف ما تحقق في الحوار الفلسطيني وحتي يضمن أن يستمر في منصبه لأطول فترة ممكنة.
المصدر جريدة الدستور
|
الثلاثاء، 28 أبريل 2009
إعلامي مصري : السلبية تخيم على الحوار الفلسطيني بعد تصريحات عباس
| |
| | |
| إعلامي مصري : السلبية تخيم على الحوار الفلسطيني بعد تصريحات عباس | |
| | |
| | |
| | |
| القاهرة ـ خدمة قدس برس | |
| كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أن مناخا سلبيا يخيم على أجواء الحوار الوطني الفلسطيني لا سيما بعد التصريحات التي أطلقها الرئيس محمود عباس أمس الاثنين (27/4) عن ضرورة التزام أي حكومة بالاتفاقيات السابقة التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل. وأوضح الكاتب والإعلامي المصري المختص بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن الحوار الوطني الفلسطيني يمر بمرحلة حرجة للغاية، وقال إن "أجواء الحوار غير مشجعة بسبب التصريحات التي أطلقها الرئيس محمود عباس يوم أمس عن الهدف من الحوار الحالي الذي ينحصر في تشكيل الحكومة، وقد غطت تلك التصريحات على مجريات الحوار بالكامل وأعادت الأمور إلى النقطة الصفر، وقد جرت مناقشات حادة بين وفدي "فتح" و"حماس"، ولا يوجد اتفاق على أي شيء، وبالتالي فمن الممكن الإعلان عن انفضاض الجمع في أي لحظة من دون التوصل إلى اتفاق على أي شيء". واستبعد الدراوي أن تكون الجولة الحالية من الحوار الوطني الفلسطيني حاسمة، وقال "لن تكون جولة الحوار الحالية حاسمة، ولن ينتهي الانقسام في ظل استمرار نفوذ الجيوب التي تعارض الوحدة في حركة "فتح"، بل إن جولة الحوار الحالية قد تنفض من دون وجود حتى آفاق حول مستقبل الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني، وهذا مسيء للدور المصري، والحديث عن اتفاق على مرجعية منظمة التحرير وغيره من القضايا كله قد يذهب أدراج الرياح مع تركيز حركة "فتح" على تشكيل الحكومة"، على حد تعبيره. | |
| |
الأحد، 26 أبريل 2009
إعلامي مصري: سليمان في إسرائيل لتحريك ملف السلام ودعم عباس
| |||
| | |||
| إعلامي مصري: سليمان في إسرائيل لتحريك ملف السلام ودعم عباس | |||
| | |||
| |||
| | |||
| القاهرة ـ خدمة قدس برس | |||
| أكد مصدر إعلامي مصري أن الهدف الأساسي من زيارة وزير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان اليوم الأربعاء (22/4) إلى إسرائيل، هو بحث سبل استئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية وتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط. وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" إلى أن زيارة وزير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان إلى إسرائيل تأتي ضمن الجهد المصري لدعم الرئيس محمود عباس، وقال إن "الهدف الأساسي من زيارة الوزير عمر سليمان إلى إسرائيل هو هو تحريك عملية السلام وبحث سبل إحياء مفاوضات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وهو جهد يستجيب لطلب الرئيس محمود عباس مساعدة القاهرة في إلزام الحكومة الإسرائيلية الجديدة بمسار السلام في المنطقة". واستبعد الدراوي إمكانية حدوث اختراق جوهري في الحوار الوطني الفلسطيني المزمع انطلاقه في 26 من نيسان (أبريل) الجاري، وقال: "لن يحدث اختراق حقيقي في الحوار الوطني الفلسطيني إلا بتقديم تنازلات متبادلة في الانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية والأمن والبرنامج السياسي، وأن تتخلى حركة "فتح" عن الضغوط الغربية"، على حد تعبيره. |