كشفت مصادر إعلامية مصرية مطلعة النقاب عن أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد إعلانا بقبول التهدئة المتبادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر الوسيط المصري، وأشارت إلى أن اتفاقا أوليا قد حصل بين وفد "حماس" والوزير عمر سليمان حول العرض الإسرائيلي المقدم للتهدئة الذي يحقق التهدئة المتبادلة ويفك الحصار عن غزة.
وأوضح الكاتب والإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني ابراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن المصريين الذين يتعرضون لضغوط دولية كبيرة قد بذلوا جهودا كبيرة من أجل إقناع الفلسطينيين بالقبول بالتهدئة، على الرغم من التكتم الفلسطيني والمصري الكبيرين على نتائج مباحثات اليوم، لكنه كشف النقاب عن أن أجواء من الإيجابية تخيم على قرب الجهود المصرية من الإعلان عن تهدئة حقيقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية الشهر الجاري، على حد تعبيره.
على صعيد آخر أكدت مصادر سياسية فلسطينية رفيعة المستوى تحدثت لـ "قدس برس" أن التكتم على نتائج مباحثات القاهرة اليوم من الجانبين المصري والفلسطيني هو أمر طبيعي، من أجل إعطاء فرصة لحوار الفصائل كي يتم اتخاذ موقف موحد يتمتبليغه للمصريين، لكنه أشار إلى وجود بعض الليونة الإسرائيلية في العرض الجديد، حيث تراجع موقفهم الذي يربط بين التهدئة وصفقة الأسرى، وتركت موضوع فتح معبر رفح للمصريين، وهذا يمثل تراجعا عن المواقف السابقة المتشددة، وهذا كله في واد وموقف الفصائل الفلسطينية في الداخل والخارج في واد آخر، إذ أنه في حال عدم التوصل إلى موقف موحد بين الفصائل الفلسطينية بشأن التهدئة فإن الأمور ستظل تراوح مكانها، على حد تعبيره .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق