الاثنين، 23 يونيو 2008

صفقة التهدئة واتفاق المصالحة الفلسطينية مقدمة لضرب ايران

6/18/2008 لم يكن غريبا ان يتم الاعلان في ذلك الوقت عن اتفاق فلسطيني – اسرائيلي علي المرحلة الاولي من التهدئة في غزة برعاية مصرية والذي من المتوقع ان يمتد في المرحلة اللاحقة عن صفقة شاملة لتبادل الاسري بعد ان وافقت حماس بصفة مبدئية حسب مصادر مطلعة علي تسليم الجندي الاسرائيلي شاليط الي السلطات المصرية في الوقت الذي تتسارع فيه المفاوضات بين حركتي حماس وفتح لعقد اتفاق مصالحة ينهي خلافات عصفت بالساحة الفلسطينية وهددت مسيرة الكفاح الفلسطيني نحو استعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة ومن واقع تحليلي لما يجري علي الساحة الفلسطينية فلقد ساعدت ظروف داخلية واقليمية ودولية في تسارع وتيره المفاوضات علي المسارين فبالنسبة للظروف الداخلية استطيع ان اقول ان الرئيس ابو مازن اصبح الان علي استعداد تام لعقد اتفاق مصالحة في هذا الوقت بالذات مع قرب حلول موعد الانتخابات الرئاسية الفلسطينية حتي يكسب ارضية في الشارع الفلسطيني والتي تاثرت الي حد كبير بالاتقسام الحالي علي الساحة الفلسطينية وتعثر مفاوضات السلام مع اسرائيل واذا انتقلنا الي الجانب الاسرائيلي نجد ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة اولمرت هي الاخري احوج ما تكون الي عقد اتفاق شامل للتهدئة يعيد الامن للمستوطنات الاسرائيلية ويطلق سراح الجندي الاسرائيلي المختطف نظرا للازمة التي تواجه رئيس الحكومة الاسرائيلية اولمرت بسبب فضائحة المالية التي تهدد مستقبلة كرئيس للحكومة ومن ناحية اخري فان اسرائيل تسعي جاهده الان الي تحقيق التهدئة علي كافة الجبهات حتي تتفرغ لعملية كبري يتم خلالها توجيه ضربة للمنشات النووية الايرانية حيث تعتبر اسرائيل ان ايران هي الخطر الاكبر الذي يهدد مستقبلها ووجودها ولذا فان الاوضاع في المنطقه مرشحة وقبل نهاية بوش في المنطقة مرشحة لانفجار وشيك سوف يكون له تاثيراته علي مستقبل المنطقة برمتها ربما لاجيال قادمة . إبراهيم الدراوي/ خبير بالشان الفلسطيني جريدة الحقيقة  

ليست هناك تعليقات: