كشف إعلامي مصري النقاب عن أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدأ بالتحرك لرأب الصدع بين حركتي "فتح" و "حماس" بعد أن تلقى طلبا جديدا من رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل وعدد من الأطراف العربية الأخرى بذلك، على اعتبار أن حل القضية الفلسطينية عربي بالدرجة الأولى.
وأوضح الكاتب والإعلامي المصري المختص بالشؤون الفلسطينية ابراهيم الدراوي في تصريحات أدلى بها لوكالة "قدس برس" أن عمرو موسى بدأ بالفعل التحرك على الملف الفلسطيني، وأن اجتماعا وزاريا تشاوريا عربيا سيعقد في مقر جامعة الدول العربية بعد أسبوعين بدعم سعودي ومصري وقطري وحتى سوري من أجل وضع خطة عربية للتعاطي مع الأزمة الفلسطينية وفق معيار لا غالب ولا مغلوب، وبما لا يتعارض مع اتفاق مكة المكرمة ولا مع الجهود المصرية المتواصلة من أجل لم الشمل الفلسطيني، على حد تعبيره.
وأشار الدراوي إلى أن جملة من المعطيات الجديدة ظهرت في الفترة الأخيرة يمكنها أن تساعد على نجاح جهود عمرو موسى في وضع حد للنزاع بين حركتي "فتح" و "حماس"، أولها أن عمرو موسى هو من أكثر الشخصيات العربية قربا من الملف الفلسطيني وعلما بأن ما اتخذته حركة "حماس" في غزة كان خطوة ضرورية ولم يكن خيارا، وأن تقرير لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها جامعة الدول العربية فيه كثير مما يؤكد ذلك، وثانيها وقوف المملكة العربية السعودية ومصر وقطر وبشكل أقل سورية وراء أي دعوة لإنهاء الخلاف بين الفلسطينيين على غرار الذي حصل بين اللبنانيين في الدوحة، وثالثها قناعة الدول العربية بأن الحل للأزمة الفلسطيني هو عربي بالدرجة الأولى، لا سيما بعد ما سمعه العرب من الرئيس جورج بوش في تل أبيب وشرم الشيخ .
هذا وكان رئيس الوزراء الفلسطيني الاستاذ اسماعيل هنية دعى الجامعة العربية ودولة قطر للسعي في حل الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، على غرار ما حدث في الازمة اللبنانية، والتي انتهت بوصول الفرقاء الى حل جذري بوساطة عربية تزعمتها قطر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق